» باحث سعودي: المرأة السعودية لم تلبس عباءة قديمًا.. والمطلق يؤكد: العباءة غير إلزامية   » نفذ أمام الناس.. جلد أزواج بسبب ”العناق العلني“   » كلمة المرجع الخراساني مع بداية الدراسة الحوزية للعام الجديد   » امرأة من بين 16 في أميركا.. اغتصبت في أول تجربة جنسية   » 👌🏼 ما هي نعمة الستر؟؟👌🏼   » صحيفة جهينة :أهالي القطيف يدينون استهداف بقيق .. ويشكرون القيادة على نجاح موسم عاشوراء   » حرمة التدخين..   » 🌸الاجتماع العائلي ؛؛💐   » وزارة العمل.. وفرصة قرار 24 ساعة !   » القطيف تستحوذ على 36 % من نتائج التسريع  

  

معلمة استثنائية
الاستاذة غالية محروس المحروس - 28/10/2011ظ… - 9:55 ص | مرات القراءة: 9295


لم أشأ بحديث فقط أحببت دعوتكم لقراءة القصة التي أبكتني فانساب قلمي يدعوكم لقراءتها, دون قصد نقلت هذه السطور لصدقها النقي لم أحب حذفها أرجو أن لا تفسر على أنها درسا بالقيم والمبادئ لأني اكره الوصاية, إنها فقط دعوة أرجو قبولها كما هي مجرد قصة فيها أكثر من عبرة وفرصة للتأمل والتطهر ليس إلا,فالحياة مليئة بالقصص والحكايات التي إن تأملنا فيها أفادتنا درسا وعبرة

هاهو المساء الذي لا يغادر سمائي يقودني لتأمل وجه أمي, كنتُ وقتها أتأبط أفكاري قبل أن أتسلقُ جسدَ النومِ لأصحو,حيث في كل مرة ابدأ فيها يومي أذكر صوتاً من لهجة أمي، أغادر حتى أبلغ فيها نهاية ظني فيقصي الشوق تعبي، لأعود محملة بعصافيري وشعوري بأنني مازلت قادرة على استفزازك لتقرئني أيها القارئ الكريم. 

وأنا أتهجأ مقالي على الصفحة وحدي شعور غريب ينتابني هذه الليلة , بدوت منهمكة، عصبية بعض الشيء، مستعجلة، لكني أخيراً استطعت أن أنطق بقمة أناملي أمسكت برمش سقط من جفني، تأملته كثيراً، خشيت أن يضيع مني، اعتززت به لأنه سوف يحقق لي ما أرنو إليه اليوم، سوف أتمنى أمنية غالية على قلبي قبل أن أرميه أرضاً،

فتمنيت! بل حلمت وماذا حلمت هناك أحلام كثيرة, وقد تخذلني نفسي من منا لم تخذله نفسه يوما, ولا ادري أن كنت خارجة من عباءة أفلاطون فتوارثت أمنيات وأحلام مدينته الفاضلة,أم هي الحاجة الماسة لتلك الأخلاق والمبادئ الأفلاطونية بعدما أصبح غدر الأخ بأخيه وقتل الأب لابنه  وخيانة الجار لجاره ونفاق الأصدقاء وخيانة الأحباء, كم من محمد نحتاج وكم من علي وجوده ضرورة لنا و لابد منه, لكي يعود الذي مضى من بعد أن حل الدمار والفساد في النفوس والأرواح والعقول قبل المدن والأوطان.

ثمة نعاس ضربته على رأسي , ثمة مكان آمن قبضته بطرف قلبي فاحتواني وغطاني بنفس الريش الذي طار بي, حيث امتناني لغفوة أخذتني من عناء السفر سوف ابتسم لأمي وللقطيف,ولقد عانق خريف روحي مطر لندن الضبابية الواعدة بالربيع, هذا شتاء آخر تمتد من تحت ردائه يدي لتعانق صيف قطيفنا الحبيب بالأحلام, متى نتغنى بتحقيق الحلم متى نتمتع بصوت العصافير؟

أين ومتى ياعزيزي الإنسان سنعثر على هكذا قطيف، بلا صداقات لا تشبه إلا الصفقات التافهة والحب الذي يتكرر في ماكينة الخيانات اليومية، كم كنت لحظتها مطمئنة لقطيف الذي لا يمكنني الآن أن أقف عليه هذه اللحظة, بهذه الطمأنينة أتمنى أن أغادر عذاب الكتابة بهكذا كتابات, لأنها تحيلني لعذاب ما عدت أطيقه.

