الاستاذة غالية محروس المحروس - 06/03/2014ظ… - 9:29 ص | مرات القراءة: 12229


مساء لا يتقن إلا الصدق، بسط ردائه فوق النفوس ليفرض قبوله في وجوم مطبق يملئ القلوب, سأبخر قلمي وأكتب قل أعوذ من النفاق ومن الكذب ومن جميع الحساد والفئة المغرورة وذوات الوجوه المتعددة, وأنا الآن

أرتشف قهوتي أثارني وداهمني عنوانا لنص أردت أن أكتبه,فقمت بالطواف هنا أنا وفنجان قهوتي, و أسترجع صور وجوه كل شخصيات هذا النص و أغوص في بعض المواقف وتجرحني بعض الأسئلة ولقد سرقني الوقت فلم أدرك إلا وأنا أمسك كوبا فارغا إلا من بقايا قهوة تصلح للكتابة لا للشرب,

النص لا يعيش إلا حين يمر به القارئ وكأن نصي لا يكتمل إلا بحضورك أيها القارئ,وحينها أجد نفسي فيه، وحيثما شاء أميل ولا أعاند النص حين يأتي,  حيث لا تحكمني مزاجيتي الشخصية بشكل كلي بقدر ما تحكمني مزاجية النص، لا ادري لماذا شعرت باني أريد أن أكون ها للحظة منعزلة عن العالم، وكل ما يحيط بي لأتمتع بالكتابة أسدلت ستائري لأغرق في بحر مليء بالأفكار, عندما أكتب أغسل آلام نفسي ويفضحني قلمي, نعم اكتب واكتب لأغسل الضجر ولأقتل القلق في داخلي,

أتساءل أحيانا لماذا أكتب ولماذا أتحدث عن ما أشعر به, وهل هناك حقا شخص يهمه الإنصات لي, ومع هذا أشعر بالرهبة والخجل أن علمت أن أحدا من أهل القطيف يقرأ ما أكتبه, ولا يزال القطيف يحتاج إلى أقلام تزرع الورود وأتمنى أن أكون أحدهم, وأنا أكتب نصي لاحت من أمامي صورة حية هناك حمامة بيضاء قادمة من السماء أرادت الوقوف على شجرة لتستريح, ظلت تطير وتطير فلم تجد شجرة تقف عليها, لأن  قد الزمان قلعها, حلم أردت له ألا ينتهي حتى السطر الأخير.
 
هاأنا اقتحم نفسي اقترب إلى ذاتي وحيدة كعادتي أكتب بصوت مسموع، وبصراحة تشغلني بعيدا عن ضوضاء الافتراضات, أغوص في الأعماق بوصف يستقر في الذاكرة, وقد يتحول نصي هذا إلى نقد وأنا أتحمل تبعات اختياري لصراحتي وصدقي, رافعة النقاب عن بعض الدسائس مانحة صبري مجالا ليمنحني الصبر الصفاء. إنني أتعجل إرغام اللحظة لتخلق ساعتها حيث كنت وحيدة أمارس الكتابة وراء روحي,

اختزلت اليوم بلحظات طيلة الوقت لم أسمع طيراً يغرد, مضت ساعات المساء والليل ومستهل الصباح والليل يصبح نهاراً، وتختلط المواعيد, قضيت يومي في التفكير بمقال جديد بزمن افتراضي وليس الزمن المتفق عليه, التفت إلى نفسي، وسألتها: لا قيمة لعقارب الساعة ما دامت العصافير لا تغرد لتوقظ إحساسنا بالزمن, فعقارب الساعة لم ترحمني، انتشر ضجيجها في دمي و أصمّ أذني عن السمع.
 
أكملت دورة إنسانية حرة شهرا كاملا بسرعة، ولباقة، واعتدال بل وبصدق مشاعري, و تنهّدتَ قائلة :ربّما هذه آخر مرة أستنشق فيها هذا النقاء وبعض وقتي أحكي لكم إنني قضيته تائهة مضطربة, وكأنني انتشي ثمر عطائي وأنا ألوح لدروب لا تسلكها الأمكنة, اقتربت من قلبي حتى سمعته: هل كنت صادقة وأنا أتسول الوفاء والنبل كي يمتدح ساعات العطاء الطويلة  حيث لا وفاء بل هناك غيوم في السماء

اعتدت أن يكون العنوان مفتاح النص وعنواني هنا يشي بالاغتراب رغم بياضه, ولعله ملائم تماما للنص، وما يتضمن من معاني عميقة تساؤلات واتخاذ مواقف وقرارات وتحديات, وفي كل ما تقدم، حب لا يموت وكل هذا وذاك  لقطيف يعيش في القلب، وناس يريد الآمان في حب يسع الكون, ترددت في نشر هذا النص لما فيه من أبعاد فكرية روحية وعاطفية ربما لا تروق لبعض القراء,رغم إنني أحاول أن أعبر بلغة القلب ولكنها بحر من الصعب إدراك أبعاده, تخيلوا إلى أي حضيض وصلنا حين يكون الصدق استثناءا!

لماذا هذا التزييف كيف لأحد منا ممارسته, وكيف لي أن أمنح أحدا ما لا يستحقه!  أَنا لا أُحسن سياسة النفاق ولا كياسة التنميقِ  ولا أُجيد أَدوار التملُق  ولا أبدع في ارتداء الأقنعة, ولا ألعب أدوارا متعددة لأرضي حماقات وغرور البعض بل حتى لا تناسب سمرة بشرتي, وحقا لا أعلم لماذا تربكنا المشاعر الصادقة أحيانا!
 
