أ:هدى الغمغام - 31/05/2015ظ… - 3:45 م | مرات القراءة: 689


الجرح لن ينم..
ففي فمنا مخاض..
لكثير أوجاع وألم


فأين يمضي بنا النسيان
وكيف له..
ولنا في كل شارع ومكان
موضع شارة وقلم..

ها هي نوافذ النور
تشرق من جديد..
والبشر يتساقط كالغيث
من أكمام كانت
وما زالت لنا علم!!

هذه هي مقاعد صدق
تلوح لمن يريد..
ينكشف عنها البصر
فالرؤى باتت اليوم
حقيقة لا حلم..

أمنياتنا الكثيرة جمعت
في صحائف من رجاء
عرجت لسابع سماء
في عاشوراء الشهادة والإباء
فكان شعبان لها أب وعم

خير أتانا بعد انتظار
وشوق التقانا بعد اصطبار
فما أحلى طعم الحياة
بعد طول موت..
وما أشهى التلاقي
إن كان شهادة حق
يراق فيها دم!!



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.57 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com