استيقظت وأنا اكرر سؤالا من الحلم الذي تركني منذ قليل, غريب إنني لا أتذكر أحلامي غالبا,  ولكن كم أنا بحاجةْ لهواءٍ نقي معفرٍ بعطر الطهر  مندى بمطرٍ العطر, من غيمةٍ عابرة أتقنَ ربي  ملامحها. كمْ أنا محتاجة لمجتمع بكرْ لم يتعرفْ بعدُ على الكذبِ والنفاق والظلم.

كم أنا مُحتاجةْ لوطن بلا طوائفْ بلا مذاهبْ دينهُ الوحيدْ السلام, كم أنا محتاجةْ لشمسِ صافية التي لمْ يغويها التطرف ما أبهى الحياة دون تطرف, أعرفُ أنها أحلام مجرد أحلام ولكن يا أعزائي القراء خذوني على قد حلمي, لدي أحلام كبيرة وكثيرة لكنها مشروعة ومباحة وقابلة للتطبيق والتنفيذ والتحقيق,

وما أجمل الأحلام حينما تلازمنا بإشراقها ونحن نعيش هاجس القهر والتحفظ,, لأن الحلم هو الأمل وما أضيق العيش لولا فسحة الأمل, فهل يحق لي أن احلم, فكم الحياة جميلة حينما نكون بميدان الحلم, وكم هي أرواحنا نقية وطاهرة لأنها تحلم من أجل الوطن والناس والحب والحياة.

أعزائي القراء لا أنوي اليوم كتابة مقالا, بل اسمحوا لي أن ادعوكم بمحبة صافية,  لقراءة هذه القصة المؤثرة جدا لنعطي لأنفسنا فسحة من التأمل, حيث سادت في الآونة الأخيرة القول الشائع إنني لم أؤذي نملة في حياتي, فأناجي ربي ببكاء حار وأكرر على مسامع ربي العظيم هذا القول المأثور, ولكن حين نقرأ هذه القصة التي تستفز فينا عشرات الأسئلة هل فعلا لم يؤذي احدنا طوال حياته نملة؟

كم مرة نؤذي فيها  أنفسنا وكم شتاء ماطر يكفي ليطهرنا من ذنوب إقترفناها بقصد أو بدون قصد, كم سخرنا من الآخرين وكم  قلل بعضنا من شأن البعض, وكم وقف أحدنا حجر عثرة بطريق أخيه وأغلق آخر باب رزق بوجهه وثالث طعنه بكبريائه ورابع خدشه بكلمة جارحة, كم حمّلنا أنفسنا بنوايا سيئة بدل الأمنيات, وكم منا عبد طريق أخيه بالأسلاك الشائكة بدل نثر الورود, وكم كبرياء هتك  وكرامة جرحت  دون أن يعي أحدنا إلى ما ستؤول إليه نفس بريئة.

لم أشأ بحديث فقط  أحببت دعوتكم لقراءة القصة التي أبكتني فانساب قلمي يدعوكم لقراءتها, دون قصد نقلت هذه السطور لصدقها النقي لم أحب حذفها  أرجو أن لا تفسر على أنها درسا بالقيم والمبادئ لأني اكره الوصاية, إنها فقط دعوة أرجو قبولها كما هي مجرد قصة فيها أكثر من عبرة وفرصة للتأمل والتطهر ليس إلا,

فالحياة مليئة بالقصص والحكايات التي إن تأملنا فيها أفادتنا درسا وعبرة, فا أنا لست الوحيدة ولا الأخيرة، فأوراقي مليئة بحكايات تشبه الحكايات، وربما تتجاوز بعض الخطوط، لتقرأ عن القسوة والظلم والخيانة, أشياء قد تثير في داخلك حالة الوجع ويلدغك ضميرك بصحوة لا تدوم طويلاً، لأنك سرعان ما تنهض لابساً عباءة الماضي لتوغل من جديد في وأد الأحلام.

