» ((ولكن ماذا بعد من ذاكرةً الفيروس!!))   » لحظات من العمر السعيد   » هل وباء كورونا كشف عجز الدين عن حل مشاكل الناس ؟   » بيان صادر من مكتب سماحته (دام ظله) حول الحادث المفجع في مرفأ بيروت بلبنان   » مستقبل الأبناء اولى بالقلم   » إن إقامة الشعائر الحسينية مرهونة بعدم المخاطرة بحياة المشاركين   » ليس بوتين.. أنا من يؤثر على ترامب   » «الخضيري» يحذّر من شرب زيت الزيتون على الريق لعلاج الكوليسترول   » الشيخ العبيدان يدعو لمآتم 30 دقيقة   » صناعة التاريخ وصدى الصوت.  

  

05/03/2007ظ… - 4:42 م | مرات القراءة: 1944


القطيف يعيش تيارات ونزاعات هامشية ليست سوى نظرة ضيقة لقادة المجتمع القطيفي واماالشباب فهم بين فئات عدة لعل حالة الانسياق مع اتباع يرون لانفسهم العصمة فيما يرون والاسوأ هي فئات ضائعة لانملك لهم تاثيرا او تاثرا واما المرأة فلها حقوق اجتماعية مازالت مغيبة عنها تحت طائل العادات والتقاليد ومع ذلك فقد برزت الكثيرات رغم المضايقات

 

مقابلة الاستاذ الكبير السيد حسن العوامي


 

حروفي    6 

لاشك ان هناك شخصيات تركت بصماتها على مجمل حياة وفكر ومنهجية السيد الاستاذ فايها كان يمثل الشخصية الابرز وكيف اثرت عليه ؟

 


السيد الاستاذ  سبقت الإجابة على مثل هذا السؤال بأني لم أتأثر بأحد و أكره الإتباع و اقتفاء الآخرين.

 


حروفي  7

كيف يرى السيد الاستاذ حياة المجتمع القطيفي اليوم بشبابه وكهوله وشيوخه مقارنة بمجتمع الامس من حيث فكره وقدراته على العطاء ؟

 

السيد الاستاذ  المجتمع القطيفي اليوم تنتابه تيارات و نزاعات هامشية ليست ذات هدف ديني أو وطني سببها النظرة الضيقة عند قادة المجتمع في الأكثر منهم. و كنا نسمع من قبل أن من يقلد مرجعاً يتبنى الجفاء على من يقلد مرجعاً آخر. ويبلغ الجهل أقصاه حينما يرمي بأثاره السلبية على المجتمع فتنفسخ الخطوبة بين الزوجين لأنهما يختلفان في التقليد أو أن يسأل أحد الطرفين الآخر عند رغبة الزواج أنت مقلد لمن؟! إن هذا شرخ اجتماعي خطير ليس له أساس من الدين. و تقع تباعات واثار هذا الإتجاه الخطر على العلماء لانهم المسؤولون عن اصلاح الوضع واضفاء حالة التقارب الاجتماعي ولا ننس ان بعضهم يغذي هذه الفكرة و الآخر ساكت عن معالجتها أو الإعتراض عليها.

و الشباب فئات أربع: فئة تسير في ركاب أولئك لا ترى إلا ما يراه المتبوعون و كأنهم الأئمة المعصومون لا يجوز الخروج عن طاعتهم فهم لأفكارهم مغيبين. و فئة منشغلة بوظائفها و أعمالها و لا يهمهما ما يدور في الساحة. و إن كانت تتساءل بين الحين و الآخر عن القضايا و توقع على خطابات المطالب بعد حذلقة و فلسفة سفسطائية. و فئة بعيدة عن المجتمع و همومه و مشاكله و قد يكون لها اتجاه علماني -و هي قليلة- و إذا أخذت معها بحوار لاسباب ذلك الانعزال فتظهرلك عدم وجود من هو أهل للعمل معه، هذا إذا فتحت باب الحوار.

أما الفئة الرابعة فهي تبحث عن مستقبلها، تسعى للحصول على العمل لتستقر و لتتزوج و لتبني مسكناً و لكي تستقر بها الحياة.

