» «أطفال إلكترونيون».. بحلول عام 2037 !   » فائض الطعام يوفر 13 مليون وجبة بالمملكة   » الفصل بين السعادتين   » بذور الشر 😈   » المؤامرة بين الحقيقة والوهم   » لماذا اكتب   » كشفت دراسة جديدة عن العلاقة الثابتة والوثيقة بين استخدام الهاتف الذكي واضطرابات الصحة النفسية بما فيها الاكتئاب، القلق، التوتر، ضعف التحصيل العلمي وسوء النوم   » وهم السعادة والخداع الذاتي   » "الثائر لأجل مجتمع جاهل هو شخص أضرم النيران بجسده كي يضيء الطريق لشخص ضرير"   » *العفّة عن أي شيء ، وماهي ثمراها؟*  

  

الشاعر المادح علاي - 28/02/2007ظ… - 6:12 م | مرات القراءة: 627


ايها الراحل عن احبابك كطيف في سماء مر او كلحظة على اعتاب الحياة رحلت ونحن الى صوتك الوطني ومواقفك الانسانية لمشتاقون

لم ترحل عنا فانت في قلوبنا


 


كيف ارسيت سفينا في تراب     ..  وأنا لم يعرف البحر عذابي
تعبر الأنهار ما بين جفوني        ..  لتواريك قريبا من رضابي
ويسير الشعر  حافي الحرف ليلا. قد نفاه الموت من وسط كتابي
وسحاب مثقل كالجفن يبكي      . فسقى من وجعي كأس شرابي
ألبسيني  أيها الأيام ثوبي.             ملّ جسمي من تشابيه ثيابي
ربما تجمد عينياي ولكن.         ذاك صبر القلب في كل صعابي
ليس  معنى الصمت إني لست أبكي. مثلما الصحراء في صمت سراب
وشباب مله الشيب فقلي.            كيف  أبعدت مشيبا عن شبابي
جاءك الموت ولما كنت شهماً.          لم تخليه كضيف باغتراب
قمت تعطيه سخاء الروح طوعا.   وقطفت الزرع في دار  الثواب
فاكتبي يا نجمة الليل بنور.       عن أبو الحلمٍ  ويا فيض السحاب
واقتفي من خطوات الصدق دربا.   حين أسرى بهمومي ومصابي
إنما يقطن في التاريخ شعبٌ.            وطنيٌ  في متاهات الشعاب
خانني الشعر  فخلي الشعر عني.    فمذاق الشعر أضحى في غياب



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com