» كيف سيتصرف البشر اذا اعطوا الحرية !   » الجنون في حب... الحسين   » قانون الاستدراج...التنازل رقم (١)   » ليتني ... أكون ( جوال ) !!   » حافظوا على ابناءكم   » حلاوة الظفر تمحي مرارة الصبر ( المرأة السعودية)   » الشيخ البيات : كانت القطيف جامعة للفكر والقيم فشكرا لكم جميعا   » ما يذكرُه بعضُ الخُطباء في وداع الأكبر (ع)   » ملخص مؤتمر حول الوقاية من السرطان والاورام الخبيثة في برلين - ألمانيا   » شبابنا وشاباتنا هم أولى بتنمية وجودهم الاجتماعي والاقتصادي (1)  

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 30/12/2013ظ… - 5:30 ص | مرات القراءة: 10779


كم يلزمني من القهوة من أجل كتابة هذا المقال!
مساء المطر والعطر الممزوج بتراب القطيف, مساء الشتاء السخي بنسماته مساء مزدحم بملامح تأبى

أن تفارق الذاكرة, في كل مساء يطرق باب قلبي الحنين بذكريات أحتضنها بشدة فهي ما تبقى لي من البعض, أيها الشتاء امنحني قليلا من بردك لأعصابي, أنفض عن قلبي غبار الوقت فتمضي الثواني ثقيلة على كاهلي, منذ تشير عقاربها وصول الثانية قهرا حتى بزوغ الثالثة عسرا, أتكئ على عقارب الساعة الخالية من الحياة كسيف في خاصرة الأمنيات وأنا أراهن على إنسانيتي وصدقي, فلست نبيا أو قائدا هدفي فقط فتح نوافذ حيث كانت هناك جدران يوما ما.
                                                                          
"كي تكون أستاذا لا تكفي الموهبة، ينبغي أيضا أن تتعلم أن لا تنسى أيّ شيء, الكاتب البارز هو الإنسان الذي ملؤه الصدمات".هذا ما كتبه  أحد أدباء الرومان,وهنا تولد فكرة مقالي في رأسي أولا ثم تموت بين يدي, وتحييه شخصيات ومواقف حقيقية على الورق تبعث من جديد كما الورود في الماء, وأنا أكتب لَكم هذا النص وما أعلم عند أحد من التجاوز أكثر ممّا أعلم عندي، ولكني أستغفر الله العظيم وَأتوب إليه, لا نية لي بكتابةِ أيِّ شيء ربما كان ابتعادي عن الكتابة لفترة ما منفذا لراحةٍ طويلة فلقد تعبت من جلدِ نفسي على منصة الكلمات, وكوب القهوةِ على مكتبي أصبح باردا وأنا أحاولُ أن أكتب كأنما عقم قد أصابَ أصابعي, رغم إن كلماتي كثيرة لا تنتهي أمور كثيرة من حولي تحدث أراها و قد أستمع إليها, هناك أناس ترتدي أحذية في أدمغتها, وشعورا بالخيبة وأنا أتساءل هل يمكن أن نكون أكثر انكساراً ؟! حيث لا تؤذيني صفعات البعض إنها فقط مسودات أحفظها في ذاكرتي لأستعين بها إن اشتقت للضحك على روحي الطيبة, إلا أن المهم أنني مازلت هنا.
 
قلبي ينبض بسرعة غريبة, كلما أصبتُ بتلك الحالة التي تداهمني من وقت لآخر, هناك إحساس ينتابني بين الحين والأخر يجعل مزاجي في حَال سيء جدا, يجعلني أتصرف وكأني لست أنا أتوجع حين يأتي, هناك تجاوز لم أعشه مرة كانت ترفع سذاجة البعض للوصول للسحاب ولكنها تسقط في النهاية, حالة الخذلان من الغير فأشعر كأني أرتعد و شهقتي بأسماء من أحب تعيش معي لحظة دهشتي, حيث أسلِم نفسي لسوء ما مضى, لتلك الأشياء التي تأتي مُتتاليةً دفعةً واحدة لتسرقني من ذاتي,  أفقد اتزاني و أغيب عن الصبر بمشاعر مختلطة تلِّج روحي في لحظةِ الوجع, كان بي شهيةٌ للتحليقِ لأبحث عن وجهِ أمي, وأنا لا أخاف الموت لكنني أخاف الغياب الإنساني والأخلاقي.  

حاولت مرة الوقوف أمام الشمس، خُيل إلي أن العصافير ترشقني بحجارة 

تسللتُ ذات صباح بعيداً عن أعين الانتظار، و اختبأت في قعرِ الابتسامات لكنها وجدتني في النهاية  حيث كانت أمام الباب تنتظرني بصبر,وكأن القفص ذهب ليبحث عن تلك العصافير, وهنا أتساءل هل الصباحات تعني يوماً جديداً لأولئك  الساهرين الليل إلى الفجر ؟ 

هل الصباحات تعني أن نغتسل من الذنوب, حيث كنت أظن ذلك حين سمعت حديث أحدهم عن الصباح؛ أسرعت إلى سريري قبل العشاء انتظر قدوم الصباح و نمت واعدة نفسي أن الصبحَ لناظرهِ قريب.

للتو تصورت إن البعض هنا، عَلقت ابتسامة خفية ضحكت عليها خادمتنا السيلانية, وكأنها تشعر بي !  
 
الشيء الوَحِيد الذي لا يتغير فِي النَاس هو أسمائهم, في عودة إلى الوراءِ لمقاضاة نفسي أمام نفسي أذكر كل شي أيّ شيء, صور  الناس تتبدل بسرعةٍ عجيبة, كأني أًعِيد عمري كله بظرف ثانية أو أقل, سأبوح أنا بمخاوفي وسأخوض تجربة الإفصاح عن مشاعري, وسأتمرد على جراحي تلك الجراح التي سامرت ذاتي وقد تعشق  تلك العصافير بحة صوتي, و سأمنح تذاكر سفرِ طريقا للعفو لمن يهمه إيذائي,"حيث ليس ثمة مجد في العقاب", لا يوجد انتقام أكمل من التسامح ، عند تسامح البعض لأنك بِبساطة تريدهم أن يبقُوا جزء من حياتك,

رغم إن البعض لا يتعاطف مع أشخاص فشلوا في الاحتفاظ بك, فلا تصدق إن غفرانك لإسقاطاتهم  يزيد من حجمك في أعينهم, فقد انتهى زمن الكريم الذي إذا أكرمته ملكته, فتناقض كتاباتنا ليس عيبا فمشاعرنا بحد ذاتها متناقضة , لماذا يحمل البعض قناعا طالما أنه لا يملك وجها ؟ ومن يعطيك البيض لا يمكن أن يكسره لك, وهنا أقر إنه لا يوجد لدي منطقة رمادية.
 