متى نتخلص من تبجحنا وبأننا أفضل وأقوى وأهم من غيرنا بعيون باهتة, كيف نقف على قوتها أن لم نكن نشاكسها هكذا نحن نطلق الكلمة جزافا, غرورنا بلا حساب بلا حدود, وكأننا تلك أسطورة الإنسان المتعالي على الأدنى, أقول للبعض هل يعي أحدكم كم قاسية تلك الكلمة ؟

بالتأكيد لا, ما زلتُ لا أجيد الوصول إلى حالة رفض معقولة لما هو مزعج أو مربك لإنسانيتي, ولكنّني لن أتوقف عن المحاولة كما وعدت نفسي, اقسم لكم أن الأمر خارج عن إرادتي، المشكلة أنني مازلت حتى هذه اللحظة احن إلى إعادة تلك التجربة كل مرة كأنها درب سعادتي,حيث المعنى حين يهدمه اللا معنى, وأنت شخص مثلي تتحدث بلغتي لغة الصدق, لكني أقولها لك وللأسف أنني لا أفهم مما يقول البعض شيئا, قبل ظهيرتين حاصرني الضجر فالتمست لقلبي وردة تقيه وحشة صمتي, فوجدتني أقوم لصلاة لابد منها أصعد في سجدة لا تنته, برغم العواصفِ والجوارح والجروح ( قوس قزح ) الذي أراه في داخلي, إني أختنق كلما عصى علي تذكر أمر ما, ينتابني شعور حي وعميق بأني أتوجع، يتضاعف مع كل جهد للتذكر فكل شيء أخذ يهرب مني، يتبدد، وأنا أتبدد معه أيضا.
  
رويدا يا عزيزي القارئ ويح للقلب من الوجع, ويح من نفوس عاشت دون نبلها, ومشاعر دونت دون صدق صاحبها, مالي أرى الأخلاق تتهاوى كلما مر عليها نقاء القلوب, تلك الحقيقة التي لم يعرفها احد, لست هنا ممن يجدون فأس التأويل مقرا لقبح حماقاتهم، لكني أكتب لكم عن حقيقة لم يعرفها أحد غير البعض, لم يكن الليل غاضبا ولا النهار ، لكن التجاوزات التي طافت حولهم كانت تضرب أخماساً بأسداس,نحن نريد الجمال والبعض يقترح أن يأتوا بالقبح, عندها استيقظت وأنا أمشط ذاكرتي في مرآة اختطفها المطر،

فما خُلقت ولا خُلق الذي توسد الدهشة, قمة التحرر أن يتحرر الإنسان من تعقيداته الداخلية, اعترف بأني ذو حساسية مفرطة في بعض الأمور, فمثلا لا يفارقني الشعور بأن المعنى الحقيقي ل(الصدق سيد الموقف) ربما هو المأزق الإنساني يجعلنا نعشق الصدق, أنا المحظوظة هنا الصدق هو لذة منعشة في لحظات البوح, أحاول جاهدة منذ صغري أن أبحث عن منابع الجمال, يبهرني الإنسان الذي يستطيع الوصول إلى حالة الانسجام التام مع الكون والطبيعة من حوله رغم كل الظروف, حيث علمني الزمن أنه ربما من الأفضل ألا نتردد أو نتأخر في البوح عن الأحاسيس الإنسانية النبيلة.
 
في قلوبنا حكايات أزلية واضحة جداً ولكننا لسبب ما أو رغما عنا نحاول أن نتجاهلها وندعي أنها مجرد لحظات من التجاوز, ما أكثر الحكايا التي تحتاج إلى التخلي عن أقنعتها, مازلنا نبحث عن لون وجوهنا بين الأقنعة, والألوان مازالت أقنعة يتوهمها البعض ممن يحلو له القناع أنها وجه الحقيقة, تعلمنا أن نغرق أنفسنا في تساؤلات لا فائدة منها ليضيع المستقبل ،فنبقى مترنحين على أبواب الزمن ننتظر من يمد لنا يده لنقول للعالم: أننا حققنا وحققنا والحقيقة أننا مازلنا خلف أبواب الزمان ولم نحقق شيئا,

يقول أينشتاين : " الحماقة الكبرى هي أن تفعل الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة" لي ما يبرر ذهولي هذا المساء, ولهفتي وراء الصخب المجنون حين أقف على عتبات قلبي الذي أرهقته آفات عديدة, قلت لإحداهن يوما أن أكثر ما يثيرني هو نبضات قلبها, أتمنى أن أنبض يوما مثلها,أبحث بين كل الأشياء عن شيء يشبهها شيء يجسدها شيء من ملامحها عباراتها وحديثها وأيقنت إنني أبحث عبثا, غريب هذا القلب بعض من يدخله لا يرحل أبدا,

دعني أيها القارئ أن استحضر وجه أمي واقبل عينيها قليلا, أحاول أن اغلب الحزن ياأمي, فهل يوجد في الدنيا أجمل من وجه أمي وأزكى من رائحتها, سنتان مضت يا أمي وأنا لا أزال كالطفل الوليد, أشتاق إليها أكثر فأكثر, ما زال عطرها العود يملأ قلبي ويتذوقه عقلي,كثيرا ما كانت الحياة تشبه أمي, و أمام اسمك فاطمة الحياة تموتين, أيها الموت هل فرحت بأمي؟؟ عجبا لك من حق لا أتجرأ على إدانتك, وعجبا أيضا إن اشتقت لك يا أمي لن أراك إلا في المقبرة, وكأنني أدرك من علامات النهاية رحيل أمي تلك التي منحتني حب البقاء و الحياة, تعلمت من أمي الكثير من الحكمة والكرم والصدق الذي لا أتنازل عنه، كانت طيبة لدرجة لا تصدق, رحمها الله لا خوف عليها ولتمطر ما تشاءه السماء.
 
