30/09/2011ظ… - 9:56 ص | مرات القراءة: 2719


أبوها موسى الكاظم «عليه السلام»..أمها ام ولد ويقال لها سكينة النوبية، ويقال لها نجمة ويقال لها الطاهرة بعد ولادة الامام الرضا عليه السلام:

 الامام أخوها الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام , عرفت بورعها وتقاها وروايتها عن آل العصمة الاطهار وحبها العظيم للامام الرضا واخلاصها له.
ولدت السيد فاطمة المعصومة فى عهد الرشيد العباسي، في المدينة المنورة، في 1 من ذي القعدة على الاصح سنة 179.
لم تتزوج وأخواتها نظرا للحقبة القاسية التى عاشها العلويون فى تلك الفترة

السيدة فاطمة المعصومة لها روايات متصلة الى آبائها واجدادها كما انها صاحبة الكرامات الجلية الواضحة: فقد روت عن آبائها عن اجدادها بسند متصل اليهم • وروى الشيخ الصدوق بإسناده عن فاطمة بنت موسى عليه السّلام، عن عمر بن عليّ بن الحسين، عن فاطمة بنت الحسين عليه السّلام، عن أسماء بنت أبي بكر (26)، عن صفيّة بنت عبدالمطلّب قالت:

لمّا سقط الحسين عليه السّلام من بطن أمّه وكنتُ وَلِيتُها قال النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا عمّة، هلميّ إلَيّ ابني. فقلت: يا رسول الله، إنّا لم نُنظفّه بعدُ، فقال صلّى الله عليه وآله وسلّم: يا عمّة، أنتِ تُنظّفينه ؟! إن الله تعالى قد نَظّفه وطهّره.

نقل مؤلّف «كرامات معصوميّة» عن أحد المهاجرين العراقيين القاطنين في مدينة قم المقدّسة أنّ والدته أُصيبت بمرض خطير، وأنّه دار بها على الأطبّاء، فلم يحصل على نتيجة، ناهيك عن الأدوية النادرة التي كانوا يصفونها لحالتها، فيعسر على هذا المهاجر توفيرها.

يقول هذا الأخ: وجدت دواء أمي بعد عناء ومشقة وبطريق عودتي الى المنزل وقع بصري على قبة حرم فاطمة المعصومة عليها السلام فدخلت الحرم وناجيت الله وتوسلت بها الى الله وبحرقة أخبرتها كيف كنا نطرق باب الحوائج مولانا موسى الكاظم ونحن فى العراق مستشفعين به الى الله، وها أنا سائلُك أن تشفعي في شفاء أميّ ممّا ألمّ بها.

قال: ولقد منّ الله تعالى على والدتي بالشفاء في نفس ذلك اليوم ببركة بنت موسى بن جعفر عليها السّلام، فاستغنينا عن الدواء.
ما يزال المحراب الذي كانت السيّدة فاطمة تصلّي فيه في دار موسى بن خزرج ماثلاً إلى الآن، يقصده الناس لزيارته والصلاة فيه. وقد جُدّدت عمارته خلال السنوات الأخيرة، وشُيّدت إلى جانبه مدرسة لطلبة العلوم الدينيّة تعرف بـ«المدرسة الستّيّة».

يقع المحراب في الشارع المجاور للصحن الشريف، ويُعرف بشارع «چَهار مَرْدان» على يسار الذاهب من الروضة الفاطميّة، وهو مزدان بالقاشاني المعرّف، وعلى مدخله أبيات بالفارسيّة (29)، تعريبه:
لقد شُيِّد هذا البناء المُنير إجلالاً لبنت موسى بن جعفر، حيث مَثُل فيه محراب فاطمة المعصومة، فزادت به «قم» شرفاً على شرف.

يرجع تاريخ القبّة الحاليّة على قبر السيّدة المعصومة إلى سنة (529هـ)، حيث بُنيت بأمر من المرحومة (شاه بيكم بنت عماد بيك). أمّا تذهيب القبّة وبعض الجواهر التي رصّع بها القبر الشريف، فهي من آثار فتح علي شاه القاجاريّ (28). وهناك فوق قبر السيّدة فاطمة صخرة عليها نقش كهيئة المحراب، تحيط به آية الكرسيّ، وكُتب في وسطه «توفيّت فاطمة بنت موسى في سنة إحدى ومائتين».

خرجت المعصومة مقتفية اثر أخيها مريضة على فراشها, وفي أصحّ الروايات أن خبرها لمّا وصل إلى مدينة قم، استقبلها أشراف قم، وتقدّمهم موسى بن خزرج، فلمّا وصل إليها أخذ بزمام ناقتها وقادها إلى منزله، وكانت في داره حتّى تُوفيّت سنة 201من الهجرة فأمرهم بتغسيلها وتكفينها، وصلّى عليها، ودفنها في أرض كانت له، وهي الآن روضتها، وبنى عليها سقيفة من البَواري، إلى أن بَنَت زينب بنت محمّد الجواد عليه السّلام عليها قبّة.
لله در قائل:يابنت موسى وابنة الاطهار.. أخت الرضا وحبيبة الجبار الى ان قال: من زار قبرك في الجنان جزاؤه .. هذا هو المنصوص في الاخبار.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.057 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com