لقد قرأت مرة لشخص لا أتذكر اسمه: "لا أحب العادلين الذين لا يتعثرون ولا يسقطون على الأرض"  نعم مهما كان المرء قويا يمر أحيانا بلحظات يشعر فيها   بالضعف فيبحث عن الاحتواء, "ضع يدك في يد الذين يمنحونك الحب في كل الظروف, "أولئك الذين يتحملون مزاجك السيئ وتقلبات الأيام هم من يحبونك بصدق, وعلى سبيل الصدق ندير ظهرنا للبعض وقلوبنا مازالت تريد البقاء, وإن اتضحت الأمور لنا كالشمس نغمض أعيننا دائما كي لا نؤذي قلوبنا,

"ونتعلم من صفعات الوجع أكثر مما نتعلمه من لحظات السعادة", حيث كلما كان الجرح بليغا كان الدرس أبلغ,فالجراح هي راقية فهي لا تسكن إلا القلوب الطيبة, فأسلوب الرد قد يكون سببا في تراجعنا عن الكثير من الأحاديث بجمال الصمت,وكما يقال صامتون وفي قلوبنا ألف حكاية, وبهذه اللحظة كنت أتمنى قائلة: يا ليت مكة بيني وبينها شارع إذا ضاق صدري ذهبت وصليت هناك.
 
لقد مسني بعمق موقف ما, لكن للأسف ما ألمحه ليس من علاج, وهذا ما أخشاه, فإلى جانب الأسباب الشخصية لحزني ووجعي (موت كل الذين أحببتهم, في السنوات الثلاث الأخيرة) فالحزن شهية لا تشبعها أي فاجعة, يحبطني كذلك وضع المجتمع نعم تلك هي حالتي, قد تكون مبالغة لكنها قائمة, يقلقني نبلي وطيبتي, تملأني غيرة البعض وتجاوزاتهم دون حق, إذ لم يحدث من قبل إن واجهت هكذا أمر بمثل هذا البخس, ولم يكن رفض وعدم قبول ما هو راقي قد بلغ مثل ذلك التجاوز, احتقار الجمال وكره الذوق وهذا ما يشكل عارضا له دلالته,

أتذكر جيدا تلك الساعة ما بعد الظهر حين وقفت وجها لوجه أمام سيدة الذوق والأخلاق الفاضلة سميرة العباس محض نهر جاري من اللحظات الصادقة على اتخاذ أصدق خياراتي  وأجمل قراراتي, الزمن انفصل وأنا ضحيته عن الوجود, ولكن لن تكون محض عادة أو صدفة أو مجاملة, حيث هناك أشخاص تمنحهم الأوسمة الشرف وآخرون يمنحونها بالشرف, "الوردة تبقى  وردة في يد عروس كانت أم فوق قبر", فهنيئا لك يا سيدة الذوق والأخلاق هذا اللقب ولا أزايد على نزاهة سماتك ونبلك.     
                                                 
سألوا حكيما: لماذا لا تنتقم ممن يسيئون إليك؟؟ فرد ضاحكا: وهل من الحكمة أن أعض كلبا عضني؟ أراد إخوة يوسف الصديق أن يقتلوه فلم يمت, ثم أرادوا أن يلتقطه بعض المارة فيمحى أثره فارتفع شأنه, ثم بيع ليكون مملوكا فأصبح ملكا ثم أرادوا أن يمحوا محبته من قلب أبيه فازداد حبا,علينا أن لا نقلق من تدابير وتجاوز البعض فإرادة الله فوق أرادة البشر, الذين ينتظرون زلة لإثبات سوء الغير, ولولا البلاء لكان نبي الله موسى عليه السلام مدللا في حضن أبيه ولكنه أصبح مع البلاء عزيز مصر, أبعد هذا نقلق وأننا على يقين إن هناك شيء جميل ينتظرنا بعد الصبر.  
 
أحيانا تأتينا رغبة شديدة بالابتعاد عن كل شيء نحبه وكل شخص نحبه, بغية اكتشاف أنفسنا, فبعض الذين حولك الآن ليسوا سوى إضافة مؤقتة في حياتك, بعضهم مع مرور الزمن سيتحولون إلى محطات عبور لا أكثر, لطفا لا تطلب أن يبقى أحدهم معك دوما آثرك هذا لحجم محبته لك, فالظروف إحدى كذبات الخذلان,فالخذلان هو أن تحترم شخصا وتكتشف أنه غارق في إيذائك, لذا لا أجيد أبدا أن أتمسك بمن خذلني, فقدمت استقالتي من دنيا لا يوجد به شخص يستحق الثقة,نعم  لا تثق بأحد فحتى ظلك يتخلى عنك بالظلام, مرة  قرأت جملة: إذا أخبرت أحدا سرا من أسرارك فقد أهديته سهما قد يرميك به يوما وكأنني أقول: أحب من يدقق في تفاصيلي  الصغيرة حبا وليس تطفلا, أرجوك لا تقول عني  مغرورة  إن رفضت مقارنة  شخصي  بأحد, فأنا لست الأفضل ولكن لا أحد يشبهني.                                                          
 
تطوي قصصاً من الآلام والآمال، تتناثر الحكايات بين ساعات اليوم الطويلة، أخبار تحدث وأحداث تتوالى، ثم يأتي الليل بهدوء، ليغطي كل تلك القصص والحكايات، ويتركها حبيسة الأنفاس والصدور، الكثير من القصص تشدنا ولكن في مقام الطالب والمعلم, وهنا حاولت أن أتحفكم بقصة من أرض الإحساء القريبة إلى قلبي   في وفاء الطالب لمعلميه بعد غياب  أكثر من ثلاثين عاما, ترجل فيه الطالب المخلص علي عبد الله العبد الرضا عن صهوة جواده بعيدا عن الصخب, في زمن يجبر المخلصون بان يتواروا خلف غرابيل المداهنة, ويغادر الرجال الأوفياء خلسة, ليكرم اثنين من معلميه بعد 32 سنة وهو طالب لديهما في الصف الأول ابتدائي والذي أصبح اليوم مهندسا ميكانيكيا ومتخرجا من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن, وهنا أهنئ الأساتذة المكرمين السيد يوسف النجدي والسيد فضل الله سلمان بوحليقة اللذين كانا قدوة صالحة في العمل والإخلاص والتفاني , وهنا يتجلى وفاء الطالب ونبله لمن يستحق, أهدي هذه القصة الجميلة إلى كل الطلاب والطالبات ولن أزيد.  
   