كنت يوما في طريق السفر إلى العاصمة البريطانية كعادتي دون تثاءب, وعندما هبطت الطائرة في المطار لم أرغب بترك حالة شبه الوعي التي يروق لي تخديرها لأحاسيسي, مدينة لندن، كأية مدينة أوروبية راقية، تدلّك على نفسها تكاد تقرأها كما تقرأ كتاباً,تجنبك ذل السؤال ولو من أين الطريق لأنها مسجلة أمام ناظريك أسماء الشوارع مسجلة أرقام المنازل مسجلة إشارات المرور مسجلة,

وكذلك أرقام الحافلات والمناطق التي تمر بها، وعناوين المكاتب والمحلات التجارية كلّها مسجلة, أدركت في بداية سفراتي إلى لندن العديد من الإنجليز يجهل الثقافة، إلاّ أنهم شديدو الدقّة حينما يتعلّق الأمر بالنظام والقانون واحترام الغير كل شيء قائم هناك على النظام والقانون والاحترام, يتخاطبون ب "من فضلك" و"شكراً"، ويطيعون القانون الذي أصبح هناك ضميراً يحتكمون إليه, رحتُ أتصيد العبارات القانونية في أفواه الناس, وتمتمت متسائلة بخجل أين نحن من قوانين البشر الإنسانية وضمائرها هنا, نعم هنا وعلى أرض السلام والإسلام وليعذرني البعض من مغزى رسالتي هذه للبعض أيضا. 
 
 وعودا على بدء, لا أظنها مصادفة أن تكررت كلمة " الصدق " مرات عديدة في النص حتى بات الصدق شخصا من شخوص نصوصي من الصدق سمة، هي: لغة صافية كالمطر وهدف إنساني نبيل كالمطر أيضا, فالصدق صديقي و حضوره قوي في كتاباتي، وكم تمنّيت لو كان الصدق حبرا لأكتب به لعلّه يغسل أدران واقعنا  المتعب, في المرة الأخيرة وأنا أهم برثاء أخي وجدت نفسي تصرخ بي: لا،

أنها ليست نفسي, إنها مشاعري التي لا تخطيء دائما طريقها إلى قلبي, وكنت أنا بملامحي السمراء المجبولة على حب الشمس تغفو بعد إن خفت أوجاعي, يدهشني بعض الأحيان صدقي، أخرج من نفسي وسجن نفسي، أسند مرآتي على عكـاز وجهي تشاركـني ذاتي أشعر ببريق اللـَّحظة يغمرني, ومن حقِ الإنسان بحقوقِ الإنسان ذاته أن يشعر إنه إنسان صادق في كل شيء, بعض ما يدور هو أقرب للأسطورة ولكننا سنكترث فقط بالذي يسمو معه الإنسان, نعم كلنا بحاجة إلى تلك الدهشة التي تثيرها المشاعر النبيلة الصادقة,وكأن نصي هذا صرخة أو استفاقة بعد غفوة, وهي تنم عن القوة الكامنة في داخلي وأنا أبدأ كل يوم بعهد جديد بأن أسمو فوق كل ما يلبد رقة المشاعر الإنسانية, وأحيانا يكون عهد من طرف واحد وأحيانا أتجاهله لأنه لا يشبهني أبدا.
 
 وهنا أفرغت ما في جعبتي من مشاعر مبعثرة رغم صدقها ملأت داخلي وتزاحمت بالخروج,حيث قريحتي لا تقبل أن تقف في مكانها, كون الكرة الأرضية تتحرك في كل دقيقة تجدنا نتحول بإحساسنا, فتموت أشياء وتعيش أخرى ونحن لا يسعنا إلا أن نتعرض لذلك التغيير فنفصح بذلك البوح حد الصدق,هكذا أحيا ولازلت على قيد الصدق, دعوني أخلد إلى النوم بانتظار صباح جديد وجميل لعله يكون مشرقا.
 
بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «52»

ثريا الحداد - القطيف [الأحد 18 ديسمبر 2016 - 10:28 م]
مساء الخير أستاذتي الغالية
ما أجمل المشاعر الصادقة أن عبرات عن الم أو عبرات عن فرح فهي بمثابة شعور ينبعث من الداخل يبوح لنا بما نريد أن نصرخ به كلماتك جدا راقيه وجميلة مشاعر تصل الى حد الوجع فقد الام كا فقدان الدنيا أكبر الم وأشد وجع
هذا هي الدنيا تأخذ مناوتعطينا ونأخذ منها الدروس يوم بعد يوم وتستمر بالالم وتستمر بالفرح
خفف الله عنك كل الم ووجع فأنت البلسم الذي نستمد منه بالطاقة وأنت دائما من يعطينا الحكمة والصدق
شكرًا لك أستاذتي
ثريا سلمان هلال - تاروت [الثلاثاء 18 مارس 2014 - 9:20 ص]
امي بأجمل الكلمات وارقها واجمل الأشعار اترنم فيها لكن قلبي وعقلي يعجز عن وصفها ماذا أقول في امي........
أمي انتي أرض أم سماء
أم ليل أو نهار
امي إنت جميع الفصول
امي إنت جميع الورود وألوانها
امي إنت داري ومسكن
امي إنت حضني في ألمي وسعادته

ماذا أقول في أم مثل امك سيدتي فخر أم عز أم دلال او أشجار شامخه أغصانها بثمارك ياسمراء متدليه
ماذا أقول ياسيدتي
هل تسامحين الموت الذي اخدها
اوتعاتبين القبر الذي احتضنها
ماذا عساك أن تقولي
عذرا أيها الموت
رحماك أيها الموت باءامي.
زهراء أم أحمد - الدمام [الأحد 16 مارس 2014 - 8:44 ص]
غاليتي
تجليات صدقك
في الإحساس .. في القول وفي العمل.
يا بلسم الروح .. يا شمس الحب والأمل
يا من زرعت .. طريقاً بالورد سالكه
ينسى به الضيم ... والإحساس بالكلل

عندما يكون أي منا في دوحة دوراتك متلقياً أو في حضرة مقالاتك قارئاً تُثار هذه التساؤلات

كيف تمكنت من التأثير ..... وما تلاه من التغيير.؟؟؟؟
كيف استطعت التعبير والتصوير ؟؟؟.
لما تاه في فكرك ...وهام في ذكر الكثير ؟؟؟
لما تحمل لك الأرواح كل هذا الود والتقدير ؟؟؟.

