27/09/2011ظ… - 1:01 م | مرات القراءة: 707


ابتدع باحثون أمريكيون "تبديلات" بروتينية من شأنها أن تدفع بالخلايا السرطانية لأن تصبح مصانع صغيرة للعلاج الكيميائي.

ابتدع باحثون أمريكيون "تبديلات" بروتينية من شأنها أن تدفع بالخلايا السرطانية لأن تصبح مصانع صغيرة للعلاج الكيميائي.


وذكر موقع "ساينس دايلي" الأمريكي أن با حثين بجامعة "جونز هوبكينز" وجدوا ان هذه التبديلات البروتينية التي تعمل من داخل الخلايا السرطانية نفسها يمكن أن تنشّط دواءً قاتلاً لهذه الخلايا لدى التقاط مؤشرات على إصابتها بالسرطان.


وتعد هذه الاستراتيجية الجديدة بالقضاء على السرطان واعدة، فقد أظهرت أول خطوة اجريت مخبرياً، إيجابية في سبيل ابتداع سلاح جديد مهمته علاج السرطان.

ومن المشكلات الموجودة حالياً في مكافحة السرطان، هي أن العلاج الكيميائي يؤذي أيضاً الخلايا السليمة، وفي استراتيجية "التبديل" البروتيني الجديدة، يستطيع الطبيب إعطاء نوع غير فعال من دواء يكافح السرطان، حيث ان الدواء لا يعمل إلا بحال التقاط مؤشر على وجود المرض، ليتحول إلى نوع من العلاج الكيميائي داخل الخلايا السرطانية فقط.

وأشار مارك اوستراميير الباحث المسئول عن الدراسة،  إلى أن هذا التبديل في الفعالية يحول الخلايا السرطانية إلى مصانع منتجة لدواء مضاد للسرطان داخلها.


وأضاف أن الخلايا السليمة تتلقى الدواء أيضاً لكنه يبقى بحالته غير السامة، وقال "نأمل أن تقتل هذه الاستراتيجية مزيداً من الخلايا السرطانية مع خفض التأثيرات الجانبية على الخلايا السليمة"، طبقاً لما ورد بـ" وكالة الأنباء القطرية"

 

وأظهرت التجارب المخبرية على خلايا بشرية مصابة بسرطان القولون والثدي نجاحاً. وستكون الخطوة اللاحقة تجربة الاستراتيجية على الحيوانات.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.064 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com