ثلاث نقاط:
 
همسة في قلب زوجي: منذ إن التقيتك وأنا أرى لا شيء يدعو للغضب, عذرت البعض وتصالحت مع العالم وعفوت عن هفوات الجميع.  أنت كياني لو فقدته أكون باختصار قد انتهيت, بل جنون أن يكون عقلي في كل أوقاته معك أنت, كَانتْ أن أضع لافتة صغيرة علي قلبك وأكتب عليها هذا وطني الذي أحب. أمنيتي 
  
السلام عليك أيها السلام: أيها السلام أحرس قلوبنا من الأحقاد, أيها السلام لا نريد صوتك مبحوحا, ودعني أقول: شكرا! لكل شخص ظننت أن الدنيا معه حلوة وخذلني وبصوت الكبرياء المبحوح أنا بخير.
 
يا عامنا الجديد: كن جاهزا فقائمة أمنياتنا طويلة, يا لله أجعلني مثل غيمة مرت روت ثم ولت, ربي حقق لنا ما نريد من أمنيات, حيث إننا ندعي ما زلنا على قيد إنسانيتنا مع وقف التنفيذ للاحترام المؤقت.   
 
عام جديد مليء بالبياض                           
 
بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «59»

وداد كشكش - القطيف [الأربعاء 05 فبراير 2014 - 5:24 م]


بسم الله الرحمن الرحيم
طاب يومك سيدتي و استاذتي المميزه: الله !!! ياله من مقال أعدت قراءته مرارا لإعجابي بما احتواه من معان

سيدتي الفاضلة :
بالتأكيد لا احد يشبهك فأنت مميزه في كل شئ ، و أضيف و أنا على يقين و يتفق معي الكثير انك فعلا الأفضل فمن غيرك تحملت ولا زالت و ستبقى تتحمل و هي في غاية السعادة و كأنها شمعه تحترق لتنير عقول الآخرين علما و قلوبهم حبا و جمالا ، اللهم صَلِّ على محمد وآل محمد بعد الله و الإيمان أنت ، فمن يمنح المحبطين يقينا و صلابه للوقوف ثانيه ،

فكل الصباحات جداً جميله لأنها توعد ساهر الليل بيوم جديد يلبس حله جديده مشرقه بشمسه و هوائه الطلق ليواصل حياته بجد و نشاط و حب ليعيش بسلام .

فالصدمات كما تعرفون إن لم تقتلنا فهي تجعلنا أقوى و أقوى ، قارئي العزيز قارئتي العزيزه فالصبر قمة الجمال فتذوقه و تمتع به و اترك عاقبته على الله ((عاقبة الصبر حميده و هو مفتاح الفرج))

الله ما اروع التسامح بعقل فعلا لا يوجد انتقام اكمل من التسامح ذلك زادني في حياتي كل السعادة و راحة البال و قد بدأت جذوره و أثمرت في بيتك (( المدينة الفاضلة )) و أنا على مقعد الدراسه درسك "رحلتي الى الله " حيث قررت فورا ان أعفو و اترك المحاسبه لله ولا انتظر ما يناله بل أكمل حياتي بهدوء و إطمئنان تام، كما أتمنى أني ربما اخطأت او أزعجت احدا ما اعتذر و أتمنى قبوله لنعيش بقية حياتنا بسلام

كما أعجبتني مقولة الحكيم عندما سئل : ( لماذا لا تنتقم ممن يسيئون إليك ؟ فرد ضاحكا : و هل من الحكمة ان أعض كلباً عضني ) .

أما فقرة النبي يوسف الصديق فهي : من حفر حفرةً لأخيه وقع فيها . و الصبر دائماً عاقبته حميده ، فليتسامح الجميع و يعفو عن الهفوات لنعيش كلنا في سلام و وئام .

هنيئاً لحبيبتي سيدة الذوق و الأخلاق الفاضله أختي سميره العباس التي منحت الوسام شرفاً عالياً و الجميع يشهد لها بذلك فهي تستحقه حقاً.

وعسى ربنا لا يحرمك من وطنك الذي احببتِ و لا زلت و ستبقي كذلك ، اشكرك لعطائك اللا محدود اتمنى لك التوفيق و الاستمرار لتتحفينا دائماً بما هو جميل و مفيد ، دمتي سيدتي المميزه و دامت حياتك بسلام.

طالبتك وداد كشكش
ورد - السعوديه [الإثنين 13 يناير 2014 - 1:41 م]
" أحبك ياغالية الروح "
الشمس تتسلل بحذر و ترمي بجدائلها لي كي أتسلقها لألقاك في صباح الجمال ، تنتشلني من صمت الفراق في أعماق البعد وسط وحدة الروح ، لكنها لا تدري أني أختبئ في قلب غيومك.

يشاكسني الليل و يداعبني القمر و يغويني على شواطيء الظلام بضوئه ، و تسمعني النجوم قصائد غزلها ،، و نبضي يعلن مذعناً ، قلبي لن يستبيحه سواك .

كلماتك هي خطوة الى أحضانك ، كل حروفك سواء سُطرت أم لم تُسطر مشاعرٌ تغزو فؤادي ، و إن اغمضت عيني ناداني همسك لا تحلمي ، فأنا الحلم و أنت الواقع، حتى تبدد خجلي و فاقت جرأتي الحلم .

رسمت قلبي على البحر فتمايل مع الموج متباهياً و ملأ البحر أشواقاً ، و رسمتك على الرمل و أنت الجميلة فانتظمت حبات لؤلؤ فوق الرمال جميلةٌ ، فمد البحر ماءه و اعتلى يلثم نظمك حتى تبلل رسمك ، و تغيرت ملامحك ، فلم يعد سوى عناق هائم بين الحروف و رسمك ، متحير أللبحر يسري أم يظل يلتحف الهوى .

أهداني الزمان كنزاً لا ينبغي لأحدٍ قبلي و لا بعدي ، خبأته في خزانة قلبي لأنه كنز القلوب لا يُباع و يُشترى .

هاهو دهرٌ من الجمال يجر أذياله اللاهبه ، و أنا أجر أشواقي التي تثاقلت فوقي و لا طاقة لي على عبثها ،، و ما زال الزمان يؤرقني عذابه و عذابات أشواقه .
على شواطيء عينيك يبدأ سكوني ، و بين أسرار ملامحك يبدأ ذهولي ، و في أبعاد وطنك يبدأ جنوني ، حينها أظل أراك حتى بعد أن أغمض عيوني.
نقشت بإصبعي اسمك كثيراً على الرمال البعيدة هنا ،، حتى ضجت حبات الرمال من كثر نقشي ،، فقلت تلك حبيبتي ،، فلا تلوموني.

