العالم - 03/03/2007ظ… - 5:31 م | مرات القراءة: 340


يبدأ الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد اليوم السبت، زيارة رسمية الى السعودية تستمر يوما واحدا يلتقي خلالها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز وکبار المسؤولين السعوديين.

وقال السفير الإيراني لدى الرياض محمد حسيني إنه ستتم خلال الزيارة مناقشة التطورات المهمة في منطقة الشرق الأوسط والعالم الإسلامي وسبل تدعيم العلاقات الثنائية واصفا إياها بالطيبة، وأضاف حسيني أن التقارب في وجهات نظر البلدين يمکن أن تضطلع بدور مؤثر في العالم الإسلامي والشرق الأوسط.
ونقلت وسائل الاعلام عن نائب السفير الإيراني لدى الرياض أحمد دسمجيان قوله: إن الاتصالات القائمة بين بلاده والرياض تصب في صالح أفکار لخدمة بعض القضايا الإقليمية في المنطقة، وعلى رأسها القضية اللبنانية، لافتا إلى أن تلك الاتصالات مجرد أفکار متبادلة وليست مشروعا.
وقال خبراء ان زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى السعودية اليوم السبت قد تؤدي الى اتفاق بين القوتين الاقليميتين من شانه ان يؤدي الى حلحلة الازمات في العراق ولبنان.
وقال انور عشقي الذي يرأس مرکز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية في مدينة جدة: ان السعودية وايران تتفقان على انه لا يجب ان يسمح لحرب اهلية ان تقع بين السنة والشيعة في لبنان.
واکد عشقي في حديث صحافي ان الدولتين من دون شك تسعيان الى التوصل الى حل في لبنان, وقد تسفر زيارة احمدي نجاد عن مبادرة مشترکة للخروج من المأزق في الازمة السياسية الحادة بين الحکومة اللبنانية التي يرأسها فؤاد السنيورة والمعارضة، کما اعتبر عشقي ان محادثات احمدي نجاد مع الملك عبدالله بن عبد العزيز يمكن أن تؤدي الى تفاهم يخفف من حدة الصراع في العراق.
وتاتي زيارة الرئيس الايراني الى المملکة قبل انعقاد لقاء للدول المجاورة للعراق والقوى الدولية في بغداد في العاشر من اذار/ مارس, وقبل القمة العربية التي ستستضيفها الرياض في 28 و29 اذار/ مارس, وبالتالي ستسعى المحادثات التي تنسيق المواقف بحسب عشقي.
وتاتي كذلك في اعقاب سلسلة من اللقاءات عقدت بين مسؤولين رفيعي المستوى في ايران والسعودية التي تعد من اهم حلفاء واشنطن في المنطقة. وکان احمدي نجاد التقى الملك السعودي على هامش القمة الاسلامية في مکة المکرمة في کانون الاول/ ديسمبر عام 2005 .
وکان الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي قام بزيارتين مهمتين الى السعودية في عام 1999 وعام 2002 ما اسفر عن تحسن العلاقات بين البلدين بعد توترها في اعقاب الثورة الاسلامية عام 1979.


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.086 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com