العالم - 04/03/2007ظ… - 5:07 م | مرات القراءة: 492


وصرح الرئيس احمدي نجاد صباح اليوم الاحد للصحافيين في مطار طهران أنه اتفق مع الملك عبدالله على ضرورة التصدي لمخططات الأعداء الرامية الى بث الفرقة والفتنة الطائفية في العالم الاسلامي.

عاد الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الى طهران بعد زيارة رسمية للسعودية بحث خلالها مع الملك عبد الله بن عبد العزيز الملفات الساخنة في المنطقة.
وصرح الرئيس احمدي نجاد صباح اليوم الاحد للصحافيين في مطار طهران أنه اتفق مع الملك عبدالله على ضرورة التصدي لمخططات الأعداء الرامية الى بث الفرقة والفتنة الطائفية في العالم الاسلامي.
وقال احمدي نجاد خلال مؤتمر صحافي عقده إثر عودته من الرياض في ختام زيارته القصيرة التي قام بها امس السبت للسعودية: إن البحث تطرق الى المؤامرات التي يحيکها الاعداء بهدف تقسيم العالم الاسلامي.
واضاف: لحسن الحظ, نحن والسعوديون واعون تماما لتهديدات اعدائنا، ونحن ندينها ونطلب من جميع المسلمين أن يکونوا واعين للمؤامرات ومتنبهين لها.
واوضح الرئيس الايراني, أن المحادثات تناولت ايضا المسألتين الفلسطينية والعراقية وقال: لدينا وجهات نظر مشترکة في هذا المجال.
من جهته أعلن وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل أن السعودية وايران اتفقتا امس السبت على مکافحة امتداد الصراع الطائفي الذي يهدد بالانتشار من العراق الى دول مجاورة.
وقال الامير سعود للصحافيين دون الخوض في تفاصيل: إن الجانبين اتفقا على وقف أي محاولة تهدف الى نشر الصراع الطائفي في المنطقة.
وکان الرئيس الايراني غادر السعودية في ساعة متاخرة من مساء السبت بعد مباحثات مع الملك عبد الله ترکزت على العلاقات بين البلدين والقضايا الاقليمية, حسب ما ذکرت وکالة الانباء السعودية.
وقالت الوکالة أن الملك السعودي أکد خلال المباحثات على روابط الجيرة ووحدة العقيدة التي تربط بين البلدين.
واوضحت أن الملك السعودي والرئيس الايراني أکدا على أن الخطر الأکبر الذي يتهدد الأمة الاسلامية في الوقت الحاضر هو محاولة إذکاء نار الفتنة بين المسلمين سنة وشيعة مشددين على أن الجهد يجب أن يتوجه لصد هذه المحاولات وتوحيد الصف.
وفي ما يخص الشأن العراقي, أشارت الوکالة الى أن الملك عبد الله واحمدي نجاد أکدا على ضرورة تنفيذ خطة الحکومة والحرص على استقلال العراق ووحدته الوطنية والمساواة بين أبنائه.
واردفت الوكالة السعودية قائلة ان الرئيس الإيراني أکد أن إيران تتابع وتؤازر الجهود التي تبذلها المملکة لتهدئة الأوضاع في لبنان ووضع نهاية لأزمته السياسية.
وأعرب الجانبان عن أملهما في أن تتجاوب جميع الأطراف اللبنانية مع هذه الجهود.
وجاءت زيارة احمدي نجاد الى السعودية بعد زيارات متبادلة بين كبار المسؤولين الامنيين في كلا البلدين.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية محمد علي حسيني قد قال في تصريحات للتلفزيون الايراني: إن ايران والسعودية باعتبارهما بلدين كبيرين في العالم الاسلامي والمنطقة فمن الطبيعي اجراء مشاورات بينهما بشكل دائم حول القضايا الاقليمية والاسلامية.
من جهته قال السفير الايراني لدى الرياض محمد حسيني: إن التقارب في وجهات نظر البلدين يمکن أن يضطلع بدور مؤثر في العالم الاسلامي والمنطقة


التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.071 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com