رسمت ملامحك على البحر ، و كأن القمر وقع على الماء ، أصبح البحر جميلاً بك ، تمنيت أن أغرق به ، ازداد فضولي ، أكملت لوحتي الشفافه لونت بعض ملامحك لتزداد وضوحاً ، فازدادت غموضاً ،، و ازددت شوقاً ، هممت أن أفك رموز لوحتي ، همستي ،، لا ،، همست لك دعي أصابعي ترسم و تلون كما تشاء،، ضحكتي ،، و لكني ضحكت أكثر لأنك لوحتي و أنا رسمتك كما اشتهي ،، رسمتك فوق الموج بالماء و بالألوان ، بدون إطار ، رسمت جمالك ،، رقتك ،، رسمت عطرك ،، رسمت صوتك ،، رسمت دفئك ، ضحكتك ، رسمتك حتى تمنيت أن انحت رسمك ، و كم يصعب نحت الجمال ،رسمتك ، و لم أتمالك نفسي إلا أن أكون معك في نفس اللوحه ، فارتميت في البحر ، و الموج يحملنا من شاطئ إلى شاطئ مع نسائم الروح ، حينها اكتملت اللوحه.

في الفضاء ،، على الهواء ،، كتبت ،، أُ حِ بُ ك ،، لم أكتفِ ،، كتبت أيضاً أُ حِ بُ ك ،، لم أرتوي ،، فملأت الفضاء كله أُ حِ بُ ك حتى لم يبق في الفضاء مكان لحبك. و مازال في قلبي كثيراً من حبك.
" أحبك "
بيبي سلهام (أم عقيل) - سيهات [الخميس 09 يناير 2014 - 11:52 م]
غاليتي.. صباحك مليء بالحب و برائحة قهوتك التي ترافقك صباحا و مسائا.
أعتذر حبيبتي لتأخيري في مداخلتي على صفحتك الجميلة.
دائما تبقي رائعة و مرهفة الحس في مقالاتك، لقت تركتي بصمة محبة لمسها القارئ و غير القارئ و نجحتي إلى حدًا ما، و كنتي حبيبتي مشبعة فكرياً فستطعتي ان تشبعي أرواحا من حرفك النقيع و تظهري بجمالك الداخلي. فأنك نجمه تضيء من العلاء عماداها و نورها من السماء عطاء و حباك المولى بحسن المنطق لتكون ثقافتك في ثراء، و سقي إحساسك بماء الكمال. لقد اتخذتي من حرفك وطنا تحنّي فيه إلى السكن فبرعتي فيه سيدتي حد بلاغة اللسان فتكون كلماتك عزيزتي في رقة النسيم إذا هبَ و في سخاء الغيم إذا صبا، هذه انتي حبيبتي في مزيد دائماً حفظك الله و رعاك.
تحياتي.
أميرة أم ملاك - القطيف [الخميس 09 يناير 2014 - 8:07 ص]
استاذتي الفاضلة غالية القطيف

مسائك زخات مطر عذبة تذيب همك
وحزنك .. وتريح قلبك ونبضك ..

لا توجد لدي حروف تتجلى أن اشكرك في ظمك لي في محفل دروسك ..حروفي ي سيدتي
يتماء،، خرساء،، متعرقلة ب عملقة
عطائك إلامحدود ..

انكِ يا سيدتي امتطيتي اصعب
الجسور ركبا
مسؤولية عطاء الناس التي لا يسد
فاها الا التراب وخدمة دون مقابل
تلك سفينة لم يجرؤ لِ احد ان يقودها او يسيرها في محيط الحياة الهائج الا انتِ ،،،

الف رحمة على روحٍ تحت الثرى
من تكون فاطمة الحياة التي انجبتك
ي زنبقة القطيف وعطرها ؟؟
ماهي الا ملكة في مملكة القطيف .
//
{ يعني الام في مسكنها لِ أُوسرتها
سواء كان ثنان او عشرة هؤلاء محفوفين ب الستر .. }
ولكن كونك تلمي من جميع الطبقات
ومختلف الثقافات وتفاوت الاعمار
وكأني اتصور تعدد الجنسيات ...
تقفين امامهم وتحتضنيهم ب كلك هذا لم يسبق له رائد وانت تعرفي
رضا الناس غاية لا تدرك .، والناتج !! منهم من تشكر ومنهم من تنكر ومنهم من تستفيد ومنهم من تنتقد
وانت تبلعي وتهظمي كل هذا بصدرك الرحب واحساسك الصادق
واهدابك المتعبة .،
لا انا ولا هم نوفيك الشكر ...

جزاكِ ينهال عليك من رب السماء
هو الذي يذخرُ لك ،
// //
اتمنى ان يكون لي عمر نوح لأ حبكم اكثر .

الٰهي رجوتك زد في عمرها

حقا لا احد يشبهك ..

انامل بيضاء من انثى عصماء
من السلام دمتِ ب الف سلام


همسة للفاضلة سميرة العباس

اظني احتاج كوبً من الزنجبيل
الساخن لتدفء حروفي الباردة

خذي ذهولي وعذري ان تجرأت
على رونقك لِ ادون أعجابي ب نصوصك الفذة
مااعذب تعبيرك واذكى همسك :

(غاليتي قرأتُ مرة لكاتبة قديرة رقيقة
يميل لها قلبي ، كلمات اخترقت
روحي وسال لها نبضي انهارا
وزدادت بها مشاعري دفئا، فأحببت
ان اهديك تلك الكلماتعلها تعبر عن بعض مافي داخلي لك، ولكن بعد اعتذاري لتلك الكاتبة الرائعة التي
تذيب ثلج بعض المشاعر وتثلج حرارة بعضها )
من فوج السماء قداسة نورانية
تطوف حول سماحة راحة يداك
دامت اقلام تسطر النور

كونوا سعداء احبتي
فاطمة حبيب الاسود - واحة القطيف [الخميس 09 يناير 2014 - 3:10 ص]
صباح النسمات الباردة
بسم من أنهر المياه العذبه يحرسك و يحميك
اهنئك على نبعك المتجدد دائما ، يثريني بأصالتك .. ببياض قلبك .. بصناعتك للسﻻم .. بحبك للقطيف
القطيف وأهلها تفخر بأرواح مثل روحك المخلصة سيدتي ..
دمتي بصافي الصدق و القلم
منى العباس - سيهات [الأربعاء 08 يناير 2014 - 2:35 م]
أستاذتنا الفاضلة
اعتدت أن التهم مقالاتك التهاما،، ولا أدري ما سبب ذلك، هل هو رائحة قهوتك أو بسبب الطيبات التي تقدميها، أو لثقتي بالسمين الموجود حيث لا مكان للغث ههنا فلا أحتاج للتذوق بحذر!

رقيٌ يتجاوز حدود المألوف يتجلى مع كل حرف، لذا أجد حروفي مترددة في الإصطفاف على هذه المساحة المباحة لحروفك- كرمٌ منك سيدتي أن أفسحت لحروفنا المجال.

خَبِرْتِ الناس، فكان أن بنيت لنفسك قاعدة قوية من أنبل وأسمى الأخلاق في التعامل معهم، تقابلين الإساءة بالإحسان والنكران بالإمتنان، ونأيت بنفسك أن تكون أفعالك ردوداً لأفعال الآخرين.

