» ((ولكن ماذا بعد من ذاكرةً الفيروس!!))   » لحظات من العمر السعيد   » هل وباء كورونا كشف عجز الدين عن حل مشاكل الناس ؟   » بيان صادر من مكتب سماحته (دام ظله) حول الحادث المفجع في مرفأ بيروت بلبنان   » مستقبل الأبناء اولى بالقلم   » إن إقامة الشعائر الحسينية مرهونة بعدم المخاطرة بحياة المشاركين   » ليس بوتين.. أنا من يؤثر على ترامب   » «الخضيري» يحذّر من شرب زيت الزيتون على الريق لعلاج الكوليسترول   » الشيخ العبيدان يدعو لمآتم 30 دقيقة   » صناعة التاريخ وصدى الصوت.  

  

الاستاذة سهام محمد علي الجشي - 25/04/2007ظ… - 8:36 م | مرات القراءة: 1571


نواصل حديثنا الشيق مع سماحة السيد عبد السلام الموسوي والذي تحدث في الحلقة الاولى من اللقاء حول الحوزة وفي هذه الحلقة يتحدث سماحته عن مستقبل الاسلام وان العلمانية لا تستطيع مواجهة المد الاسلامي وعلى الشيعة والسنة الحديث عن مستقبل الاسلام ولا مجال للتناحر ولا داعي للحوارات العقائدية المفتوحة امام الناس فهي تثير الطائفية بدلا من اطفائها وعلى الاسلاميين ان يحدثوا الاعلام الاسلامي بما يناسب العصر

 

 

الحلقة الثانية : الاسلام اصبح السائد والعلمانية لا تقوى على مواجهته

مع سماحة السيد عبد السلام الموسوي

السؤال الثالث

باعتباركم تقدمون برنامج التفسير القرآني في اداعة الجمهورية الاسلامية فكيف
ترى مستوى رضاكم ورضى المستمعين بهذا البرنامج وهل انتم مقدمون على عملية
تطوير هذا البرنامج؟

سماحة السيد

  منذ 13 عاما شرعت فی برنامج  (شرح الایات )  ولا یزال - بحمد الله - مستمرا  کل یوم  وفقنا فیه لشرح وتفسیر العدید من السور القرانیه  ( الحمد والبقره وال عمران والنساء والاسراء ومریم والکهف وطه والذاریات والطور والنجم والقمر والرحمن والواقعه وغيرها ) وقد  اشرف البرنامج علی الانتهاء من سورة النساء المبارکه حیث لم یکن یجري فی بعض السور وفق ترتیب المصحف الشریف .

  والسوال عن مدی رضاي  عنه سؤال صعب فمن الطبیعی ان اشعر بالتقصیر  في تقدیم الافضل ولا سیما في بعض الحلقات التی لم یتوفر الوقت لدراستها بصورة وافیه ومراجعه  واستقراء الایات والروایات فیها او في موضوعها ومراجعه اکبر عدد ممکن من کتب التفسیر لاستقراء الاراء المختلفه  والاتجاهات المتنوعه .. بید ان البرنامج کان یسیر علی ما یرام فی اغلب حلقاته ولا سیما الایات الاجتماعیه والسننیه والسیاسیه والتي تتحدث عن دور العقیده في حیاه المجتمعات .

ویمکن فی المقام ان اذکر بعض النقاط التی اراها مهمه فی مسیرة البرنامج :

1-   حاولت  بقدر الامکان ان اذکر الاتجاهات  التفسیریه فی کل ایة مبارکه ان وجدت والموازنه بینها .

  2- الجمع بین الثقلین  ( القران والعتره ) وفقا لحدیث الثقلین المتواتر  : ( اني مخلف فیکم الثقلین کتاب الله وعترتي اهل بیتي  وانهما لن یفترقا حتی یردا علی الحوض )  لانه لا یمکن بحال من الاحوال ان نقبل بشعار : حسبنا کتاب الله !! انه شعار مخالف للقران الذی یامرنا  بالاخذ بالسنه : ( ما اتاکم الرسول فخذوه وما نهاکم عنه فانتهوا )  . بل هو من اخطر الشعارات علی الاطلاق والذی اتبعه المستشرقون ویتبعه تلامذتهم الیوم .