لنبدأ الحكاية كما هي ولعل الكثير قد قرأها من قبل:
حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد

 لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.

  وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!  لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة.

 إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".  وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".   بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط,

ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله في ذلك اليوم, بل انتظر قليلاً من الوقت ليقابل السيدة تومسون ويقول لها: إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي!

وعندما غادر التلاميذ المدرسة، انفجرت السيدة تومسون في البكاء لمدة ساعة على الأقل، لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها، ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة!، ومنذ ذلك اليوم توقفت عن تدريس القراءة والكتابة والحساب، وبدأت بتدريس الأطفال المواد كافة "معلمة فصل"،

وقد أولت السيدة تومسون اهتماماً خاصاً لتيدي، وحينما بدأت التركيز عليه بدأ عقله يستعيد نشاطه، وكلما شجعته كانت استجابته أسرع، وبنهاية السنة الدراسية، أصبح تيدي من أكثر التلاميذ تميزاً في الفصل، وأبرزهم ذكاء، وأصبح أحد التلاميذ المدللين عندها. وبعد مضي عام وجدت السيدة تومسون مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي، يقول لها فيها: "إنها أفضل معلمة قابلها في حياته".

 مضت ست سنوات دون أن تتلقى أي مذكرة أخرى منه ثم بعد ذلك كتب لها أنه أكمل المرحلة الثانوية، وأحرز المرتبة الثالثة في فصله، وأنها حتى الآن مازالت تحتل مكانة أفضل معلمة قابلها طيلة حياته.   وبعد انقضاء أربع سنوات على ذلك، تلقت خطاباً آخر منه يقول لها فيه: "إن الأشياء أصبحت صعبة، وإنه مقيم في الكلية لا يبرحها، وإنه سوف يتخرج قريباً من الجامعة بدرجة الشرف الأولى، وأكد لها كذلك في هذه الرسالة أنها أفضل وأحب معلمة عنده حتى الآن".

وبعد أربع سنوات أخرى، تلقت خطاباً آخر منه، وفي هذه المرة أوضح لها أنه بعد أن حصل على درجة البكالوريوس، قرر أن يتقدم قليلاً في الدراسة، وأكد لها مرة أخرى أنها أفضل وأحب معلمة قابلته طوال حياته، ولكن هذه المرة كان اسمه طويلاً بعض الشيء، دكتور ثيودور أف. ستودارد!! 

 لم تتوقف القصة عند هذا الحد، لقد جاءها خطاب آخر منه في ذلك الربيع، يقول فيه: "إنه قابل فتاة، وأنه سوف يتزوجها، وكما سبق أن أخبرها بأن والده قد توفي قبل عامين، وطلب منها أن تأتي لتجلس مكان والدته في حفل زواجه، وقد وافقت السيدة تومسون على ذلك"، والعجيب في الأمر أنها كانت ترتدي العقد نفسه الذي أهداه لها في عيد الميلاد منذ سنوات طويلة مضت، والذي كانت إحدى أحجاره ناقصة،

والأكثر من ذلك أنه تأكد من تعطّرها بالعطر نفسه الذي ذَكّرهُ بأمه في آخر عيد ميلاد!! واحتضن كل منهما الآخر، وهمس (دكتور ستودارد) في أذن السيدة تومسون قائلاً لها، أشكرك على ثقتك فيّ، وأشكرك أجزل الشكر على أن جعلتيني أشعر بأنني مهم، وأنني يمكن أن أكون متميزاً.   فردت عليه السيدة تومسون والدموع تملأ عينيها: أنت مخطئ، لقد كنت أنت من علمني كيف أكون معلمة متميزة، لم أكن أعرف كيف أعلِّم، حتى قابلتك." انتهت القصة"

بالتأكيد عندما أقرر أن أكتب مقالا, علي أن ابتعد عن كل المؤثرات الأخرى لعلني اخرج بنص يصل إلى الأسماع, محاولة أن يكون مقالي صوتا مسموعا, فكيف إذا ما كتبت هذه القصة كما جاءت تماما, وتحت يدي أكثر من فكرة ثمينة تنتظر أن اشتغل عليها، أما فنجان قهوتي لقد غصت بعطرها ، فهي لحظات مخاض لولادة قادمة تستحق العناء, سنلتقي  وستحملني أزر ما أكتب, فعيوني تترقب أن تمطر السماء فرح جديد, راجية أن يتحول انزعاجك إلى ارتياح بعد قراءة مشاعري جيدا.
حضورك البهي الذي يسبق الأشياء عادة هو عزائي أني ألتقيك بين آن وآن .
شكرا لأنك دائما هنا.