و ثمة شريحة أخرى هي شريحة الأحداث والتي تعاني من مشاكل نفسية واجتماعية من بنين و بنات. فالبنين وراء السلب و النهب و الإعتداء على الآخرين حتى بالسلاح و السطو على أموال الناس. و قد أحدث ذلك حالة من عدم الأمن و الخوف بين النساء خاصة و الأجانب من خدم و سائقين.

أما البنات فبعضهن جروا وراء السلوكيات غير الصحية. لقد أصبحت في المجتمع آفات و أخلاق و تصرفات سيئة جداً رجعت على سمعته و مكانته.

أما من حيث قدرته على العطاء فإنه معطاء و مبذال لكن بطرق أكثرها منكوسة تحسب على الإسراف و المباهات و تدخل في حيز الإسراف المنهي شرعاً عنه فهو يحتاج إلى ترشيد.

 


حروفي 8

كانت المرأة في القطيف متميزة وهي تتميز اليوم بتقدم سريع وراقي فكيف ينظر السيد الاستاذ الى قدرات المرأة والى اي مدى يمكنها ان تتقدم وكيف يمكنها ان تصارع احتكار القرار في المجتمع ؟

 

السيد الاستاذ  المرأة من حيث هي لا تختلف عن الرجل في القدرات العقلية -و لو أنها تختلف من حيث القدرة و الكفاءة و الصبر على العمل و لو أن كفاءتها العقلية تقل عن كفاءة الرجل و قدراته- لما كان الله سبحانه و تعالى ليكلفها -كما كلفه- فحينما يخاطب جل شأنه البشر في القرآن الكريم الذي هو هدايتهم و مصدر تشريعهم الأول. لا يخص الرجال بخاصية تميزهم عن النساء. "إن المؤمنين و المؤمنات و الصائمين و الصائمات و القانتين و القانتات" و هكذا كل التكاليف الشرعية لا يسقط منها شيء عن المرأة . حتى أنه تعالى كلفها بقضاء أيام الصوم عندما تفطر بسبب دورة الطمث. و إذا كان قد أعفاها من قضاء الصلاة أيام الدورة الطمثية فلأنها تتكرر شهرياً و أحياناً مرتين في الشهر و أحياناً ثلاث مرات. فالقضاء يكون بمثابة العسر و الدين يسر. و هل أكثر بياناً من قوله تعالى "و لهن مثل الذي عليهن". و قد يقول قائل "و للرجال عليهن درجة" فالدرجة ليست ميزة عقلية و لا مثوبة فوق مثوبتها و لا فوقية متعالية. إنما هي لما كلف به الرجل من الكد و الكدح على عياله. و لأنه يجهد و يتعب و يشقى و ربما تصفح الوجوه في سبيل الحصول على المال. بذلك كانت له درجة. 

و قد يعترض آخر بقوله تعالى "الرجال قوامون على النساء" و معلوم أن هذه القوامة خاصة بالرجل في بيته لأنه مطلوب بالإنفاق على زوجته لا مناص له من ذلك و هي في راحة من هذا الجانب. و لذلك جعل الطلاق بيده من حيث الأصل "الطلاق لمن أخذ بالساق" فهو الذي يدفع المهر و هو يجهز تكاليف الزواج و هو الذي ينفق على الزوجة و الأبناء. و كل من في البيت فهو مسؤول عن إعانته و إعالته زوجةً أو بنتاً أو ولداً غير بالغ أو أماً. و من هذا جاءت فرائض الإرث للذكر مثل حظ الأنثيين. لأن المرأة متسالمة على أموالها في كل الأحوال.

و ما فرضه الرجال على النساء من قيود لا أجد لها أمراً شرعياً يخولهم ذلك. فتارة لا تخرج و أخرى خير لها أن لا ترى الرجال و لا الرجال يرونها. و كيف كانت المرأة إذن في حياة الرسول (ص)؟! و هي تصلي جماعة و تخرج في الغزوات مع الرسول (ص) تضمد الجرحى و تسقي العطاشى و تقوم بتمريض الرجال.