خَبِرْتِ المشاعر، فأخذْتِ ترصدينها قبل أن ترصدك، تفاجئينها قبل أن تفاجأك، فكان أن أسلمت إليك القياد طوعا.
وهكذا كان، صدق قلمك كصدق قلبك ونزاهة مشاعرك.

كنت دوماً أرى أختي كهذا الذي قلتِه لها، لكنكِ أطّرتِه بإطار وعنونتهِ بعنوان
أذكر أني كتبت لها ذات مرة " نظرت إلى وردة جميلة أنيقة عطرة فكدت أناديها يا سميرة "

عذراً لتطفلي على مساحة حروفك، وشكراً من الأعماق لمجهودك المتواصل المتفاني لزرع الجمال حتى في الصحاري القاحلة، وأهنأك على السعادة التي نلتها، فالسعادة الحقيقية- كما أوضحتها هيلين كيلر- لا تأتي من خلال إشباع الملذات بل من خلال
الإلتزام بغاية عظيمة.
دلال العمران - سيهات الحبيبة [الثلاثاء 07 يناير 2014 - 5:06 ص]
سلام ارسله لكم احبتي مع زخات المطر المليئه بالرحمه الإلاهيه
سلام يحمل معاني الحب لكل قلب اجتمع على مائده العطاء الا محدود
من يد سيدة عظيمه بإخلاصها عظيمه بفكرها مميزه في مجتمعها نالت ماتصبو اليه
ذلك الهدف اللامع الرقي بالفكر والسمو بالخلاق والبصيره في الحياه لتنشئ تحت كفيها الطاهره
اجيال من سيدات يفخر بهن من حولهن
شكرا يانهر العطاء لكل ماتقدمينه لنا من فكر نبهر به المجتمع
شكرا والف شكر شكرا لا ينتهي حتى تتوقف دقات قلبي احمله لك ماحييت
دلال العمران
zahyaman - القطيف [الإثنين 06 يناير 2014 - 10:05 م]
استاذة غالية: كيف يمكنني التواصل معك بشأن دورات الانجليزي..حابة احضر ممكن احد يفيدني
سميره العباس - سيهات [الإثنين 06 يناير 2014 - 5:24 م]
أجمل و أغنى خلطة سحرية غاليتي بين أناملك التي أتقنت مزج نقاء المطر و عبق عطرك و أصالة تراب القطيف في فنجان قهوتك ،، تهديها لمن عانق أبعاد كلماتك الذهبيه التي آثرت أن تكون هي الإناء الذي يحتضن تلك الخلطه الرائعه لتزيد نكهته بحروفك الصادقه . و إن كانت نسمات الشتاء ( مزدحمةً بملامح تأبى أن تفارق الذاكره ) ،،

( تسللت ذات صباح بعيد عن أعين الإنتظار ، و اختبأت في قعر الإبتسامات ) ،، من طبعك غاليتي أن تختبئي عما يخدش صفاء الروح خلف ابتسامتك و كأنك تخفي أخطاء الغير بمفهومك الذي يرتقي بمستوى المباديء و الأخلاقيات ، و تتحملي داخلك المفاهيم و السلوكيات الغير لائقه حتى لا تفوح رائحتها. فبعض الكلمات لا تصدمك بقدر ما يصدمك قائلها

( حيث ليس ثمة مجد في العقاب ، لا يوجد انتقام أكمل من التسامح ) مَن مثل روحك التي تشف عما بداخلك من بياض و سماحة نفس ،، فالتسامح أقوى من الإنتقام ؟ مَن مثلك يمتص حماقات البعض بهدوء بالرغم من مرارتها ؟ ، مَن مثلك يضع على أخطاء البعض نقاطاً تبدل معناها إلى الضد ، و يكون الصمت هو قناعاتك و كلماتك هي كرم إعتبارك لوجودهم ، و تواضعك في مسح إساءاتهم ، لأن لذتك في العفو و هذا من مروءتك ، و مبدئك الداخلي الذي يحقق كمالك الذاتي .

فالنفوس الكبيره تعرف كيف تقابل الإساءه ، مثلك يا أستاذتي يا جامعة الأخلاق في حرم الجمال و الفضيله ،، فأين أنت من هؤلاء المتأرجحة نفوسهم بحبال الهوى ؟؟ أين هؤلاء الذين يستنشقون الورود و عندما تصيبهم شوكة داسوا عليها بغطرسة ؟.

نعم غاليتي أنت لا تدركين كم من الوقت الملون بالسواد ووالدتك المرحومه أخجل أن أقول ساكنة تحت الثرى ، لأنك استوطنتيها أعماق روحك ، و اسلمتيها استشعار حواسك ، و جندتي قلمك لرثائها في صفحاتك ، و كل سطورك تشع بكنز أمك الموروث من عظمة إنسانيتها ، و ما نبض قلبك إلا و يهتف ( أمي ) ،

فأي زمن هذا الذي تستنشقين به فراقها كل لحظه ؟ لن تستطيعي غاليتي أن تحصي به السنين و لا الدهور لأن حزنك أكبر من قلبك ، أسكنها الله الجنه و أسكن قلبك السكينه .

لا تتسائلي حبيبتنا الغاليه لماذا تحدثينا عن ( أمك ) ؟ فلولا إحساسك بجمال روح القارئ و تفاعله مع مشاعرك برحابة صدر لما شرحتي له صدراً . كلنا قلب واحد معك و على سطورك أستاذتي الغاليه ، فكما تحتوي الجميع بقلبك فهل ستعجز كل القلوب عن احتوائك !!
كل عام وأنت أعظم أستاذه و أروع كاتبه و أرق إنسانه و أجمل حبيبه .
علياء المخرق - القطيف [الإثنين 06 يناير 2014 - 2:36 م]
يحدث مرة في العمر أن نكتشف أرواحاً تسير مع الغيوم، و تحلق مع الطيور، وترقص كالنسمات، قلما يحدث أن نصادفها وإذا صادفتها لن تتخلى عنها ،هم أرواح تجسدت في بدن واحد اسمها غالية المحروس..
عاصرت قلوباً كثيرة في حياتي لكن قلبها هي من يذكرني بالخير، قلب هادئ صافي.
دخلت هي حياتي بهدوء وملأتني فرحاً لم اكتفي منه، أجبرتني على احترامها و محبتها، أثرها باقي كرائحة المسك و رياحين القطيف.

فمن نعم الله علي أني أملك شخصاً يجعلني أغفو مبتسمة، و أفيق مبتسمة، و مابين الإبتسامة الأولى والثانية راحة لا تحكى... حقاً هنيئاً لي بهذه النعمة.