فاصلة:
تيدي ستودارد الطبيب المعروف يملك جناحا تحت أسمه " ستودارد" لعلاج السرطان في مستشفى ميثوددست في الولايات المتحدة الأمريكية, ويعد من أفضل مراكز العلاج على مستوى الولايات الأمريكية.

بنت القطيف : غالية محروس المحروس



التعليقات «39»

ميساء الفردان - القطيف [الخميس 29 سبتمبر 2016 - 6:53 ص]
ليس غريب عليك استاذي الرائعه
مع صباح يوم جميل لتعيدي لنا انسانيتنا
نعم احب هذه القصه ولا امل منها ودايما تبكيني
غاليتي
اعشق روحك الطاهرة و انسانيتك اشفافه
مع نسمات الصباح تسوقين لنا الامل وتفاءل
والطموح والعطف والحنان والعطاء وووووو
بحروف تحيكيها لنا
سلمتي يابنت القطيف

فخرية.. ام احمد - القطيف [السبت 04 اغسطس 2012 - 3:33 ص]
عزيزتي..
أحب هذه القصة كثيرا ولا يصيبني الملل أبدا من تكرارها، كيف وهي الآن تسرد من معلمة هي استثنائية.. لله درك ، أنها قصة تثير في نفسي الكثير من الأسئلة والمشاعر الغريبة .. نحتاج في هذا الزمن الصعب لهكذا شخصيات ، ولكن بوجود مثل هذا التلميذ الذي لديه مستوى من الحس .. والشعور.
حفظك الله بصحة وعافية.... وحشتينييييي كثيرا..
إيمان السريج - سيهات [الخميس 31 مايو 2012 - 5:07 ص]
استاذتي الغاليه..قرأت هذا المقال مسبقا ولكن لااعلم لما نهضت من سريري وكلي شوق لقرائه كلمات الامل والتفائل االتي سطرتها لنا في هذا المقال...كنت اقرأ مابين السطور وانا كلي ثقه ان هناك جمله سوف تلامس احساسي وستشعرني براحه تامه..كيف لا وهذا مقال صاحبه القلب الحنون صاحبه العطاء اللذي لطالما غمرتني به سواءمن قريب ام بعيد ...لن انسى غاليتي مقولتك التي اراحت قلبي (ماأضيق العيش لولا فسحة الأمل) لك خالص شكري لك ..ولكلماتك اللتي تمر على قلبي كبلسم ..
علياء المخرق - القطيف [الإثنين 21 مايو 2012 - 6:42 م]
أعشق هذا المقال،،،،، فهو مقالي المفضل
ندى الزهيري - القطيف [السبت 14 يناير 2012 - 11:14 م]
تبقي رائعة ومرهفة الحس ، ومتابعة كتابتك تعلم الماريين كيف يواصلوا الطريق ، محبتي
زهراء أم أحمد - الدمام [الخميس 01 ديسمبر 2011 - 1:03 ص]
في سماء مقالك غاليتي... تتسع فسحة التأمل ويأخذني التساؤل....لما ...كانت جم أفكارنا تحيك نسيج واحد بلون واحد دور المعلمة وما ينبغي أن تكون عليه...وماذا نريد منها ..

أ ين الأم ..الأب ؟؟ ؟....كلنا على يقين بان للأبناء حاجات ومتطلبات عدة يتحمل الوالدين إشباعها وتحقيقها لضمان سلامة النمو النفسي والصحي والاجتماعي و....
قليل من كثير ... في مدارسنا

طالبة..دوماأراها.. مظهر غير مرتب .. منطق لا يتفق مع العمر .. بمن تستظل هذه الطالبة يتيمة الأم ... بجدة كبيرة في السن ..وقد تكون شبه عاجزة
طالبة.. تقول معلمتي .. اكره الأجازة ليس حبا في المدرسة ولكن خوفا أن يأخذني أبي من أمي إلى بيته حيث يعيش مع زوجة أخرى
طالبة... في شرود وملل وبكاء.. تهمس لي أبي عنف أمي وطردها لا أتمكن من تحمل مسؤولية أخوتي
طالبة.... عنيفة مشاكسة... تعيش في بيت خالتها لعمل أمها خارج المنطقة