إن كثيراً من العادات و التقاليد فرضت على المرأة إما بالإستناد إلى أحاديث ضعيفة لا تثبت عند التحقيق، و إما باعتساف في التأويل. و أما لمرض في نفس من يجد أن له حق الفتيا. أو بدافع من الغيرة. و المؤمنون الواعون يعلمون أن الله سبحانه و تعالى يريد من عبده أن يكون الوازع له نابعاً من قلبه، من عقيدته، من إيمانه لا بالمظهر أو السوط. يريد أن تكون الطهارة و العفة نابعتان من قلب المؤمن و المؤمنة.

و لذلك لم يفرض في طواف الحج و سعيه جناحاً للرجال و آخر للنساء. و سميت مكة بكة لأنها تبك الناس، يزدحم بعضهم ببعض. و فرض على النساء فتح الوجه في الصلاة و في الإحرام. و يأتي بعض المتنطعين -مرضى النفوس- و كأنه أغير من خالقه فيمنع المرأة من صلاة الجماعة و يلزمها بغطاء الوجه بالنقاب أو غيره. و زاد الأمر حرجاً بأن أصبح البعض منهن يلبسن القفازات. يشمئز الناظر إلى تلك الكومة السوداء. فمن أين جاء هذا؟ و الله سبحانه و تعالى يقول "و ليضربن بخمرهن على جيوبهن. و لا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها" فهل الوجه جزء من الجيب. و مأمورة بعدم إظهار المخفي فهل الكفان و القدمان من المخفيات؟!

فأي مجتمع يتقدم و نصفه محكوم عليه بهذا الحرج؟! و لذلك لا أستبعد مطلقاً أن يكون الإنحراف و الإنفلات الذي يحدث عند بعض الفتيات إنما سببه هذه القيود مضافاً إليها تسلط الرجل أباً كان أو زوجاً أو أخاً. و أحياناًً كثيرة يشترك فيها الأعمام و الأخوال في فرض السيطرة و التحكم. و المرأة المسكينة لا حول لها و لا قوة، و إلى من تلجأ و قد سدّت السبل في وجهها و قيدت حركتها و منعت من التعبير عن إرادتها و رأيها. و إلى وقت غير بعيد إذا ذُكرت المرأة قال الذاكر أجلك الله و حاشاك، و يعبر عن الزوجة "غير فردة نعال، أنزعها و ألبس غيرها" و العياذ بالله من هذه عقول و ذلك الإيمان.

و لو تركت المرأة عندنا و ما جاء به الدين لوجدنا إبداعاًً و عطاءً يفوق عطاء الرجال. لأن الذكاء واحد و المفروض أن تكون التربية واحدة، و المرأة أصبر من الرجل و أكثر مواصلة في ساعات العمل منه. ولديها قدرة التحمل بما لا غبار عليه، يشهد في ذلك اصطبارها في تربية الأبناء و السهر عليهم و احتمال المشقة و العناء. و الرجل لا يعرف شيئاً من ذلك السهر و العناء. بل إذا طال بكاء الطفل زجرها و قال أسكتي ولدك. و يؤيد الذي قلته أنها رغم الحضر عليها و رغم محاصرتها و محاسبتها و التضييق عليها فقد برزت منهن آلاف متعلمات و مدرسات و كاتبات و طبيبات و ممرضات و مربيات إجتماعيات و طبيبات نفسيات و متخصصات في الكمبيوتر. و هكذا فالمرأة عندنا رغم قصر المدة قطعت أشواطاً بعيدة في العلم و المعرفة و بتفوق. حتى شاركت في الحوار الوطني و لجنة حقوق الإنسان فلها كل تقدير و تشجيع و احترام. و ما دامت تملك هذه الإمكانات فمطلوب منها أن تأحذ حقها و تفرض قوتها و إرادتها. فإنها الأم و البنت و الزوجة و الأخت و الخالة و العمة و بنت الأخ و بنت الأخت و بنت الخال و بنت الخالة و بنت الأعمام و بنت العمات. و هي أم الأجيال و صانعة الرجال. إنها تهز المهد بيد و العالم بأخرى. و إن وراء كل عظيم امرأة. فما على بناتنا إلا أن يشمرن عن سواعد الجد و الإجتهاد لتفوز بكسب حقوقها مسددة من العلي العظيم.