قبل انضمامي لمملكتها كنت لا أفهم حقيقة لماذا يصبح للوقت أحياناً معنى آخر!!
بعدها عرفت أن اللحظات الجميلة لا تعني أين تكون ولكنها تعني مع من تكون...
فالأوقات معها لا يزوره رحيل ولا غياب، يحمل أكسجيناً بعدد أمانينا..يحمل إبتسامة بعدد أوجاعنا. الإنصات لها متعة جميلة يمارسها القلب بها، وللصمت حكاية تقرأها عيون العاشقين.
دوماً هي عذبة مهما بلغ بنا الأسى، دون تكلف دون نفاق، عنوانها التفاؤل وإشعاعاتها الأمل ولا تعرف إلا أن تكون نقية و زاخرة بالجمال.
دائماً تتحدث بكل ما يجول في خواطرنا، أحياناً لا نملك الجرأة لنفصح عما بداخلنا، فنلقي بذلك عليها لتطلق صرخة مدوية من قلب كل النساء وتتحدث بكل أريحية عما نريد قوله، تسرق من أفواهنا الكلمات لتجعلها تورق بين أصابعنا، تنفق من وقتها وصبرها وسهرها من أجل أن تفرح عيوننا ونحن نقرأ لها، تبذر ما شائت من الحبر كي نثمل بها، ما أجمل طاولة أدبها الممتدة على طول الطريق المليئة بالنعم...
معها تعلمت حسن الإختيار والنهوض بعد الإنهيار ، ورسمت للسعادة أمامي طريقاً مختصراً، تعلمت منها بساطة المزج بين الحب و الحياة وبين المشاعر والفكر وبين القلب والعقل... أؤمن أنا بهدايا السماء وغالية إحداها....

ما عدت أجد طريقة للكتابة عنها، و كأن معجمي قد نفذ..و تقصفت الكلمات في نهاية خصلاتي.. و كل الحروف تجمدت برداً وتلاصقت و ما استطعت أن أعيد الحرارة إليها ولا هي فكرت أن تناديني....

حبيبتي خالة غالية المحروس...
أحبك لأنك وطن أبيض، لأنني معك أبدو أجمل،لأني عندما أبحث عنك أجدك دوماً كما أتمنى، لأنك تزرعي فيني البهجة بين الثانية والأخرى.... ولأنه لا يشبهك أحد !!
جنان حبيب الاسود - القطيف [الإثنين 06 يناير 2014 - 7:42 ص]
صباح الشتاء الممطر حاملاً أملاًً وسعاده جديده لبداية يوم جميل،،

كما عودتينا استاذتي الغاليه مقال عميق ومميز جدا جدا،، صدق إحساسك و روعة عباراتك بحروف نسجت بكل الحب والإنسانية لامستي فيها القلب قبل العقل،، أنت حقاً مثل الغيمه روت ولازالت تروي.
،، هنيئاً للخاله العزيزه سميره العباس فعلاً هي سيدة الذوق والأخلاق الفاضلة تستحق اللقب بكل جداره،،

عبارة راقت لي:
( أحب من يدقق في تفاصيلي الصغيرة حباً وليس تطفلاً)

حفظك الله ورعاك استاذتي الغاليه وكل عام وانت بخير و وسلام بقرب من أحبتتي.

سلمت اناملك الذهبية ودمتي فخراً للقطيف الحبيبة،،،
زهراء أم أحمد - الدمام [الأحد 05 يناير 2014 - 8:20 م]
يتسم عالم العلاقات الاجتماعية... بملامح إنسانية جمالية ..
تضفي على صاحبها .... مشاعر وأحاسيس ومن فيض ذلك نراه يعبر عنها بطريقته الخاصة .....
وما العلاقة المتبادلة بين الكاتب و القارئ إلا نموذج لذلك

غاليتي هناك سعادة يشعر بها القارئ مع إطلالة مقالك ....حيث يراك بكل حواسه بين السطور...

بعد قراءة تعليقك الأخير ... كأني بالقارئ بات أكثر سعادة.... بعبير مشاعرك النابعة من بياض قلبك.... نحو ما عبر عنه... بكلماته المتواضعة الصادقة.... نحو شخصك.... ونحو فكرك.... محاولا و مجتهدا ان يعلق بما يتناسب مع مقالك بالمعنى والكلمة

. غاليتي بجمال عبارتك هذه لمست سعادتك
( ما أروع كل تعليق تسطره روح القارئ لتكتمل به سعادتي )
وهذا في ذاته يسعدنا نحن القراء.

غاليتي بروعة عباراتك هذه
( ان التعليق فن آخر لا يقل أهمية عن فنون الأدب )
(انا متابعة جيدة لكل إبداعاتكم التي لا يمكن ان ينكرها احد )
قد منحت القارئ وساما يتباهى به أمام نفسه ...... وفتحت له بابا ليرى ذاته..... في ساحة الكتابة وما يملك من إمكانيات تجعله قادرا ...ان يصل الى ما هو أفضل
ويبقى القارئ ممتنا وشاكرا لكل عطاء سامي منك .... كان بمثابة غيث خير... دمت بود وسلام


