شبكة فجر الثقافية-محمد الصيرفي - القطيف - 06/10/2011ظ… - 8:42 م | مرات القراءة: 4053


اختتمت مساء يوم السبت 3 ذو القعدة 1432هـ مجالس الفاتحة على روح الحاجة السيدة زهراء بنت السيد هاشم ابن الحجة السيد حسين العوامي (أم خاتون)

حرم المرحوم الحاج محمد علي بن منصور بن محمد علي الجشي من أهالي حي القلعة بالقطيف التي انتقلت إلى الرفيق الأعلى يوم الأربعاء الفائت 30 شوال 1432هـ عن عمر ناهز 83 عاماً إثر وعكة صحية ألمت بها رحمها الله.

وأقيمت مجالس الفاتحة على روح الفقيد بحي البحر بالقطيف , للرجال في حسينية السنان بصوت الخطيب الحسيني سماحة السيد حيدر العوامي وللنساء في حسينية أم شوقي السنان.

والفقيدة السعيدة هي الزوجة الثانية للمرحوم الحاج محمد علي الجشي (أبومحمد سعيد) المتوفى سنة 1389هـ جد فضيلة الشيخ هيثم بن الحاج محمد حسن الجشي بعد زوجته الأولى المرحومة الحاجة فاطمة عبدالحسين الخنيزي المتوفاة سنة 1379هـ.

والفقيدة هي ابنة عمة سماحة السيد حيدر بن السيد حسين العوامي ووالدة زوجة الشيخ المهندس حسين بن علي البيات ولها من الذرية 5 بنات هن الحاجة خاتون الجشي (أم أحمد) حرم الحاج حسن بن أحمد الشماسي والحاجة سهام الجشي (أم علي) حرم الشيخ حسين علي البيات والحاجة باسمة الجشي (أم عبدالله) حرم الأستاذ علي بن الشيخ عبدالله الخنيزي والحاجة ثريا الجشي (أم علي) حرم الحاج حسن منصور السنان والحاجة فائزة الجشي (أم هادي) حرم الشيخ حلمي عبدالرؤوف السنان.

أما أم الفقيدة فهي المرحومة السيدة معصومة بنت السيد محفوظ العوامي ولها أخت شقيقة واحدة هي السيدة فاطمة بنت السيد هاشم العوامي. وللفقيدة أخوان غير شقيقان و4 أخوات غير شقيقات من زوجة أبيها المرحومة السيدة زكية بنت السيد مجيد العوامي وهم المرحوم السيد علوي العوامي الذي قتل في الثمانينات الهجرية والسيد صادق العوامي (أبوهاشم) والسيدة بتول العوامي حرم الحاج علي عبدالكريم الصفار والسيدة علوية العوامي حرم الحاج صادق عبدالرسول المساعيد والسيدة يسرى العوامي حرم السيد رضا حبيب الصناع والسيدة تهاني العوامي.

رحم الله من قرأ لروح الفقيدة سورة المباركة الفاتحة



التعليقات «1»

غالية محروس المحروس - القطيف [الخميس 06 اكتوبر 2011 - 2:46 م]
لفقدك معنى آخر يا أمي
يفيض الحب يا أمي, و أنا أكتب هذه الكلمات المتواضعة لكِ, وها هي مشاعري و أحاسيسي تتدفق بداخلي, وكأنها ستخرج دفعة واحدة لتستقر عندك, يا حمامة السلام ويا شجرة العطاء أنت يا أمي.

إليكِ أيتها الإنسانة الطيبة أقول إن القلب الذي خلف ضلوعي, يملكُ حباً يعم الكون بأسره في كل نبضة منه يبث كلمة أحبكِ يا أمي.

سأزورك اليوم يا أمي وأنا أدرك, بأنني ثقيلة الخطوات جريحة القلب دامعة العينين مكسورة الخاطر حزينة متعبة, فسأجدكِ كما أجدكِ دائماً وجهاً مضيئاً كالقمر يشع بالرضا و النور و عينان ترمقانني بنظرة ملؤها الأمان>
أمي أيتها الساكنة في ذاكرتي وقلبي اعذريني, أعرف أنك يا أمي تعذرينني, فأنت من قلت مرارا " الموتى يعلمون " وأنت من رددت " الموتى يفرحون بزيارة القبور " وها أنا اليوم سأزورك ولكن ما تلك الزيارة وأنت في قبرك.
آه يا قبر أمي المسكون بوحشته, آه يا قبر أمي التي لا تعرف كم لأتألم للجلوس ما شاء لي الله من زمن عند رأسك, لأبثك حزني وهمي, لأقول لك أحسست بأن قلبي قد أنتزع مني ودفن معك.
عجبا لدهر قد سرق أمي, لترحل بهدوء دون وداع ذات مساء
وصورة أمي بحائط عيني تبث النداء
وشوقي إليها بذات السكون وعبق البكاء
أذرف عليها دموع اشتياق ليوم اللقاء
لأمي سؤال يئن لفقــد أطال الرحيل, متى أكون معك بنفس السماء؟

كيف لا ابكي عليها كيف لا يحزن قلبي؟
وهي كانت لي عيوني ودموعي في عيوني, آه من حزني وكربي
وشرب السواد على روح أمي بقايا قلبي

ويا وجعي فقد ماتت أمي وأنطقت تلك الشموع, فشوقي لك يفيض يا أمي بالدموع.

بإحساس غالية المحروس نيابة عن بنات المرحومة.



موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.057 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com