22/10/2011ظ… - 8:54 ص | مرات القراءة: 2221


قال الله تعالى: {وَالسَّمَاء وَمَا بَنَاهَا وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا}

ان الله تعالى خلق الأرض فبسطها لخلقه ورفع السماء بغير عمد وأنزل منها ماءً لتنبت من كل زوج بهيج،وخلق الدواب وخلق الانسان مسخرا له كل ما يعينه على البقاء حيا ويعينه على عمارة هذه الأرض. فأرسل الرسل وأهدى بالاوصياء وهذه عدالة الله في خلقه.

25 من ذي القعدة هو يوم دحو الأرض وهو آية من آيات الله تعالى {سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم} فبسطها الله تعالى وأرسى عليها الجبال كالاوتاد لنسير أنا وأنت فلا نرى نقطة نهاية في كل طرف من أطرافها.

هذا اليوم يوم ثواب، الاعمال فيه مضاعفة ووردت بعض الروايات في ذلك الشأن فما علاقة الكعبة الشريفة، بالأرض والسماء؟ لقد وردت الروايات عند كلا الفريقين بهذا الخصوص إذ قال أبو حيّان الأندلسي: «أُمّ الْقُرى مكة» سُمِّيت بذلك لأنها منشأ الدِّين، ودَحْو الأرض منها،

ولأنها وسط الأرض، ولكونها قِبلة وموضع الحج، ومكان أول بيت وُضِع للناس، وما ورد في الروايات وروي عن الإمام الباقر عليه السلام قوله: لمّا أراد الله تعالى أن يخلق الأرض، أمرَ الرياح فضرَبنَ وجهَ الماء حتّى صار موجاً، ثمّ أزبَد فصار زبداً واحداً، فجمعَه في موضعِ البيت ثمّ جعله جبلاً عن زبَد، ثمّ دحا الأرض مِن تحته،

وهو قول الله تعالى: (إنّ أوّل بيتٍ وُضِعَ للناسِ لَلّذي ببكّةَ مُباركاً). اما في المعنى اللغوي والأرضَ بعد ذلك دحاها، وذكرَ بعضهم أنّ الدحو بمعنى الدَّحرَجة.
أمّا الطَّحْو في قوله تعالى: والأرضِ وما طحاها فهو الدَّحو، وهو البَسط، و «ما» موصولة، فيكون المعنى والذي «طحاها». أي الذي طحا الأرض هو الله جل علاه.
آراء وسجالات حول كروية الأرض وإثبات العلم لذلك، فهل النصوص القرآنية تعارض العلم؟

ذهب فريق الى ان الأرض ليست كروية استنادا لتفسير النصوص القرآنية وذهب آخرون الى كرويتها بدراسات دللت بتعاقب الليل والنها ر ودوران الأرض حول نفسها وحول الافلاك، والخلاصة في هذا الامر أن هذا اليوم شريف عظيم عند الله تعالى فعلينا الاجتهاد بالعبادة والدعاء لتعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان المهدي المنتظر عليه السلام

وصيام هذا اليوم من المستحبات والتصدق واحياء ليلته و الصلاة المخصوصة نجدها في الكتب المعتبرة عند المسلمين عدا من لم يثبت لديه قدر هذا اليوم المبارك (وتلك الايام نداولها بين الناس) ان الله تعالى كرم مكة بالرسول الأعظم صل الله عليه وآله وشرف الكعبة بولادة علي عليه السلام بها ونور المدينة بنور محمد صل الله عليه وآله وسلم.حين اتخذها مركزا لدولة الاسلام والمسلمين، فاتقوا الله يا أولي الألباب..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.088 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com