كل هذا لان الصدق عنوان إنسانيتك ... ونبض عطاؤك ......وأبجديات لغتك
(. الصدق لغة صافية كالمطر وهدف إنساني نبيل ومن حق الإنسان بحقوق الإنسان ذاته ان يشعر بأنه إنسان صادق في كل شيء )

كل هذا لان لك قلب أبيض .... يعشق الجمال في كل شي ويتمنى ان تكون القلوب بيضاء .. والأرواح نقية خالية من آفاتها .....وتلك أمنية وان كنا لا نملك ضمانا بتحقيق كل ما نتمنى لكن لا بأس ان نظل نحاول ونحاول لعلنا ذات يوم نرى بعض مما نتمنى
( كم تمنيت لو كان الصدق حبرا لأكتب به لعله يغسل أدران واقعنا المتعب)

غاليتي الصدق
عندما يمتلك الإنسان يقينا بصدق ذاته ....تراه قادرا على اتخاذ قراراته .. واضحا في معاملاته .... مدركا للواقع من حوله ....
سائرا في طريقه بثبات... ومتحدثا بلغة الضمير الحي ...
ومستوطنا محرابه .... مبرهناً غناه عن تلك المساكن المشروطة ...
رافضا ان يكون إمعه .... متمتعا بحريته خارج أسوارها وان ُرمي بشتى الوسائل فهو قادر على المواجهة حيث ينعم في محراب صدقه بالثقة والأمان والسلام ويأبى النفاق والتملق ويستشعر الإحساس بالجمال لمعنى الحياة في كل فصولها
(اذا وافقتني أسكنتك زاوية قلبي ورفعتك فوق راسي واذا خالفتني أعلنت عليك الحرب هذه لغة اليوم في زمن عدم الصدق )

غاليتي
كثيرة هي المواقف التي نعيشها في يوميات حياتنا .... وما يتولد عنها من الجمال الذي ُيسعدنا ... و القبح الذي ُيحزننا ( نحن نريد الجمال ) كصورة لزمن الصدق
( والبعض يقترح ان يأتوا بالقبح ) كصورة لزمن عدم الصدق وكلاهما ذا معاني ودلالات
والتجاوزات التي تحدث من البعض ....تعكس لنا وتنعكس علينا
وأياً كانت هذه التجاوزات فهي تكشف عن غياب الضمائر .. الحقوق والقوانين في التعامل الإنساني ...وتعكس حقائق نفوس استوطنها الغرور.. والغيرة ..الحسد... الرياء ووووو.غيره .
( ويح لنفوس عاشت دون نبلها ومشاعر دونت دون صدقها )
فلا نبل ولا صدق مع اللا مسؤولية ، التعالي ، النظرة الدونية ، بيع الضمير ، جرح المشاعر ،الصعود على أكتاف الآخرين وإزالة مواقع الغير..
كما و تنعكس تلك التجاوزات على النفس... بمشاعر كنا في غنى عنها قد نتصالح ونتسامح وقد تبقى لا ننساها بين وجع .. وقلق وضجر مفروض وهنيئا لمن سخر الكلمة في ساحة الكتابة .....لتكون بادئ ذي بدء خير وسط للبوح الصادق عما يخالج النفس(عندما أكتب أغسل آلام نفسي )
وفي الوقت ذاته تحمل الكتابة للقارئ في طياتها رسائل توجيه و تأمل هي نتاج خبرات حقيقية
(سأنثر صدقي على غيمة بيضاء تطوف القطيف شبرا شبرا وسأمنح أصحاب النفوس الضعيفة جرعة يقظة, خذ حذرك أيها الصدق من خيانة الكذب ومن تأويل كاذب يرميك إلى الهاوية, وأبعد أيها الصادق بعيدا عن متناولي الكذب.)
( تعالوا نتعلم الصدق ولنكون صادقين لنجرب الإحساس بالجمال. )


غاليتي .... مقالك عذرا لأنني صادقة
.. مقال قيم جدا ذا قوة ..في هدفه..في معناه ... في صياغة ألفاظه في تعدد أفكاره...في تنوع أبعاده وفي ملامسته لواقع تعيشه البشرية

دمت بحب وعطاء وفي انتظار نبضك الصادق
( قريحتي لا تقبل أن تقف في مكانها كون الكرة الأرضية تتحرك )




غالية محروس المحروس - القطيف [الأحد 16 مارس 2014 - 12:24 ص]
وأنا استعجل عقارب الساعة وأحثها على الإسراع كي تختصر الزمن للقاء الراحلين الأحبة, ليس ثمة متسع هناك للهروب بهذا التساقط من محاجر الموت ، وأنا أتساءل ما هذا الشموخ والكبرياء ، وفي ذات اللحظة ، والله بكيت على من رحلوا اليوم الشاب احمد رياض آل إبراهيم والفاضلة أم شفيق آل سيف رحمهم الله وبكيت على القطيف وسوف لن اسمح لهامتي أن تتسلل إلى الجنة ، إن لم تكن القطيف أول الداخلين إليها ، لأنها النبض الساخن الذي يطلع من رحم الأرض.


كأنني أعلم أن سكوني ومرحي الذي عشته منذ أيام، سيعقبه نحيب خفي داخل الروح إيْ وربي كأنني أعلم, وها هو الموت قد كشف عن أنني شخص لا يصلح للفرح حتى لو كان فرحا مستعارا ومؤقتا, قاسية كانت الحياة داخل نفوسنا, فقد بللت أجفاني برذاذ دمع خشن, اشعر بوجع وحشي وأشعر بالخجل من نفسي وأنا أقف عاجزة أمام صرخات الموجوعين.