   3 - عرض الروایات علی القران وفقا لروایات العرض المتواتره التي  تقول : ( ما خالف کتاب الله فهو زخرف ) او ( فاضربوا به عرض الجدار ) او ( لم نقله ) والحدیث عن معنی المخالفه  طویل  . المهم ان نعرف ان القران هو المیزان  والروایات هی الموزون . واحد اسباب العرض هو کثره الاحادیث الموضوعه والمختلقه التی قیلت فی زمن النبی  ص وبعده .. وکثیر منها جاء لتبریر حکومه الطاغوت . ولا یسع المجال للتفصیل .

  4 - حاول البرنامج ان یستقریء الایات القرانيه التي تسلط الاضواء علی الایة محل البحث والشرح ( تفسیر القران بالقران ) . واستقراء الروایات الناظره للایة وغیر الناظره التی تتحدث عن موضوعها . وهذه النقطه تحتاج الی مزید من التوضیح لا یسع له صدر السؤال المطروح  !

 5 -  التفریق بین الروایات المصداقيه والتفسیريه  لان الاولی تخصص وتقید دون الثانیه . وهذه کذلك کانت میزه مهمه للبرنامج لا  مجال لشرحها .

 6 – کثیرا ما کنت استعین بنهج البلاغه لامیر المومنین علیه السلام في توضیح مفاهیم الایات وهذه میزة في البرنامج قد تفطن لها العدید من المستمعین والمستمعات والتی  لم یحاول مراعاتها بعض المفسرین مع ما في نهج البلاغه من غنی في توضیح الایات المبارکة ولا سیما فی خطبة المتقین والقاصعة والمنافقین والمطففین والفتن وغیرها  .

وکذلک الحال مع الصحیفه السجادیه  ودعاء کمیل والندبه الملیئه بالموضوعات القرانیه بل الناظره الیها احیانا کفقرة ( این المضطر الذی یجاب اذا دعا ) الناظره الی  اية ( امن یجیب المضطر اذا دعاه ویکشف السوء ) لندرك ان اکبر مضطر علی وجه الارض هو الامام المهدي علیه السلام وهو الامام المنتظر والمنتظر بفتح الضاد وکسرها !

 7 – حرص البرنامج ان یضع مقاصد القران فی باله مع کل ایه یشرحها حتی لا تتحول الوسائل الی غایات والادوات التفسیریه الی اهداف . وقد اوضحت هذه النقطة باسهاب فی کتابي  الاول ( منهج الامام الخمینی فی التفسیر ) في فصل : نحو تفسیر مقاصدي للقران . وقد طبع الکتاب فی قم وبیروت دار الهادي.

  8 –  اسلوب برنامج شرح الایات یختلف عن اسلوبي الخاص فی دروسي فی الحوزه ومحاضراتي  حیث طابع النکته والفکاهه . ولذا کان العدید من الطلبه یریدون للبرنامج ان یکون فیه  ذلك الطابع ولکنني اوضحت لهم الفرق بینهما و لکل مقام مقال واسلوب وطریقه .

  اما بخصوص الشق الثاني من السؤال فاني احب ان اخبرکم ان البرنامج سیتحول من اسلوب التفسیر التجزیئي الی  التفسیر الموضوعي  ومن اسلوب السرد الی اسلوب الحوار  وذلک بعد شهر محرم الحرام  ان شاء الله تعالی  .  ونرجو ان نوفق فی انتخاب الموضوعات الحیويه والمهمه  کموضوع الارهاب والعولمه وسنن التاریخ وسقوط الحضارات واسالیب الطغاه وغیرها من الموضوعات . وبالمناسبه ارجو من الاخوه والاخوات ان یقترحوا علینا بعض الموضوعات المعاصره التی یرونها مهمه وحیويه ولم تاخذ نصیبا من البحث والتنقیب فی عالم التفسیر ولهم الشکر سلفا والتقدیر .

السؤال الرابع

 كيف ترى مستقبل الخط الديني على المستوى الاقليمي والعالمي ؟
وهل ترى ان وضع الخط الديني يسير بشكل جيد مع التحديات الكبيرة مع العلمانية
والليبرالية الصاعدة؟

سماحة السيد

    ا-لا ارى صعودا للعلمانيه ، بل على العكس من ذلك  تماما ، فقد بدأت العلمانيه بالإنحدار منذ عقود ، وبدأ الوعي الديني بشقيه الاسلامي والمسيحي في صعود وتألق مستمرين :

 1- هذه الحقيقه يكاد يُجمع عليها المراقبون السياسيون والباحثون الاجتماعيون ، وقد صرح بها العديد منهم ، حتى الذين هم ضدها ، ويشعرون بالخطر الداهم من تداعيتها ولذا شمروا عن سواعدهم ليقفوا ضد هذا (المارد) المنطلق من قمقمه لعلهم يقدرون على تحجيمه او وقف انتشاره .