قد يسخر الله معلمة تحتضن أمثال هؤلاء وتحتوي همومهن ولكن إلى متى.. لفترة زمنية محدودة .. وماذا بعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نحن أمام قضية اجتماعية ذات أهمية بالغة وآثار كبيرة وخطيرة تبقى رواسبها في النفس .... ماذا لو غاب احد الوالدين ـ لاسيما الأم ـ فقد تشاء الأقدار غياب أحدهما غيابا حقيقيا بوفاة...أو غيابا بوجود كالمرض...الزواج ثاني ..الانفصال ... أو السفر الطويل للعمل أو الدراسة وفي ظل ذلك هل من بديل و من هو البديل ما دوره اهو الأب .. الأم ..الأخت الكبرى.. زوجة الأب ... الجدة .. العمة..أو المربية ...واذا كانت الظروف خدمت الطفل تيدي فكانت في حياته السيدة المعلمة الاستثنائية تومسون وكان ما كان له ...
ما هو مصير نشأة الكثير من الأطفال في مثل هذه الحالة أليست قضية تستحق البحث ووضع الحلول ...
(ها هو المساء الذي لا يغادر سمائي يقودني لتأمل وجه أمي .... حيث كل مرة أبدأ فيها يومي اذكر صوتا من لهجة أمي )
وان وجد البديل .........فلا ارى ولن ارى لأنفاس الأم بديلا

في ذكرى عاشوراء الامام الحسين عليه السلام
البطلة الاستثنائية السيدة زينب عليها السلام
لله درك وما أعظمك بطلة كربلاء كيف وقفت بإيمان و صبر واحتضنت بحب وحنان أيتاما وأراملا ومرضى في غياب شهداء الطف سلام الله عليهم أجمعين وعليك
زكية محمد الهاشم - qatif [الإثنين 28 نوفمبر 2011 - 2:17 م]
اشتقت اليك استاذتي ..

واشتقت الى عبق قهوتك الرائعة والتي يزداد عبقها في هذه الايام الباردة فتبدد الجمود في اطرافي وتنعش جسدي لفتح افق اخر وهو مقالك الرائع مع هذه القصة المؤثرة ..

لقد عادت بي قصتك الى ايام الطفولة فوجدت نفسي تلقائيا اعيد تقييم معلماتي وحتى في مرحلة ما بعد الطفولة وكم وجدت من اشياء واشياء لها تاثير لايزال اثره الى الان سواء كان ايجابيا ام سلبيا !!!

اعجبتني الاستاذة البطلة كيف استطاعت ان تجدد شخصية هذا الطفل بعد ان استطاعت تصحيح مابداخلها وكيف انها لم تستنكر خطأها في البداية كما هو الحال مع بعض الاساتذة ...

انا معك استاذتي في ان نحلم ونحلم في اعادة تشكيل مجتمعنا فالحل بأيدينا وانا لست يائسة اتعلمين لماذا ؟
لان لي معلمتي الاستثنائية ايضا وليس فقط لتيدي ستودارد !!
وانت استثانئية بالفعل ليس لي فقط بل للكثير الكثير الذي يصوت ويهتف باسمك ...

استاذة غالية المحروس انت معلمة اجيال وليس لجيل واحد .. كما انك معلمة القيم والمبادئ ايضا وليس لطالبات مرحلة ولمادة معينة انت بالفعل اشتمل منهجك على ماينعش التبلد في مجتمعنا ويحيي ما مات من ضمائر البعض فتحية لك ولي ايضا انني حظيت بمثلك ..
سلامي لك
fatemah AL Suliman - Qatif [الأحد 27 نوفمبر 2011 - 7:21 م]
غريب انه لايظهر تعليقي !!!

