» العلم والمعرفة: بين تمجيد الجهل وتأليه الجهلة   » (( للقلم نزوات وللقلب هفوات ولكن!!!))   » مشكلة الأميّة الثقافية في المجتمعات العربية   » بين حرية التفكير وحرية إبداء الرأي   » أهل الحوزة والعمايم والعتبات: من يقف وراء حملات التسقيط؟!   » المجالس النسائية على مواقع التواصل*   » انتبه..٢١ بندا معيشيا تحتاج الكثير من الأسر مراجعتها   » التأمل والسؤال والتسليم   » أسعار الذهب ثاني أيام الخسائر   » اول نصيحتي لكم ابنائي وبناتي الشباب هو "اقرأ حتى تتعب" (1)  

  

العالم - 27/02/2007ظ… - 5:49 م | مرات القراءة: 441


جددت ايران أمس الاثنين بلسان المتحدث باسم الحکومة الايرانية غلام حسين إلهام رفضها تعليق عمليات تخصيب اليورانيوم، مؤكدة تمسكها بحقها في الاستفادة السلمية من الطاقة النووية، ومعتبرة مطالبتها بوقف التخصيب غير مشروعة وغير منطقية.

وقال إلهام في مؤتمره الصحافي الاسبوعي: إن طلب تعليق انشطة مشروعة وسلمية تجرى تحت مراقبة الوکالة الدولية للطاقة الذرية يتعارض مع الارادة الوطنية الايرانية.
وأضاف أن حکومة بلاده ملتزمة بواجب التحرك وفقا للارادة الوطنية, مجددا رغبة ايران في التوصل الى حل عبر المفاوضات، وقال: السلام والعدل والهدوء هي رسالة النظام الاسلامي، وهي حق کل البشرية.
الى ذلك, أنهت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن وألمانيا اجتماعها أمس الاثنين في لندن دون اتفاق معلن، على أن تستأنف مشاوراتها بشأن الملف النووي الايراني عبر الهاتف الخميس المقبل.
وقال بيان للخارجية البريطانية: إن ممثلي الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين) إضافة إلى ألمانيا أجروا مناقشات بشأن الخطوات التالية تجاه إيران واتفقوا على مواصلة المباحثات بهذا الشأن في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
الخارجية الامريكية أعلنت على لسان المتحدث باسمها (شون ماكورماك)، أن الدول الست قد أجرت جولة أولى مثمرة لإصدار قرار جديد من مجلس الامن يكون أكثر تشددا من سابقه بعد أن انتهت المهلة التي حددها المجلس لايران من أجل وقف تخصيب اليورانيوم. وقال (ماكورماك): إن المشاورات ستستأنف عبر الهاتف في محاولة للتوصل الى اتفاق بشأن النقاط التي سيجري طرحها في مشروع القرار الدولي الجديد.
من جهته صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في لقاء مع الرئيس فلاديمير بوتين أمس الاثنين في نوفو اوغاريفو المقر الرئيسي قرب موسکو: إن احتمال الخيار العسكري ضد إيران أصبح واردا، مشيرا الى أن بلاده ستبذل قصارى جهدها للعودة الى طاولة المفاوضات.
وقال لافروف: في مطلق الاحوال، لا يأتي أحد على ذکر عقوبات دولية ضد ايران، مضيفا: إن نائب الرئيس الامريکي صرح خلال زيارة اخيرة الى استراليا أنه لا يستبعد هذا الاحتمال العسکري.
ويسعى البيت الابيض الى تخفيف المخاوف الروسية بشأن احتمال توجيه ضربة عسکرية أمريکية الى طهران.
وقال توني سنو المتحدث باسم البيت الابيض امس الاثنين ان الادارة الامريكية اوضحت انه ليس لديها اية خطط لغزو ايران وتأتي المخاوف الروسية بعد تصريحات لنائب الرئيس الامريكي ديك تشيني أعلن فيها أن كافة الخيارات مطروحة بشأن إيران بما فيها الخيار العسكري.
من جهة أخرى شكك أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي لاريجاني أمس الاثنين في التصريحات الامريكية حول استعداد واشنطن للتفاوض مع إيران، معتبرا أنها تبطن أهدافا أخرى.
وقال لاريجاني في تصريح له في بريتوريا أن طهران مستعدة للنظر بايجابية في طلب واشنطن التفاوض معها، شريطة تلقي هذا الطلب رسميا عبر القنوات الدبلوماسية.
يشار الى أن وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس صرحت في وقت سابق أن واشنطن على استعداد للتفاوض مع ايران شريطة تعليقها لانشطة تخصيب اليورانيوم.


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.1 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com