 بل انهم راحوا يعطون التفسيرات لهذه الصحوة الاسلامية وهي تفسيرات خاطئه وباطله لا تقترب من الحقيقه فتاره يفسرونها بالجهل وعدم الوعي وتاره اخرى بعدم قدره رجالات العلمانيه في العالم على الاستجابه لمتطلبات العصر وحاجات الناس ، وثالثه بالابتعاد عن الحياه ومشاكلها المتفاقمه ليركن الناس الى الامور الغيبيه التي تجعلهم في احلام ورديه وهم يعيشون الفقر المدقع ، والمشاكل الاجتماعيه والاقتصاديه ، ليهربوا من ضنك الدنيا وعذابها الى سعه الاخره وثوابها !!

 ومظاهر الصعود في الوعي الديني واضحه في اقطار العالم الاسلامي : فقد انتصر الاسلاميون في العديد من الاقطار التي كانت مغلقه علمانيا على صعيد الحكم والدوله كما حصل في ايران الثوره الاسلاميه التي اسقطت اكبر قلعه امريكيه علمانيه في المنطقه والتي وصفها الرئيس كارتر انذاك- قبيل انتصار الثوره- بانها من اكثر دول العالم استقرارا . وكذا الحال في تركيا التي افاقت على فوزالاسلاميين ليصلوا الی رئاسه الوزراء ، و ليتفاجأ بقايا العلمانيه ، و شيوخ الاتاتورکيه بالسيده مروه قاوقچی و هی تقتحم عليهم قاعه البرلمان بحجابها الاسلامي الذي يحرمه الدستور التركي ، مما جعلهم يتصارخون ويضربون على الطاولات كانما اصابهم مس حتى اضطرت السيده المحجبه بالخروج ، مع انها انتخبت من قبل الجماهير المليونيه بانتخابات حره ديمقراطيه . لماذا ؟ لانها خرقت الدستور الذي يمنع الحجاب الاسلامي .

 وهكذا وجد ( الديمقراطيون ) انفسهم انهم من اشد اعداء الديمقراطيه ، حينما تكون نتائجها ليست لصالحهم !!

وهكذا الحال في اقطار العالم الاسلامي الاخرى ، ولا سيما في العراق حيث وجدت امريكا نفسها وجها لوجه امام الاسلاميين من السنه والشيعه الذين لهم التاثير الكبير على الساحه وجماهيرها العريضه .. فخابت آمالهم في تطبيق مشروعهم العلماني الذي جاءوا به ، وأعدوا له عدتهم ، وأسسوا لاجله مؤسسات المجتمع المدني والفضائيات التي تتحدث عن الحريه والديمقراطيه والعلمانيه وتحرير المرأه !!

 واذا بالمرأه فاعله بكل قوه في المؤسسات السياسيه المهمه لمجلس الامه بعباءتها وحجابها الاسلامي!!

 وفي فلسطين تظهر الامور بصوره جليه وواضحه من خلال المقاومه الاسلاميه المتمثله بحماس والجهاد الاسلامي ومدى الوعي الاسلامي والاصرارعلى محاربه الكيان الصهيوني .

 وهكذا في لبنان حيث طابع المقاومه الاسلامي .وهذا دليل واضح وبين على ان المقاومه الاسلاميه ضد الصهيونيه لا تعرف الطائفيه ، فهي شيعيه في لبنان وسنيه في فلسطين. وبين القيادتين صداقه ودوده وعلاقه ممدوده .                                   

وكذا في اوربا حيث ينشر الوعي الديني وشهود العالم المسيحي العوده الى الدين والى الكنيسه والصلاه بعد ان وجدوا انفسهم في فراغ روحي كبير . وهذا حديث طويل .....