Fatemah AL Suliman - qatif [الأربعاء 23 نوفمبر 2011 - 4:24 ص]
كم هو مذهل انتقائك للكلمات ،، كم هو رائع حين تصوغين الجمل ،، ،، وااااو ،،

آعجبت جداً بالمقال ،، وآستمتعت بقرائته ،، آبكتني كثيرآ القصه ،،، فكم نحتاج الكثير من المعلمات الاستثنائيات لنجتاح عالم الابداع والتفوق ،،،

لاآخفي عليكِ انني لامست منك ِ الكثير من الاستثنائيه ىاآجمل عطاءً للقطيف ،، بوركتِ
Fatemah AL Suliman - Qatif [الأربعاء 23 نوفمبر 2011 - 1:34 ص]
كم هو مذهل انتقائك للكلمات ،، كم هو رائع حين تصوغين الجمل ،، ،، وااااو ،،

آعجبت جداً بالمقال ،، وآستمتعت بقرائته ،، آبكتني كثيرآ القصه ،،، فكم نحتاج الكثير من المعلمات الاستثنائيات لنجتاح عالم الابداع والتفوق ،،،

لاآخفي عليكِ انني لامست منك ِ الكثير من الاستثنائيه ىاآجمل عطاءً للقطيف ،، بوركتِ
Thuraya al hddad - [الثلاثاء 15 نوفمبر 2011 - 5:24 م]
ما اجمل ما قرات يا سيدتي الغالية