 


حروفي 9

مسألة التقديس أصبحت مسألة متأصلة في الكثير من افراد المجتمع  والتي هيمنت على عقولهم وخطاباتهم ولغتهم الفكرية والثقافية،  ولربما كانت طريقاً للانزلاق نحو التبعية العمياء النابعة من اللاوعي،  وأصبحت هي المعيار للتعامل مع الآخر متجاهلين القيم الأخلاقية الإسلامية الثابتة والادبيات الراقية

 

           والاستفهامات تدور حول :

- كيف يصيغ السيد الاستاذ مفهوم التقديس ؟ ومَنْ نقدِّس ؟ ومتى نقدِّس ؟ وكيف يكون ذلك ؟
- لماذا نقدس فكراً هنا ورأياً هناك ؟ ولماذا نقدِّس الشخص بدلاً من القيم
والمبادئ التي يحملها ونعرضها على الرأي الإسلامي ؟
- من هم الذين يستحقون التقديس،  ومن أين يستمدون قدسيتهم ؟
- لماذا نحرك ثقافة القداسة عندما يحرك الآخر نقاط ضعفنا وأخطائنا ؟ ولماذا
نقيم جدار القداسة عندما يسلط الضوء على زوايا مظلمة فينا ؟

 

السيد الاستاذ  التقديس هو التعظيم والتبجيل وتميّز شخص على الآخرين بصفات تجعله محل تقديس الآخرين. والصفات كثيرة جداً ليحصل المرء على تقديس غيره له إذا أتصف بصفه. من تلك الصفات العلم المقرون بالعمل – مهما كان ذلك العلم – وإن كان العلم المرتبط بالله تعالى وبدينه هو الأشرف والأقرب إلى التقديس ومنها التقوى، أن يتقي الله في السر والعلن ،أن يأتمر بأوامره وينتهي عن نواهيه بورع وعفة، ومنها الصدق والبذل . فلا قداسة لكاذب ولا حرمة لبخيل. ومنها التخلق بالأخلاق الفاضلة من حسن المعاشرة ولين الجانب وبشاشة الوجه والسعي في حوائج الإخوان وصلاح ذات بينهم. وأن يترفع عن سفاسف الأمور وأن يكون قدوة صالحة لغيره ومثالاً يحتدى. بهذه الصفات والسمت والوفاء غير هازلٍ ولا متفحشٍ ولا مغتابٍ و لا متزمتٍ ولا متعالٍ. يكسب ود الآخرين وتقديرهم وتقديسهم، هذا مفهموم التقديس. فمن تلبس بهذه الصفات فرض حبه وتقديسه، وكذلك يكون التقديس .

أما لماذا نقدس فكراً هنا ورأياً هناك .فسببه قلة الوعي عند الأفراد مصحوباً بالتبعية مترافقاً بالانبهار بشخص لمزية او أخرى .

أما تقديس الأشخاص بدل القيم فباعثه العاطفة نحو زيد بعينه لمصلحة  ينالها منه أو لعصبية . وهكذا تدخل الإتجاهات الشخصية مدخل القيم لتحل محلها وتأخذ موقعها .

فالذين يستحقون التقديس ويستمدون قدسيتهم .هم الذين إذا انطبقت عليهم الصفات كانوا محل التقديس والإعظام والإجلال . وكل ذلك بمدد من الله وتوفيقه إذا سعى المرء اليه . "وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى" .