 2- ان هذه الصحوه المتناميه جعلت الکثير من السياسيين و المفکرين ينتقلون فی المواجهه من ساحه معرکه التنزيل الی ساحات معارک التاويل ، لانهم ادركوا ان الموجه عارمه ، ولا يمکن الوقوف امامها ، والسباحه ضد تيارها .

ولذا شهد العديد من الحکام والسياسيين تحولا فی موقفه من الاسلام والدين ، فقد كان بعضهم يصرح على الملا ان الدين لا يمكن ان يصلح لحياه اليوم ، لانه مستنسخ عن القديم ولا يستطيع ان يلبي ممتطلبات العصر .. واذا به وبعد ان احس بخطا هذه المواجه الفاضحه تحول الى داعيه للاسلام، وراح يعلن عن حملته الايمانيه ، وعن دور الدين ، ويتحدث عن عظمه الاسلام وقادته وابطاله ومعاركه .. ويمكن ان نرجع الى كراس( اعاده كتاب التاريخ ) للطاغيه صدام حسين لنرى كيف يتحدث عن الدين بسخريه واستخفاف في منتصف السبعينيات

 ثم تحول بعد ذلك الى عابد من عباد ، وزاهد من الزهاد ، وقائدا من قاده المسلمين !! بل راح يبحث عن شجرته واصله فوجد نفسه انه ينتمي الى الرسول الاكرم ( ص)!! وأمر بان يضع على العلم العراقي ( كلمه : الله اكبر ) وراح يسمي صواريخه البعيده المدى الموجه ضد ايران وطهران بصواريخ ( العباس ) و(الحسين) !! وهو يقمع في الوقت ذاته زوارهما .

 وقد رايناه موخرا في المحكمه يُظهر مدى حرصه على الصلاه واقامتها وهو لا يكاد يتخلى عن القران ، وراينا مدى طول لحيته ( المقدسه ) !! التي كان يعاقب المتدينين العراقيين عليها وقد زج بالاف الشباب في السجون لا لشئ الا للحاياهم الطويله نوعا ما وقد كانت اللحيه من التهم والجنايات .

ولا زلت اتذكر معانات المرحوم والدي عندما كنت بالجامعه وهو يرى لحيتي ، كان ينصحني بكل شفقه وعطف من ان احلقها لانها ستؤدي  بي الى قعر السجون . وهكذا كانت اختي كبيره المرحومه تذرف دموعها غزيره استعطافا من اجل ان احلقها !!

 هذا على المستوى السياسي اما على المستوى الفكري فقد بدا جيش من الباحثين والكتاب يتحدون باسم االاسلام ، والقران ، ويعطون التفسيرات والتاويلات العجيبه الغريبه التي تنتهي في نهايه المطاف بمسخ الاسلام وتشويهه .. حتى غدت ايه ستر الجيوب ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ..) لا يفهم منها الا تغطيه سبع مناطق من جسد المرأه ، يرى هذا المفسر المعاصر انها من الجيوب وغيرها ليس جيوبا . لهذا يرى ان المراه القرانيه المسلمه المتدينه تستطيع ان تخرج الى الشارع او الى الجامعه وهي تظهر بطنها وسيقانها وشعرها وظهرها .. لان هذه المناطق ليست من الجيوب .. وباختصار كما يقول تستطيع ان تظهر بقطعتين فقط ،كما هو الحال في ثياب السباحه على الشواطى في اوربا وغيرها والمحرم فقط هو ان تخرج عاريه تماما. حيث يقول : (( من هنا نرى ان الله سبحانه وتعالى حرم في حدوده مهنتين فقط على المراه ، وهما :

         ا- التعريه( ستر بتيز)

        ب – البغاء

اما بقيه المهن فيمكن للمرأه ان تمارسها دون حرج او خوف وذلك حسب الظروف الاجتماعيه التاريخيه والجغرافيه ))        ( راجع كتاب :الكتاب و القران  قراءه معاصره ص613 ) .

 3- وقد راى الاعداء ان انجح وسيله للقضاء على الصحوه الاسلاميه المتناميه هو محاربتها من داخلها ، وذلك باستعمال السلاح الطائفي المقيت ،الذي يجعل المتدينين من السنه والشيعه يتقاتلون ويتحاربون ، ويذبح بعضهم الاخر ذبحا (شرعيا) باتجاه القبله مع ذكراسم الله عليه !! ليكونوا مصداقا لقوله تعالى : ( قل هو القادر على ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او يَلبِسكم شيعا وُيذيقَ بعضَكم بأس بعض )  !! الانعام 65 .