موضوع مشيق للغاية ولكني بكيت كثيراً عندما قرأت القصة فعلاً الانسان يحتاج الى من يدفع ويحرك الرغبة فيه حتى يجتهدا أكثر فأكثر
وأقولها لكي سيدتي الكريمة أنك أحدى المعلمات التى غيرت فينا الكثير والكثير كل مما يدرس عندك يلتمس الفرق يندفع الى الثقه وحب النفس
موضوعك يعكس دورك أنك مثل تلك المعلمه بالفعل قدمت لنا الدعم الكافي حتى أصبحتي ضوءا ينير دروبا
فشكرا لك يابنت القطيف ولا حرمنا الله من قلمك
العطاء3 - تاروت [الإثنين 14 نوفمبر 2011 - 8:17 م]
استاذتي كوامن ودواخيل طلبتنا وطالباتنا تفوق الآخرين في دول شتى لكن الفارق بأن هناك يتم التعامل بإنسانية لاعنجهية هناك يستغرق المعلم وقتا ليقف على نقاط ضعفه ويبدأ يبحث عن طرق شتى لتقويتها وهنا الكبرياء والتعالي ينسيان المعلم والمعلمة بالتحري والإستقصاء عن وضع هذا وذاك اعجبتني القصة والطرح دمت ذخرا وعقدا منظوما بلألئ الحب والحنان يابنت القطيف تاج رأسي
العطاء3 - تاروت [الإثنين 14 نوفمبر 2011 - 8:09 م]
أستاذتي الغالية شخصيتك فريدة من نوعها في تلمس حاجات كافة الطبقات بمختلف السطوح والهويات لأن رسالتك انسانية اختيارك المتألق في الطرح والإيضاح فاق كل المدارس والدور ليتك تنضمين لوزارة التربية والتعليم فخبراتك طافت حددود الشهادات الأكاديمية والأطروحات العلمية تنتشي أناملي فرحا بل تتراقص حروف كلماتي وأنا أسطر تعليقا قد لايفي بتعريجك على قضية لطالما همست مرة وعليت الصوت والنبرة أخرى لرعاية طاقات أبناءنا وبناتنا فهم اللبنات الأساسيةفي مجتمع قد لايعي للكفاءات معنى إلا بدرجات في سلالم تقدربالكم لابالكيف
عواطف - سيهات [الأحد 06 نوفمبر 2011 - 9:35 ص]
سلام وشوق بدموع غصت بمحجري وصوت علا من روحي مدويا بتنهيدة حب اراك في كل جميل بهذا الكون البديع وكأنك تعويذة نفسي من جور الزماان هي انت تلك الاستاذه بقلبي تأخذني بغيمة امل لنور طاهر بوشاح أخضر برائحة العود لأحظان الأمان هو حالي ككثير من أحباب الله كان لك الفضل بأتحاد ودنا بالرغم من بعد الزمان والمكان .تقبلي قلبي لففته بكلتا يدي فداء لك ولأحبابك
abdulla albani - saudi arabia [السبت 05 نوفمبر 2011 - 11:50 ص]
هد القصة ذكرتني بالقصة الرائعه للقاص الشهير موباسانت . ابدع جميل استادة انصحك بقراة التالي وصدقيني ستجدي متعه لامحدوده تبقى في داكرتك الخصبة . ارجعي للرابط التالي :
http://www.online-literature.com/poe/206/
بيبي سلهام - سيهات [السبت 05 نوفمبر 2011 - 1:52 ص]
إن إثارة التساؤل عند أي حدث لمعرفة اسبابه و التوقف عند كل مصيبة لتعرف على ظروفها يحفزنا للاستمرار في الاعتبار. مما يودي بنا إلى امتلاك البصيرة النافذة و الرؤية البينة. مثل ما حدث لهذه المعلمة مع هذا الطفل الذي احبها و احبته و قامت بدور والدته طوال هذه السنوات و جعلته شعله من الأمل و أوقدت النور في قلبه و جعلت لنفسها ذكر و ثناء جميل في مجتمعها.
بيبي سلهام - سيهات [السبت 05 نوفمبر 2011 - 1:47 ص]
تحية من القلب إلى موقع حروفي و للأستاذة الفاضلة أم ساري.
أعتذر لغيابي طوال هذه الفترة على صفحة حروفي و ذلك بسبب ظروفي الصحية.
إلى مدرسة المبادئ و الأخلاق أم ساري. قصتك في منتهى الجمال كلها عبر لأن الحياة أكبر مدرسة للإعتبار و العضة بما تحمل من متناقضات وما تخبئ من مفاجأت.
معلوم ان كل شخص منا يختزن في ذاكرته مجموعة من الذكريات المؤلمة و السعيدة و نسمع آلاف القصص التي كلها عظه و عبرة ، كما قال أمير المؤمين عليه السلام ( الزمان يريك العبر ).
بتول محمد - قرية المنصورة - السسعودية - الاحساء [الخميس 03 نوفمبر 2011 - 12:31 م]
جدددددددداً ررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررائعه ولكنها اليمه ومبكييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييه
نعم العطاء للمعللمة
ونعم احترام الطالب لها
اتمنى ان اراءه في جيالنا للكن للاسف
شكرا جزيلا لك
امي اشتقت لك ولدوراتك
وئام ال اسماعيل - القطيف [الأربعاء 02 نوفمبر 2011 - 1:22 م]
لا يستطيع الانسان عندما يقرأ هذه القصة الا ان يقف متأملا عند ذلك الشعور الانساني الذي اختلج في أعماق ذلك الطفل وكيف أنه حمل تلك الذكرى كل هذه السنين مما يدل على أن الانسان ماهو الى كتلة مشاعر وأحاسيس فكل الشكر والتقدير لما نلمسه في كتاباتك بنذكيرنا بكل هذه المشاعر الانسانية التي تكاد أن تختفي وسط زحمة الحياة وانشغالنا بالقشور منها ولا أنسى أن أطبع قبلة على قلبك الذي يعمل على اسعاد الناس وادخال السرور لقلوبهم فأنا لا أجدك الا نسخة من تلك المعلمة التي استحقت محبة ذلك الطبيب فنعم المعلمة أنت
منى الشيخ - [الأربعاء 02 نوفمبر 2011 - 9:29 ص]
من جديد أهلا بأستاذتي . أهلا بنور الصباح وضوء القمر.
حقاً اشتقت لك كثيرا و الى برائتك الى حسك الذي لامس مشاعرنا , أحا سيسنا , أفكارنا وهاهى فسحة الامل جاءت لتخبرنا بتغريدك وبرائحة قهوتك.
أصبحنا يامعلمتي نعيش أحلام اليقظه بل ونعشقها وان كانت تزعجنا , هذا لاننا نهوى السكون ونبحث عن الحب والصدق فى المشاعر لتضميد الجراحات....جراحات الزمن المر أهله .
ولكن سرعان ما نستيقظ من أحلامنا لنرى الواقع على حقيقته ....أرض جدباء وزهور بلا عطر وطيور أخذت تبكى بدل التغريد ونفوس مريضه. ولكن تبقى لنا فسحة الامل

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.065 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com