ليلي مال اللة - القطيف [الأحد 05 يناير 2014 - 11:41 ص]
جلت وصلت بيت احرف مقالتك التي ليس جديد علي ان اكون من المعجبين بها او تعلمي سيدة الحرف الرائع لماذا؟ ﻻنك بكل بساطه غاليه المحروس الراقيه ست الكل تكتب بصدق فيصل اﻻحساس والشعور للقلب بدون مقدمات وﻻ طرق أبواب، وأيضا الكتابة والشعور بالمطر يجعل الكاتب في عالم متفرد حيث يعزف الكاتب بحروفه على الورق اﻻبيض باجمل معزوفة سمفونيه خياليه. وخاصه مع شعور المطر وما يتركه من اجمل احساس وحصيلة كتابة الكاتب هي اهم تجاربه بالحياة . فهو مبدع حيث يسطر كل ما مر به من فرح وحزن وحصيلة تجاربه وما يعايشه مع الناس بطريقه يرتقي بها البشر و يستفيد منها كل انسان. فانت ترسمي صورا شعريه من خﻻل كل مقطع او فقرة من المقاله ان صح التعبير، وصدق من قال ان سحر المرأة الخالد لغز لم يحله الرجال فمابالكم بسحر كتابة السبده غاليه!!!!!!! هنيئا للرائعه سميره ولمن ذكرتيهم وأما عن اﻻم لو جلبنا كل شعراء الكون مثقفين العالم لن يوفوا اﻻم حقها بما تقدمه لأبنائها، فمهما كبرنا نضل نحتاج لحصن ودفئ وحب اﻻم، وكما قال مهما بحثنا فلن نجد انعم من وسادة حضن اﻻم. وأخيرا سعيده جدا بك ست الكل غاليه المحروس دمتي لنجاح وتالق منقطع النظير
منى الشيخ - العوامية _ام الحمام [الأحد 05 يناير 2014 - 8:57 ص]
لطفاً الله لطفاً ياإآلهي لماذا يكرهون الحب الصدق. السلام الهدوء. وما دين السموات الا الحب والسلام والتسامح. في نهاية المطاف نحن لا نستطيع تغيير البشر. كل ما علينا أستاذنا الحبيبة سوى ان نحصن انفسنا بسور العفو والابتسامة وكماتفضلت البعد لفترة. لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا أنا اريد وانت تريد والله يفعل ما يريد. مثل هؤلاء البشر كل يوم يعلموننا ردرساً من حيث لا يشعرون. تفائلي فأنت من تلهمين الصبر والحب والتفاؤل ( يا ايها السلام احرس قلوبنا من الأحقاد ) عاماً سعيدا عليك وعلى الجميع
منى الشيخ - العوامية _ام الحمام [الأحد 05 يناير 2014 - 8:40 ص]
الدهر يوم لك ، ويوم عليك، فاصبر فبكليهماتمتحن . أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أستاذتي الغالية الله سبحانه وتعالى يختبر إيماننا في الشدة والرخاء والرضا والسخط ومثل هؤلاء من بني البشر ماهم الا ابتلاء جهلت عيون الناس مافي داخلي. فوجدت ربي بالفؤاد بصير. مازلت أتعجب من هؤلاء البشر أي قلب يحملون بين جنوبهم بين أضلاعهم أي لون من المشاعر والإحساس. أي ضمير لديهم وكيف يتم تخديره
غالية محروس المحروس - القطيف [السبت 04 يناير 2014 - 8:35 م]
أعزائي القراء
كثيرة هي المرات التي فكرت فيها أن أخصص نصا أو مقالاً يعيد رصف كل تعليقات القراء,و كم مرة ذكرت بأن قراءة تعليقات القراء تعادل قراءة أجمل النصوص, هذه الليلة كانت مناسبة لي، ربما لأنني استطعت أن أتحرر لساعات من مشاغلي المتواصلة فألثم بأصابعي أحرف الكيبورد,حقا ما أروع كل تعليق تسطره روح أي قارئ لتكتمل سعادتي بقراءة الأجمل ما لديكم من الجمال.

التعليق هو فن آخر لا يقل أهمية عن فنون الأدب الأخرى,فهو تعبير حقيقي عن لغة التواصل والتفاعل بين الكاتب والقارئ,إلى جانب التعبير الشخصي بأمانة الكلمة والحس فضلا إن بعض التعليقات تضفي الجو العائلي الحميم, فيصبح الكاتب والمعلقين وكأنهم أسرة واحدة, أنا متابعة جيدة لكل إبداعاتكم التي لا يمكن أن ينكرها أحد, حيث أجد متعة حقيقية بقراءتي تعليقاتكم الهادفة والشاملة, كم تتلذذ حواسي وأنا أقرأها.

لي يقين أن أكثر الناس غنى ليس الذي يملك أكثرهم مالا، إنما: الذي هو أقل الناس حاجة للمال, فحاجتي متواضعة أيها القراء الأعزاء: أن أتمتع بشرف صداقتكم أكثر ما يمكن, لذا أتمنى أن يكون لي عمر نوح لأحبكم أكثر فأنتم أجمل النصوص يا أعزائي ,فحسن ظنك بي دين في عنقي أيها القارئ الكريم, ما قصدته كيف سأحترم نصوصي إن لم ينل احترام القراء أولا؟ فرضاك عن مقالاتي سيدفعني للكتابة أفضل.

لأفتح قلبي وأسرح بعيني مع أشرعة بيضاء تارة وأخرى خضراء ما بينها وحولها عصافير ملونه تلقط الإحساس والكلمة منكم أيها القراء الأعزاء.

دمتم للإحساس والإنسانية والجمال والحب.
خيرية محمد - الدمام [السبت 04 يناير 2014 - 5:30 م]
مساء معطر بذكر الله لكي عزيزتي الغالية ولكل قارئ تعلق قلبه وفكره بكلماتك الحنونة ’ في هذا المقال لمست عمق الجرح الانسان الشفاف الحنون هو كثير التأثر لكن هناك من لا يفهم تلك الشفافية . غاليتي كلمة حق قلمك عندم ينطق تخرس الاقلام امامه , نحن من يجب ان يعتذر لكي ف كلماتنا لن توفي بحقك ولا لعطائك لاهل منطقتك ’ سلمتي من كل حزن وجرح ’ قبلاتي لكي ايتها الكاتبة المحبوبة
أنوار شاكر المطوع - سيهات [السبت 04 يناير 2014 - 2:05 م]
أستاذتي العظيمه صاحبة القلم الشامخ مداده البحر ، ترجم روحك و أخلاقك ،، جذبنا لكلمات تنحني راكعةً بالتسامح لتواصل سجودها متواضعةً تتلو أمنياتها بصفاء القلوب و الحب و مؤاثرة الخير للغير. من يقرأ كلماتك يغرق بشفافيتها و صدقها ، حتى يشهق بأنفاس النجاة و قطرات الجمال تغسل ما بقي من شوائب النفوس.

أستاذتي الرائعه يكفي لمن حضر لك دورة واحدة أن تسمو روحه بالأخلاق العاليه ليتخرج متوجاً بتلك الشهادة العظيمة التي امتلكها بكل فخر و تمتلكها أختي و يمتلكها الكثير ، و هاهي أمي ( سميره العباس ) تزهو و تفخر دائماً بشهاداتك و يزيدها فخراً التاج المرصع بالسيادة نقشته يديك و روحك و أضاءه إسمك . تاجك أستاذتي لم يقتصر على هامة أمي بل توجنا جميعاً بجماله و فخامته. لأن الملكة تنجب أميرات ،،

و لست وحدك أستاذتي من يذكر وقوفك ساعة ما بعد الظهيره أمام أمي فلقد كان أجمل احتفاء بيننا جميعاً و حضورك معنا و نور وجهك هو الشعاع الصادق و هو أساس الجمال والفخر أستاذتي يا سيدة العطاء و الجمال .

أشكرك أستاذتي العظيمه و خالتي الرقيقه يا صاحبة القلب الكبير يا من ارتديت القطيف تاجاً و توجك القطيف حباً. لن يتوه من قرأ كلماتك الراقيه و كتابك العظيم ( بنت القطيف ) الغني بالأخلاق و المترجم لتعاليم أهل البيت و الكنز الذي لا يفنى ،، أهديك حبي و احترامي.

