وصلنا هذا الاستفسار وطلبنا من طلبة العلوم ان يعطونا الجواب فكان الاتي
حروفي - 14/09/2013ظ… - 8:00 ص | مرات القراءة: 3707


بالنسبة للمطاف المستحدث في الحرم، بلغنا أن سماحة السيد أفتى بجواز الطواف فيه مع كونه ليس أعلى من بناء الكعبة، و هذا المقدار معلوم.
عندي أربعة أسئلة:

١- هل يكفي في صحة الطواف أن يكون المطاف أنزل قليلاً عن بنيَّة الكعبة، بمقدار ربع متر أو أقل؟
٢- على فرض صحة الطواف، هل تصح الصلاة في نفس المطاف المعلق، أم يجب أن ينزل الطائف ليصلي خلف بناء المقام؟
٣- على فرض صحة الصلاة في المطاف المعلق، في حال عدم التمكن من الصلاة فيه، و هو الأرجح، فهل يكفيه الصلاة في الطابق الثاني القديم، و الذي سيكون بعيداًجداً عن المقام، أم يلزمه النزول للصلاة خلف المقام، الأقرب فالأقرب؟
٤- في حال لزوم النزول، و الذي قد يستغرق وقتاً لا يقل عن ربع ساعة تقريباً، فهل يجزي ذلك أم لا؟
أرجو من سماحتكم الرد، فالسؤال كثير عن الموضوع.
و لكم جزيل الشكر.
ملاحظة:
ارتفاع الكعبة ١٤ متراً، و ارتفاع أرضية المطاف المعلق ١٣ متراً من أرضية المسجد.
----------

الجواب:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

يجوز عند سماحة السيد الطواف على الجسر الموقت

و اما بالنسبة لصلاة الطواف فلا بد من رعاية التفصيل الذي ذكر في المناسك ، فاذا كان الطائف ﻻ يتيسر له اداء الصلاة قريبا من المقام و لو على احد جانبيه و ﻻ فيما يعد عرفا خلف المقام و لو بعيدا عنه جاز له ان يصلي حيث شاء في المسجد و لو في الطابق العلوي و اما اذا كان يمكنه لو نزل ان يصلي خلف المقام و لو بعيدا عنه و لكن يستغرق النزول نصف ساعة مثلاً فليفعل ذلك و لايضره فوات الموالاة اضطرارا.


المصدر حوزة دار العلم بالقطيف

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.069 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com