هل حدث لك أن كنت مستمتعا بالخدر الروحي وأنت تتابع الشجرة تتراقص أوراق أغصانها على وقع قفزات العصافير وفجأة سقطت بعض الأوراق؟ حدث هذا لي اليوم وأنا أقرأ صفحة الوفيات وكأنني سمعت صراخ الفاقدين, أجزم أن صرختهم قد أرعبتني, متى نكتب سطورا يشعّ فرحا إذا كنا نشاهد هذا الموت الدائم لمن نحب, كل الراحلين هم رثاء واحد إذا فقد شخص واحد منا، تعرضنا جميعا للحزن هكذا هو الموت, يا خَـوفي عـلى من نحب, وما نفع الحياة بلا أحباب, وكأنني رأيت السماء في حلم التراب.


أتساءل بداخلي ما هو سر هذا الموت الذي يحمله لنا و يزداد يوما بعد آخر, على محراب ِ الموت َ أسرار الرحيل ِهنيئا ً لنا هذا الفقد وهذا الألم, أيها الموت بي منك حياء ولي بك أمل و لك عليّ حق انحنائي, حتى تأخذني أما حيائي فلأنني تعمّدتُ الاختباء خلف ستارة صمتي حين عاتبتك لأخذك أمي ، فارتضيت أن يطأ جبيني الأرض حياء على أن لا أفضح شوقي لارتدائي كفني واللحاق بك, وأما أملي بك فهو طمعي بأن تلتمس لي العذر مادامت أمي هناك حيث أنت, وأما انحنائي لك فذلك لأنني إنسانة أنانية أحب نفسي ، وقد رأيت بانحنائي لك زهوا ، فدعني أزهو بك يا موت.


سأمنح نفسي حق القول صدقاً حيث راقت لي الإقامة في حرم الصدق, وعذري لا أمارس إلا الصدق.
بهية البن صالح - سيهات [الخميس 13 مارس 2014 - 3:48 م]
وكل الصفات لقيتهم بشخصين بحياتي ومااقدر الا اني اشكرهم وانحني لهم بالشكر والاحترام أمي الغالية اللي زرعت فيني كل شي جميل كل حب ألمسة فيكم و اقول بداخلي شكراً امي على كل شي ، على كل لحظة حب عشتها معاج وحتى بعد مارحتي عني اشوفج بعيون العالم اللي تحبني وتقدرني ... شكراً لكل قلب نابض بالحب والشخص الثاني اللي شفت فيه كل القيم والمبادئ الصادقة واسرح بخيالي لحظة وقوفة قدام عيني واعلنت حبي وعشقي أمامكم كم مرة هالشخص هي أستاذتي سمراء القطيف احبج واحبكم ..وعذراً لاني صادقة
هند نصر اللة - القطيف [الخميس 13 مارس 2014 - 1:49 م]
الصدق سِمتُكِ التي تُميزكِ جدًا ..
أنتِ لم تزرعي الورد فحسب بل حرصتي على ابقاءه جميلاً ونقياً..
صدقكِ غرس فينا القيم فعلاً ، فمعكِ أدركنا جمال الصدق.
كنتُ أرى ملامح الخجل على وجهكِ باذخ الجمال عندما يمتدحكِ أحدٌ اثناء دورتنا الرائعة.. وهذا مازادكِ جمال أكثر ..
لا أحد يستطيع أن يقاوم سحركِ سيدتي ، فأنتِ تستحقين كل جميل . فلا شيئ يُضاهي جمالكِ بالنسبةِ لي ..
بصدقكِ بنقاؤكِ بنبلكِ أنتِ ملكة جمال السمر
آيات الغانم - الاحساء [الأربعاء 12 مارس 2014 - 10:26 م]
السلام عليكم
. أستاذة الغالية
غيابك عن الديار هجر طويل
نحتاج نسمع كلامك الجميل والإيجابية ًخبراتك
في اقرب وقت في انتظارك في فارق الصبر
أم أحمد - القطيف [الأربعاء 12 مارس 2014 - 6:59 م]
ما أجمل الصدق حين يرد على لسانك فيسري كأمواج الضياء في أناملك, فيلد كلمات مشعّة كالنجوم المضيئة, تتألق في سماء عشقك القطيفي.


عزيزتي الكاتبة كلّما أقرأ نصّا لك يُخَفّف عني, وأشعر أن جزءا من همومي الثقيلة انزاحت عنّي, حتّى أصبحتُ أنتظر بفارغ الصبر تلك اللحظة التي أقرأ فيها نصّا جديدا لك.

أجدت كلّ الإجادة في ترجمة مشاعر الصدق الصافي, الذي تتعطش إليه الأرواح النقية, في عالمٍ مازالت تعصف فيه رياح الكذب والنفاق, وتشيع فيه الغيرة و الأنانية لبني البشر, الذين تنكروا لنداء الفطرة, التي غرسها فيهم الله, الذي يدعو جميع البشر إلى المحبة والصدق.
أحمد عبد اللة - الأحساء [الأربعاء 12 مارس 2014 - 6:34 م]
مقالة رائعة وجميلة, وكما عودتنا الكاتبة غالية المحروس في كل مقالاتها التي لا تخلو من الجديد, الذي يدفع الكثير إلى التمعن بهالة الجمال,وتعقب آثار الإبداع.