أستاذتي القديره ابهرتني كلماتك كلها و اسمحي لي أن أذكر بعضاً منها :

( هناك تجاوز لم أعشه مرة كانت ترفع سذاجة البعض للوصول للسحاب ولكنها تسقط في النهاية, حالة الخذلان من الغير فأشعر كأني أرتعد و شهقتي بأسماء من أحب تعيش معي لحظة دهشتي, حيث أسلِم نفسي لسوء ما مضى, )

(رغم إن البعض لا يتعاطف مع أشخاص فشلوا في الاحتفاظ بك, فلا تصدق إن غفرانك لإسقاطاتهم يزيد من حجمك في أعينهم, فقد انتهى زمن الكريم الذي إذا أكرمته ملكته)

( حيث هناك أشخاص تمنحهم الأوسمة الشرف وآخرون يمنحونها بالشرف, )

( فالخذلان هو أن تحترم شخصا وتكتشف أنه غارق في إيذائك, لذا لا أجيد أبدا أن أتمسك بمن خذلني).
سميره العباس (قطعة ثلج دافئه) - سيهات [السبت 04 يناير 2014 - 1:14 م]
اليك يا أستاذتي الفاضله يا قطيفية الهوى ،،
انت يا من توجتِ جمال الكون بجمالك فازداد الكون حسنا ، أنت يا من ألبست القطيف قلبك حتى أصبح القطيف نبضا ، انت يا تاج القطيف و يا من جعلتي القطيف تاجاً على خارطة الجمال ، فهل هناك من يضاهي خلقك و فكرك و جمال منطقك ؟؟ إنسانة مثلك لا بد أن يدوي صداها في أبعاد الروح قبل المكان و الزمان ، معلمةٌ بالقلم معلمةٌ بالكرم معلمةٌ بالصمت و الكلم ، فلتفخر القطيف بك يا صاحبة الأسم الذي هو علم .

أشكرك أستاذتي القديره ياسيدة الكون أنت و تعجز روحي عن شكرك و امتناني لك . وجودك تاجاً تلألأ فوق كياني ، كلماتك وساماً تقلدته روحي ، حروفها الفخر و معانيها الوقار . و ليس كل وسام يعرج للعلا ، لكن وسامك عانق السماء ، و نبض قلبي خفق في يدي .

أمنية خالجت روحي سيدتي ،، أتمنى أن أكون للحظة تلك الإنسانه العظيمة " أنت " و أتوجك بوسام يحمل اسمك لتشعري بما ارتديته من فخر و اعتزاز ، و لتدركي كم من روائع الكلمات تعجز عنها الألفاظ و الأقلام . تلك الشهادة التي سطرتها مع حروف اسمي و ميلادي و رأيتها مرسومة على البدر حين يبسط ضوءه على أكمام السماء ، و بدفء الشمس حين تسدل جدائلها بكل بهاء.

في كل آخر يوم من دوراتك الإنسانيه يبدأ منسوب الشوق بالإرتفاع ليصل لأعلى درجات المد في قلبي ، و تصل اللهفة عليك إلى قمة الروح و الوجدان . احتارت روحي في تفسير مشاعري ، هل هو طمع في السعادة بالقرب منك والنهل من عذب نهرك ؟ أم هو نرجسية مني لأن أكون جميلة دائماً معك و بك ؟؟

مقالك في كل مره بطاقة دعوة لحضور عرسك غاليتي ، عرسك المميز الذي نتسابق لممارسة طقوس الفرح به ، و نتنافس بإلقاء قصائد التهنئه إليك و هاهو عرسك يزداد روعة و تكتمل مراسيم الفرح و نصفك الآخر شريك رحلتك الإنسانيه الأستاذ الموقر أبو ساري إلى جانبك في نفس ساحة البوح الأدبيه ، مفاجئاً لك و لنا، معلناً حبه لك و دعمه لمجهودك بنفس نقاء الروح ، و صدق الإحساس ،

و هل يعجب الأستاذ أبو ساري من جمال مقالك بالرغم من شحوب نفسيتك و أنت تستبيحي حروف القهر ؟؟

غاليتي قرأت مرة لكاتبة قديرة رقيقه يميل لها قلبي ، كلمات اخترقت روحي و سال لها نبضي أنهاراً و ازدادت بها مشاعري
دفئاً ، فأحببت أن أهديك تلك الكلمات علها تعبر عن بعض ما في داخلي لك ، ولكن بعد اعتذاري لتلك الكاتبه الرائعه التي تذيب ثلج بعض المشاعر و تثلج حرارة بعضها. فإليك تلك الكلمات :
( منذ أن التقيتك و أنت كياني لو فقدته أكون باختصار قد انتهيت, بل جنون أن يكون عقلي في كل أوقاته معك أنت, كَانتْ أمنيتي أن أضع لافتة صغيرة علي قلبك وأكتب عليها هذا وطني الذي أحب. ).
غالية محروس المحروس - القطيف [الجمعة 03 يناير 2014 - 1:27 م]
ما أنْ دخلت اليوم المقبرة حتى وصلت قبر أمي, ارتبك وجهي ورحت أحملق في وجه زوجي, فهبط قلبي إلى أسفل قدمي ممعنة بالصمت، تلفت حولي فوجدت الزوار موزعين بين قبور الأحباء يلوح في الفسحة الصامتة,ومن بينهم قبر أمي, كنت غير مصدقة بأنها ترقد هنا خلف حائط من الرخام راقدة بين بحر من القبور, لا أدري كم من الوقت بقيت ساكنة كتمثال من حجر فزمن تلك اللحظات زمن مختلف لا يُقاس.

كنت أحبس صراخي مستذكرة أمي و أحبائي الذين يرقدون هنا ! كنتُ أحبس دمعي متخيلة ألم أمي, بل كنت أحبس هاجسي متخيلة أمي وأنا الواقفة عند قبرها الآن تقف هي أمامي, كنت أركز نظراتي على قامتها الطويلة وكأنني ألمح تمتمتها دون صوت, نعم تمتمت بصمت فيه وجلال إنها مشاعري تجسد حجم معاناتي بفقد أمي, فالأمر ليس بسيطا كما يتخيل البعض, من يتورط بفقد أم مثل أمي.

لقد أهدتني أمي من قلبها ومن يدها, وعلمتني أشياء كثيرة لم أكن أحس بها من قبل, علمتني كيف أنحني أمام الصعاب حتى تزول, وكيف أصبر على جور الزمن, وكنت كلما أردت زيارتها في بيتها ذهبت من غير ميعاد, لأني أعرف إنها ستكون موجودة فهي لا تغادر بيتها, وبعد رحيلها لم أعد أتجرأ دخول بيتها دونها.

آه ما لي أحدثكم عن أمي وكنت أردت أن أقص عليكم حكاية أمي الراقدة في قبرها, أن لهذه الأم منزلة كبيرة في نفسي وتأثيرا عظيما في فكري وحضورا قويا خلف سطور معظم كتاباتي, هل كانت أمي بصمتها الطويل الذي أربكني ؟! لا أدري, لكن تلك اللحظات أشعرتني بفداحة الفقد لأمي, أدرك إنني قد أثقلت عليكم فلتعذروني أعزائي القراء.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.166 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com