عباس علي - حروفي - 11/01/2015ظ… - 4:30 م | مرات القراءة: 1003


يشتعل الجدل حول حصول بعض مشائخ القطيف على شهادة الدكتوراة ووصل التحدي من
عبدالله الربح بصفحته بقوله

 "كل معمّم يدعي لقب الشيخ الدكتور في منطقة القطيف لا يملك حتى شهادة بكالوريوس معتمدة من بلد الجامعة المدعاة.من يثبت عكس هذا فله أو لها جائزة مقدارها 10,000$ "

وعلق بمشاركة السيد محسن الشبركة بقوله " الأخ العزيز الدكتور عبد الله الربح يقوم بجهد تنويري يلقي فيه الضوء على موضوع مهم وحساس هو موضوع الشهادات والدرجات العلمية التي يضعها البعض أمام اسمه ولكنها من جامعات وهمية أو لا قيمة لها، وهو الموضوع الذي شغل الرأي العام السعودي لفترة.

إلقاء الضوء على هذا الموضوع للوقوف على خفاياه واكتشاف الرصين من هذه الألقاب من المتوهم وإعطاء كل ذي حق حقه في هذا الأمر هو أمر يستحق الإشادة به."

وعلق سيد طاهر علوي الفلفل :في البداية أنا لا أهتم كثيرا بالألقاب أو الرموز المختصرة التي تتقدم اسم المعمم ما يهم في الأمر عندي أن يكون عمله مصداقا لقوله و أن يكون قدوة في العمل و التقوى و الإيمان عمليا لا باللسان و أن يكون فقيها و مفكرا مرتبط مباشرة بالجماهير و ليس معتزلا في صومعته لا يرى الناس إلا توقيعه و ختمه المبارك في الفتوى هذا أولا.

ثانيا : قد يكون المعمم كما أشار بعض الإخوة ملما بعلوم اللغة العربية ( نحو و صرف و بلاغة) و لكن الحوزة لا تقوم بتدريس طلابها النقد الأدبي و الأدب المقارن و القصة القصيرة و الرواية الخ ....

ثالثا : العلوم التجربية كالفيزياء و الكيمياء و الرياضيات الخ ... تكون شهادة الدكتورة في المجال العلمي تعني التخصص و الاختصاص و لا ينالها إلا ذو حظ عظيم و بعد جهد جهيد و لكن العلوم الاجتماعية و الإنسانية و الدينية و إن كانت الشهادة تمنح الأفضلية و الميزة و الاختصاص إلا أن المعرفة بهذه العلوم لا تتوقف على الدراسة الأكاديمية فلكل مجتهد يبحث عن العلم و المعرفة نصيب منها من خلال البحث و القراءة الجادة و هناك شواهد كثيرة

الجدل مستمر 

ومن سيربح العشرة الاف دولار؟؟؟



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.077 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com