اعذريني عن التعليق، لأن الكلمات أكبر، احترامي وإعجابي.
سميره العباس - سيهات [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 11:20 م]
و تبقين أنت والجمال رفيقةً يا أستاذتنا الحبيبه
و يبقى صوتك درساً و دمعك ناطقاً في كل موسم و على نواصي الدروب ، و عندما تحل مواسم الصدق و الحنان ، و تبقى روحك تحمل أنفاس أمك و تحمل من ترابها ما يبقيك منها بعضاً و إسماً و أجمل وصفاً.
و يبقى قلبك ينبض بالحنين لها و الأشواق تحرقها الأنين.
و يبقى يومك عيدٌ حزين و شموعه تناديك ، لماذا بدمعك تطفئيني ؟ فيتمك أطفأ كل الشموع و أظلم كل عيد.
أ تعلمين يا غاليتي الحبيبه أن بكل دمعة بعينك قبل أن تسري على نعومة خدك تستلّ كالسيف من قلبي شراييني و تجري دمعي في قلبي ، و يتوه حالي باحثاً عني ، و عندما يموج الحزن بقلبك ناطقاً(أمي) أراني لك أمٌ و قلبٌ و أنسى سواها من أكون.

لا تطلقي الآهات و الونّه حبيبتي و تؤرقي المرحومه من سباتها لتصرخ حائرةً :
بعيدة عنك أنا و جسدي بلا روح ، و لو تعلمين أني بعد موتي و لجروح أهديتك روحي و قلبي و لا عندي أغلى منك يا روح الروح.
لا تبكي يا غاليه يابنتي و لو أستطيع لاستعدت من مهجتي لك رمقاً يحييني يوماً و لا تكوني به يتيمه ، و استعيد به ذكراك و أوقظ عمرك من حلم دفين و غربة روح ، و امسح دمعك و أجعله وضوءاً طاهراً بيدي و مصباحاً بقبري ، و أناشدك لا تبكين فدموعك لؤلؤاً و دموعي عقيق ، و لا تشربي الهم من كأس الفراق فحينها أنا و أنت لن نفيق ، و احضنك و أتلو عليك معوذات الصبر و أنت فوق صدري قديسه و اسمع شكواك و ما فعله بك جرح الزمان و يتم الأيام و أقبلك ،، و أعود .

لكن هيهات لنا لقاء يا ابنتي ،، فلا لقاء لنا و بيني و بينك لا سور شامخ و لا بلدٌ بعيد ، و لكن عالمٌ آخر أعيشه بدعائك و برك و عذاب الفراق و حرقة الروح.
فبعين قلبك صورتي و حناني و عطري و مرقدي أنا فاطمة الروح ، لوعتك تؤلمني حينما تبحثي عني و يجول نظرك في الأماكن كلها حينما كنت بها تلقيني ، و يزداد الغبن و النوح ، و ينطق الدمع و يخرس البوح .

لا تلوميني حبيبتي من قسوة قلبي كأمٍ فأنا من أفجعتك و أسكنتك باليتم و الليل الطويل ، و حرمتك في موسم العيد من هديتي و قبلة حب و فرحة تجعلك بحضني كالطفل الوليد ، و أنت من وهبتي لي روحك في كل لحظةٍ من عمرك في حياتي ، و ما زلتِ لي شعلةً تضيء قبري حتى ما بعد مماتي .

لا تحسبيني في قبري بدون اشتياق لك فالأم روح لا تموت و مشاعري تنبض في قلبك و دمي يسري في عروقك و حتى صوتك يشبه صوتي ، و كلي وجودٌ في محياك يا ابنتي . و وصيتي أن تكوني غالية الحياه كما كانت أمك فاطمة الحياه.
أم زهير السيهاتي - سيهات [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 7:33 م]
الصدق صفه من صفات نبينا وطبيب نفوسنا محمد صلى الله عليه واله وسلم هي بدره تزرع في قلوبنا مند الصغر وانت استاذه غرست البدره في قلبك وتلحفت بها كغطاء لايدخله إي رداد يخالط هذه الصفه الجميله ﻷئقه عليك .شعارك الصدق مع روحك ومع اﻷخرين

ﻷتقلقي استاذه من وجووه لبست اﻷقنعه السوداء الغامظه . بصدقك أزيلي اﻷقنعه السوداء وأظهري عليها بقلبك ألابيض الصافي :

أنت أستاذه كخيمه في وسط صحراء تضلل من حرارة الشمس المحرقه من الضياع وتروي قلوبأ عطشا تجمعي فيها قلوبأ بيضاء لا تعرف الغيره ولا النفاق

رحم الله أمك فاطمه الحياه التي انجبت أمرءه عظيمه مثلك .

دام قلمك أستاذه ينسج خيوط صدقك لامعه براقه :

عذرآ ﻷنني صادقه بنت القطيف
نورا عبد اللة البريكي - القطيف [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 2:46 م]
حبيبة قلبي .. خالتي الغالية ..
وهل للصدق من أعذار ؟ (أُولَـٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) .. أثنى عليهم المولى القدير ورفع منزلتهم ..
انما ولدت انت من رحم الصدق والطهر ومن قلب فاطمة الحياة .. فأنت للصدق عنوان وهو بك يزهو ويفخر .. وكأني بين قلمك وقهوتك ارتشف جمال البوح واتنفس صدق الاحساس ..
الصدق الذي يتجسد فيك بكل معانيه .. بالعطاء والحب .. بالانسانية والرحمة .. بالابتسامة والفرح .. حتى حزنك الدافئ لا نظير لعمق صدقه الذي جعل له نكهة الجمال ..
غاليتي ..
سر تميزك وروعتك هو رداء الصدق الذي يزينك
علياء المخرق - القطيف [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 1:36 ص]
-سأبخر قلمي وأكتب قل أعوذ من النفاق ومن الكذب ومن جميع الحساد والفئة المغرورة وذوات الوجوه المتعددة.
- عندما أكتب أغسل آلام نفسي ويفضحني قلمي, نعم اكتب واكتب لأغسل الضجر ولأقتل القلق في داخلي.
- وهل هناك حقا شخص يهمه الإنصات لي!
- ولا يزال القطيف يحتاج إلى أقلام تزرع الورود وأتمنى أن أكون أحدهم.
- فعقارب الساعة لم ترحمني، انتشر ضجيجها في دمي و أصمّ أذني عن السمع. 
- لماذا هذا التزييف كيف لأحد منا ممارسته, وكيف لي أن أمنح أحدا ما لا يستحقه! 
-أَنا لا أُحسن سياسة النفاق ولا كياسة التنميقِ  ولا أُجيد أَدوار التملُق  ولا أبدع في ارتداء الأقنعة, ولا ألعب أدوارا متعددة لأرضي حماقات وغرور البعض بل حتى لا تناسب سمرة بشرتي.
- مالي أرى الأخلاق تتهاوى كلما مر عليها نقاء القلوب.
- أحاول جاهدة منذ صغري أن أبحث عن منابع الجمال.
- علمني الزمن أنه ربما من الأفضل ألا نتردد أو نتأخر في البوح عن الأحاسيس الإنسانية النبيلة.   
- غريب هذا القلب بعض من يدخله لا يرحل أبدا.
- فهل يوجد في الدنيا أجمل من وجه أمي وأزكى من رائحتها؟
- وأنا أبدأ كل يوم بعهد جديد بأن أسمو فوق كل ما يلبد رقة المشاعر الإنسانية.

