24/10/2011ظ… - 11:34 ص | مرات القراءة: 7259


هل للكوليسترول وظائف في الجسم؟ الاجابة بنعم وبأن فوائده حيويه حيث يدخل في تركيب غشاء خلايا الجسم وتصنيع هرمونات الكورتيزون والهرمونات الجنسية وفيتامين «د» ويدخل في تكوين الجهاز العصبي.

ويحتاج الإنسان الى 1000 مليغرام يومياً من الكوليسترول ويحصل عليه من الدهون الحيوانية أو ما يعرف بالكوليسترول الغذائي.
والكوليسترول نوعان الضار «LDL» والمفيد «HDL» ويستحوذ على اهتمام علماء التغذية والكيمياء الحيوية وعلوم الصيدلة والفسيولوجيا واطباء القلب وجراحي الشرايين وأطباء الأعصاب ايضاً.

الكوليسترول مادة شمعية بيضاء طرية عديمة الطعم والرائحة موجودة في الدم وجميع اجزاء الجسم وهو احد انواع الدهون يحتاجها الجسم ليكون في حالة صحية سليمة ويحتاجها للبناء والنمو.
وهو يشكل مكونا من مكونات الجسم ويؤدي العديد من المهام والوظائف الحيوية ويعتبر الكبد المصنع الرئيسي لهذه المادة بالاضافة الى بعض الاعضاء كالخصية والجلد.

اما المادة الأولية التي يصنع منها الكوليسترول فهي حامض الخليك حيث ينتج الكبد حوالي 70 في المئة من حاجة الجسم منه ويوجد في الدهون الحيوانية فقط مثل اللحوم والكبد والزبدة والسمن الحيواني والبيض وهو ما يعرف بالكوليسترول الغذائي وسوف نتناول بالتفصيل من خلال احدث الدراسات الطبية والابحاث العلمية «البيض والكوليسترول».

وظيفة وفائدة الكوليسترول
• يدخل في تركيب غشاء خلايا الجسم حيث يكون الدعامة الاساسية لها.
• يعتبر النواة الاولية التى تطلق التصنيع الحيوي للهرمونات الستيروتيدية مثل الكورتيزون والهرمونات الجنسية وهرمونات الذكورة والانوثة.
• يدخل في تركيب العصارة الصفراوية التي تتجمع في المرارة لكي تساعد في عملية الهضم.
• يتواجد بكميات كبيرة في طبقات الجلد ما يعطي الجد مناعة ضد الكثير من العوامل الطبيعية.
• يشكل طليعة المادة الحيوية «الكولين» وطليعة فيتامين «د».
• يتواجد الكوليسترول بكميات كبيرة في خلايا الدماغ «المخ» ما يجعلها مخزنا للذاكرة والمعرفة.
• الكوليسترول احد اهم المواد الداخلة في تركيب الغلاف المحيط بالاعصاب والتي يحافظ عليها وعلى الرسائل الكهربائية التي تنقلها داخله.

حاجة الإنسان اليومية
يحتاج الانسان الى 1000 مليغرام من الكوليسترول يوميا يصنع الكبد 70 في المئة منه «700 مليغرام» ويحصل الانسان على 30 في المئة من حاجته من الكوليسترول عن طريق الغذاء وهي الدهون الحيوانية «اللحوم - الحليب كامل الدسم - الزبدة - البيض - الكبد وهي ما يعرف بالكوليسترول الغذائي ويحتاج الانسان 300 مليغرام منه يوميا.

أنواع الكوليسترول
الكوليسترول هو محور اهتمام الطب الحديث ويستحوذ على اهتمام علماء التغذية والكيمياء الحيوية وعلوم الصيدلة والفسيولوجي واطباء القلب وجراحي الشرايين وايضا اطباء الاعصاب.
الكوليسترول غير قابل للذوبان في الماء لذلك ينتقل عن طريق نوع من البروتين يعرف بـ«Apoprotein» بالعربية «ابو بروتين» وينقسم هذا البروتين بعد اتحاده مع الكوليسترول الى الانواع التالية:
• بروتين دهني منخفض الكثافة وهو ما يعرف اختصارا بـ«LDL» هذا النوع من البروتين يحتوي على 25 في المئة بروتين و45 في المئة الكوليسترول ويسمى «LDL» اي كوليتسرول منخفض الكثافة.

ينتشر «LDL» في مناطق مختلفة من الجسم واحيانا يترسب في جدار الشرايين عندما تزيد نسبته في الدم ولذلك يطلق عليه «الكوليسترول الضار».
• بروتين دهني عالي الكثافة وهو يعرف اختصارا بـ«HDL» وهذا النوع يحتوي على 50 في المئة بروتين و20 في المئة كوليسترول ويساعد على ازالة الكوليسترول الزائد في الجسم لذلك فهو ذو فائدة عالية في كثير من الاحيان ويسمى بالكوليسترول النافع او المفيد.
• بروتين منخفض الكثافة جدا وهو ما يعرف اختصارا بـ«VLDL» ويحتوي هذا النوع على ثلاثي الجلسريد وكمية قليلة من البروتين والكوليسترول.
من المفضل ان تكون نسبة «LDL» منخفض الكثافة وكذلك نسبة «VLDL» المنخفض الكثافة جدا في مستويات منخفضة جدا ونسبة مرتفع الكثافة «HDL» تكون عالية.

الكوليسترول الضار زورق الهلاك... والمفيد للنجاة

لكي نوضح خطورة ارتفاع كوليسترول الدم نقول إن الكوليسترول يوجد في الدم إما متحدا ببروتينات دهنية منخفضة الكثافة «LDL» وإما متحدا مع بروتينات دهنية عالية الكثافة «HDL».
وتعتبر البروتينات الدهنية بمثابة الزوارق التي تحمل الكوليسترول إلى أجزاء الجسم المختلفة.

فالبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة «LDL» هي الزورق الذي يحمل الكوليسترول إلى خلايا الجسم حيث يدخل في تركيب غشاء الخلية، كما يستخدم في انتاج الهرمونات وفيتامين «د» ويختزن الجزء المتبقى في الجسم.
ويعتبر ارتفاع مستوى الكوليسترول المتحد بالبروتينات الدهنية منخفضة الكثافة في الدم سبباً أساسياً لتكوين جلطة الشريان التاجي، ولذلك سمي بالكوليسترول الضار أو الخبيث.

أما البروتينات الدهنية عالية الكثافة «HDL» فهي الزورق الذي يحمل الكوليسترول إلى الكبد الذي يقوم باخراجه عن طريق العصارة الصفراوية إلى الأمعاء وبذلك يتخلص الجسم من الكوليسترول.
ولما كانت البروتينات الدهنية عالية الكثافة هي الزورق الذي يخلص الجسم من الكوليسترول فإن الكوليسترول المتحد بها يطلق عليه اسم الكوليسترول النافع أو المفيد.

معنى ذلك ان ارتفاع كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة وانخفاض كوليسترول البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة في الدم «زورق النجاة» ويعتبر مؤشرا إلى انخفاض فرصة الاصابة بجلطة الشريان التاجي.
أما إذا انخفض مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة وارتفع مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة في الدم «زورق الهلاك» فإن هذا يكون بمثابة ناقوس الإنذار بارتفاع خطورة الإصابة بجلطة الشريان التاجي.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.061 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com