أما تحريك ثقافة القداسة عندما يحرك الآخر نقاط ضعفنا فلعجزنا عن المواجهة  ولعدم قدرتنا على الوقوف في وجه من يتحدانا و ينالنا بما نكره. ولذلك اسباب منها شعورنا بالدونية أمام الآخرين . ومنها عدم احترامنا لذوانتا ولم يكن لدى كثيرين منا شعور بكرامته ليدافع عنها . ومنها تفكك  وحدتنا وتشرذم فئاتنا وانقسام أبناء مجتمعنا وغلبة سوء الظن فيما بيننا. فمادام الواحد منا يسيء الظن بالآخر فلا يمكن أن يثق به. ويحمل كل فعل يقوم به على أسوأ الظنون والمحامل. وبهذا ينحل العقد الإجتماعي وتتبدد طاقات المجتمع وتضعف قواه وتضيع حقوقه، ويهان في أقدس مقدساته. وهذا ما هو قائم وللأسف الشديد.

وإقامة جدار القداسة حينما تسلط الاضواء على الزوايا المظلمة المعتمة و على السلبيات، فذلك للأسباب التي شرحت . وهذا أمر بدهي طبيعي

" من يهن يسهل الهوان عليه           مالجرح بميت إيلام"

 


حروفي 10

ما رايكم بالمناظرات الحاصلة في القنوات الفضائية ومنها قناة المستقلة وهل هي كما قال البعض عرفّت الشيعة للعالم حيث انهم كانوا يعتقدون ان هذا المذهب الجعفري الإثني عشري مذهب ضال مضل ام هي لمعت صورة المذاهب الاخرى في نظر الآخرين؟

 

السيد الاستاذ  ما يجري في القنوات الفضائية أضراره تفوق منافعه. فقد دخل عليها الآلاف من البشر و هم لا يحسنون صنعاً. بعضهم جهلة و بعضهم أميون -ولا يقرأون ولا يكتبون- و بعضهم حاقدون و بعضهم يقصد إثارة الفتنة و بعضهم نفعيون و قليل جداً ممن يدعو إلى الحق و يرأب الصدع و يدعو لنبذ الخلاف و الشقاق و إقامة صرح التعاون.

أما قناة المستقلة فهي أكثر القنوات إضراراً و إثارة للفتنة و تحريضاً للطوائف على بعضها. لأن من يريد الحوار حقاً لا بد أن يضع له شروطاً مسبقة. و أن لا يذاع على العالم فيتلقفه من يفهم و من لا يفهم و المريض نفسياً و من يصطاد في المياه العكرة.

و وقت قيامها بفتح باب الحوار بعثت لها برسائل أنتقدها في الطرح. و دعوت إخوتنا الشيعة أن لا يستجيبوا لحضور الحوار بتلك السطحية. و ربما شاهد البعض أن بعض من حضر من الشيعة لم يكن يملك القدرة على النطق و بيان الحجة فضلاً عن جدلية الحوار و أسلوب المناظرة.

أما دعوى أنها عرفت العالم بالشيعة فدعوى باطلة. بل هي أضرت بالشيعة و التشيع لإفساحها المجال لمن ينقلون آراء و أخبار و أحاديث عن الشيعة من كتب الشيعة، و الشيعة لا تقر بتلك المرويات. فيتلقفها السني و يشنع بها. و متى و كيف تقنع العالم بعدم صحتها و عدم قبولنا لها؟! و يسمعها الأمي من الشيعة فتؤثر في نفسه و ربما انقلب على الشيعة.

أما انتشار التشيع و ظهوره فمعلوم أن كثيراً جداً من علمائنا كانوا قد كرسوا جهودهم و معارفهم لبيان الشيعة و التشيع، ابتداء من أيام الشيخ المفيد أعلى الله مقامه -القرن الرابع الهجري- و ما زالت أعلام الطائفة ترفد العالم بتقديم الحجج و البراهين. بل و كانت قبل المفيد و على شكل مناظرات هشام بن الحكم و أضرابه. و في العقود الحالية برزت مجموعة بحججها القوية و مناظراتها العلمية أمثال الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء و السيد عبدالحسين شرف الدين و آغا بزرك الطهراني و الأميني و السيد محسن الأمين و هلم جرا.

و جاءت الثورة الإسلامية فزادته بروزاً و إلا فأي شيعي يعتقد أن المستقلة نورت عقول المسلمين و فتحت أعينهم على صحة التشيع و أنه غير ضال و لا مضل، إلا مغفل.

 

 

 

يتبع الحلقةالخامسة ......



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.063 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com