مقالات كثيرة قرأتها لا تثير شهوة حواسي الخمس،حقاً أعجز عندما يكون الأمر متعلق بك ومردوده إليك، فلا الكلمات تسعفني ولا اللوحات تكفيني، وكل مااستطيعه هو النظر لتلك التفاصيل الدافئة في مقالك والتي أخذتني لعالمك.... وما أجمل عالمك يا من أحب .

لا أعرف لماذا عدت مرة أخرى بتعليق جديد!! ولكن الذي أعرفه أن عشب عباراتك السابقة يفوح منها الإخضرار وتحمل من الجمال الكثير، أستلذ وأنا أسير بين تلك العبارات المخملية وأرفع قلمي بكل كبرياء وأكتب كم أنت مبدعة غالية وقلمك لا يحمل إلا صدق الكلام.

قولي لي كيف سأشفى منك يا إمرأة أدمنتها!! قولي لي متى ستأتي ليلة لا أكرر فيها صفحات مقالاتك!! أخبريني أنت الداء أم الدواء؟!!
أتمنى أن أطلق العنان لكلماتي لتسمعيها دون حجاب أو ستار،، كم أحسد الشعراء على جرأتهم في البوح ،، وكم أكره خجلي أمامك!!

عزيزتي هلا أجبتيني:
لماذا يرحل من نحب ؟! ولماذا نحب من يرحل ؟! اااااه أقسى سؤال على وجه الأرض هو لماذا!!!

أنظر إلى ساعتي الآن فأجدها تقارب الفجر إلا قليلاً،، سأنصت إلى موسيقى أنوثتك وأدع الورد يكمل الحكاية....
تصبحين على خيرات،،، أو تصبح الخيرات عليك غاليتي
نور الهدى الخنيزي - القطيف [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 1:24 ص]
الموضوع روووعة ودسم وعنوانه رائع، والمفردات بين الشيخوخة والشباب تأكل من هذا وتستمتع به وتأكل من ذاك وتتقدم به. عذرا لاني صادقة تأنيث العنوان يصر على رفض العالم الذكوري, فانا لي رأي رغما عن الكل فهو مني لي. جميل جميل جدا وراقي تمييز جديد و مستمر استاذة.
زهرا الجراش - القطيف [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 12:12 ص]
عذراً فلم املك مااكتب اعدت قرائه المقال مرات ومرات احببته جدا بالرغم من الحزن الذي لمسته فيه وبالرغم من الالم اللذي وصلني من خلال المك الا انه رائع ويستحق كل ماعانيتيه في كتابته انت رائعه بمعنى الكلمه نحن نستمد منك القوه ونتعلم منك العطاء رائعتنا غاليه ادامك الله وازال عنك الهموم والاحزان واسكن ذويك الجنان ياحنان يامنان
نهى نوح - القطيف [الثلاثاء 11 مارس 2014 - 12:09 ص]
قرأت مقالك مرات عديده وفي كل مره اقرأه يمدني بهاله إيجابيه
استاذتي الغاليه مقالك هدا هو مسك ختام الدوره وعودها الفواح ..انتي اختصرتي
دوره انسانيه مليئه بالمشاعر الإنسانيةالجميله بهذا البرواز هكذا تصبح الصوره أجمل .. ونراها جميعنا بأجمل الالوان .. ﻹنك صادقه .نعم ..وﻹنك صادقه ياغاليتي
فأنتي تقدرين الأم والأخت والصديقه.. وتحترمين ذاتك قبل الآخر ..وكنت مسؤوله ومستعده لرحلتك مع الله كيف لاتحبين نفسا بكل هذه الصفات من حقك ان تحبيها ومن حقنا ان نقدرها أيضاً ..
محمداً صلى الله عليه وآله وسلم قبل ان يصبح رسولا كان معروف عند قومه..
بالصادق الأمين لإن الصدق من أنبل الأخلاق وهدا ما جعل قومه يحبونه
أخبريني ياغاليتي اﻷ يمكن ان نسنتسخ صدقك ..ونزرعه في كل بيت لتنمو قطيفنا صادقه
لن نستطيع استنساخ غاليه المحروس قلبا وقالبا ..
ولكون الجمال يعدي والمحبه تعدي فالصدق اولى بالعدوى ..
انت ياأستاذتي من يجب ان تعذرنا ﻹنك في عالم لايليق بك ولا بنبل أخلاقك ..انا واثقه إن جميع مازرعته فيمن يشبهك سيجنى قريب لان من يزرع وردا يحصدا وردا

