الاساذة هدى الغمغام - 13/07/2015ظ… - 3:13 م | مرات القراءة: 820


مشيت..
لكنني لا أعرف..
إلى أين تأخذني خطواتي

رأيت الناس خلف الموت
والنعش يجري
وهم من خلفه أصوات كثيرة..
تهلهل وتكبر وتنادي!

والموت صامتٌ أبكمٌ
لا يرى ولا يتكلم!

عينه لم تعد تحزن
وقلبه أصبح فارغا
من النبض!

في لحظة ما..
دارى عريه بالورد
غطى قبحه بالياسمين والفل
وبتلات البنفسج!

فـ في صباح تجلببت طيوره
بالسواد..
ُعُزفت قصيدةَ الرحيل!

كان الكل يسير
وأنا أسير مع الكل ..
فضلتُ مثلهم أن أخشع
فالموكب وإن كان فردا
إلا انه مهيب!

قررتُ ألا أسأل
فدوامة الحياة لا تُسأل!

في ليل الوداع..
جميعنا حلمنا!
تألمنا ، ضحكنا وبكينا..

بينما الموت..
كان هو الوحيد
الذي لم يأبه لشيء
فقد نسيه الوجع!
وما عاد الحب يسهر عينيه!

فارق إحساسه بالقهر..
ودقات الساعة المرتجفة
كفت عن أن تتسبب له بقلق!

هو الوحيد الذي لم يبكِ..
ولم يرف له جفن
عندما هدمت صوامعا
فوق رؤوسنا!!

هو وحده..
من نام قرير العين
لم يحمل هم نهاره وغده
وما بعد غده..

هو وحده من كان غريبا..
ولا يعلم أنه غريب!

وهو وحده..
من كان يعلم من أين بدأ الطريق
وإلى أين انتهى!

وهو نفسه..
من أصبح كل شيء
عنده سيااان!

وهو المذهول منا..
ونحن (الخائفون)



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.077 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com