صدقك وشفافيتك هما صنع اسم غاليه محروس المحروس ..انت ياغاليتي من القلائل الذين يزرعون في
قلوب المحبين الورود ولا مجال للأشواك في اغصانهم كل ذلك ﻹنك صادقه .. أحبك أيتها الصادقه 💖💖🌹🌹
هدى نوح - تاروت [الإثنين 10 مارس 2014 - 12:11 م]
نعم اين هو دكان الصدق لنشتريه دواءً مطبباً نفوساًأصدأها الكذب والنفاق
عجزنا ونحن خير أمة أخرجت للناس أن نكون أمة وسطا سوية باتت قيم محمد وعترته مخزنة في أمثالك أساتذتي الغالية ليت كل فرد ينتمي لأمة محمد وعترته أن يقرأ بتمعن ماخاطته وليس ماخطته فقط أناملك فأنت فعلاً تحيكين الكلمات حياكة لاكتابة فقط فهي منسوجة بنفائس الخيطان والقفطان في قلبك الصادق وروحك الشفافة التي لا تقبل للتملق طريق ولا للتنمق نفق
ايه ياأستاذة كأنك غصت ِ في نفوس قراءك بشكل خاص وغيرهم بشكل عام فبوحك هو بوح دائم بالنسبة لي
يحتاج الصدق لقوة عقيدة فضده الكذب مثله كبقية الخصال الذميمة فعلى سبيل المثال وعذرا له من تمثيل وتشبيه شارب الخمر يعلم مضاره بشكل دقيق لكن إدمانه يجعله ضعيفا أمام الرجوع وتركه
كذا الحال إن كنت محقة من يكذب يعلم جيدا أنه كاذب لكنه يكابر في التراجع
دام قلمك ناسجاً صادقاً رناناً بابنت القطيف المغردة بالخيرات والقيم الصادقة والمبادئ الحقة
مقال من أروع ماكتب حول هذه القِيمة القَيمَة ( عذرالأنني صادقة )
هبة الحايك - القطيف [الإثنين 10 مارس 2014 - 8:12 ص]
هذه المره حاولت ان انجرف بتيار قلمى لكى اكتب ما اشعر به
من صدق المشاعر 
التى تجتاح كل منا انها مشاعر تنمو بداخلنا
ونحتاج باوقات كثيره لتوضيحها وهذا انا حاولت ان اجارى
صدق مشاعرك بما كتبتي و قلمى لم يطاوعنى بما اريد وينساب
يخط الحروف بما اوتيت غايه صاحبها من كلمات صادقه من 
المشاعر التى اجتاحتني بهذا الوقت عند قرائة مقالك غاليتي..
فأعذريني واعذروا قلمى بما كتب
صدق المشاعر 

تلك التي تنمو بداخلنا دون ان نلتفت إليها

وﻻ‌ نتعمد أن توجد في إحساسنا

كالسدرة ﻻ‌ نعي إﻻ‌ وهي أمام أعيننا

ﻻ‌ تموت وان جفت أغصانها..فما اجمل ماخطته يداك من صدق المشاعر..يؤثرني دائما في مقالاتك
ذكرك لامك ومشاعرك التي لاتفارقك لحضه لها..فهنيئا لها ان انجبت سيدةمثلك..رحمها الله واسكنها
فسيح جنانه..دمت ودام جمال ماتكتبين غاليتي..كما عهدناك من صدق المشاعر..فطاب ليلك واسعد الله صباحك بكل خير..
إيمان ميرزا هاني - صفوئ [الإثنين 10 مارس 2014 - 3:02 ص]
😍
يالجمال ما انساب من حروفك واحساسك استاذتي..
احسست برائحة القهوه تملأ المكان بعبقها وتمتزج بسحر بيانك..😍


(دعني أيها القارئ أن استحضر وجه أمي واقبل عينيها قليلا, أحاول أن اغلب الحزن ياأمي, فهل يوجد في الدنيا أجمل من وجه أمي وأزكى من رائحتها, سنتان مضت يا أمي وأنا لا أزال كالطفل الوليد, أشتاق إليها أكثر فأكثر, ما زال عطرها العود يملأ قلبي ويتذوقه عقلي,كثيرا ما كانت الحياة تشبه أمي, و أمام اسمك فاطمة الحياة تموتين, أيها الموت هل فرحت بأمي؟؟ عجبا لك من حق لا أتجرأ على إدانتك, وعجبا أيضا إن اشتقت لك يا أمي لن أراك إلا في المقبرة, وكأنني أدرك من علامات النهاية رحيل أمي تلك التي منحتني حب البقاء و الحياة, تعلمت من أمي الكثير من الحكمة والكرم والصدق الذي لا أتنازل عنه، كانت طيبة لدرجة لا تصدق, رحمها الله لا خوف عليها ولتمطر ما تشاءه السماء. )

جداً مؤثر ومعبر..😍
الله يرحمها ومثواها الجنة برحمة محمد وآله..

سلمت ودام يراعك استاذتي..😘
سلطان القحطاني - الرياض [الأحد 09 مارس 2014 - 11:51 م]
الكاتبة المتألقه والمبدعه.. رائدة العمل التطوعي وأميرة الكلمات. الأُستاذة/غالية المحروس

غفر الله لوالدتك وشقيقك.. تكاد مقالاتك لاتخلو من
ذكرها. رحمها الله فقد أنجبت قلباً مليئاً بالإحساس وكياناً صادقاً يعي تماماً معنى العطاء والمسئولية.
هكذا حال الكتاب الرائعون أمثالك لايتنفسون الا الصدق.
وقد أصبت بمقالك الكثير من المحطات، منها تميزنا بالثقافة عن الغرب .. وتميزهم عنا بالإحترام والإلتزام ..

أسعد الله أيامك بكل خير..

سلطان القحطاني-الرياض

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.143 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com