 وهذا يقودنا الى السؤال الخامس

السؤال الخامس

 كيف ترون العلاقة الشيعية السنية وكيف نواجه موجة الطائفية القائمة ؟
وهل ترى ان الحوارات العلنية والمناظرات الشيعية السنية تخدم العمل الاسلامي
او نشر المذهب ؟

 

سماحة السيد

    یحاول اعداء الاسلام دائما ان یحولوا معارك التنزیل الی معارك تاویل . هذه باختصار الرؤیه القرانیه لما یجري فی واقعنا المعاصر وفي اکثر من بلاد فی لبنان  بعد حرب تموز الانتصار الكبير لحزب الله وفي فلسطین وفي العراق فقد اشتد الصراع الطائفي الی درجه بات فیها المحتل الامریکي هو الحکم !!

  هذه الحوارات التي تجری علی قناه المستقله لا تزید نار الطائفیه الا اوارا لانها حوارات تستفز المشاهدین فیما یرونه مقدسا من افکار واشخاص.. حتی یزید قاتل الحسین ع  يعتبرمقدسا فی نظر البعض وانه اجتهد فاخطا !!

بل یعتبر البعض سیرة بني امیه في الحکم من الامور التی  یستنبط علی اساسها طبیعه الحکم  فی الاسلام !!

  لا بد ان تکون الحوارات بین العلماء من الفریقین وفي ندوات علمیه خاصه وبحضور رجال العلم والفکر  ولیس علی الملا العام وبهذه الطریقه الاعلامیه  الفجه التی  تثیر العواطف المذهبیه . ولهذا اری ان الحوارات القائمه في قناه المستقله ساهمت وتساهم في تاجیج نار الطائفیه اکثر فاکثر ولا سیما في الاوضاع داخل العراق ولبنان  .

السؤال السادس

 كيف ترون الطريق الافضل لطرح الاسلام لا سيما خط آل البيت عليهم السلام مع
هذا الواقع المختلط بكل انواع التحديات المذهبية والدينية ؟

 

سماحة السيد

   هناک عدة امور ینبغي ان تشکل الطریقه الفضلی لطرح الاسلام الاصیل المتمثل بخط اهل البیت علیهم السلام

  

1 --  طرح معالم هذا الخط علی شکل نظریات واضحه في السیاسه والحکم والاقتصاد والقضاء .. لیتسنی للاخرین الاطلاع علی نمیرهم العذب .

    2 --  الترکیز علی الصراع مع العدو الخارجي ولا سیما مع العدو الالد  الذي نص علیه القران . وقد لجا الکثیر من الناس الی تغییر مسارهم من خلال الایه ( لتجدن اشد الناس عداوه للذین امنوا الیهود  ) ومن دون ان یقراوا کتابا واحدا حول الشیعه وانما قراوا جیدا ساحه الصراع ومیدان المواجهه وطبیعه الاعداء .

   3-- ان نذکر الاعمال والاحوال بعیدا عن السب والشتم والتهکم : ((  انی اکره لکم ان تکونوا سبابین ولکنکم لو وصفتم اعمالهم وذکرتم حالهم کان اصوب فی القول وابلغ فی العذر وقلتم مکان سبکم ایاهم  : اللهم احقن دماءنا ودماءهم  واصلح ذات بیننا وبینهم واهدهم من ضلالتهم حتی یعرف الحق من جهله ویرعوی عن الغي والعدوان من لهج به )) في هذا النص العلوي منهج رائع في التعامل مع الاخرین وتشخیص دقیق وعمیق لطبیعه الاعداء . کما فیه روحیه المومن الذي یعیش الهموم الکبیره التي تحرص علی دماء المسلمین ووحدتهم ..

السؤال السابع


الاعلام الاسلامي يعاني من مشكلة الجمود وعدم القدرة على متابعة التجديد
الثقافي فكيف يرى سماحة السيد السبيل الافضل لمثل هذه التحديات ؟
وهل ترى ان الاعلام الشيعي يتقدم بما يناسب التحدي الحقيقي على الساحة
الاعلامية ؟
 

سماحة السيد

 من الطبیعی ان نشهد ( تخلفا ) علی الصعید الاعلامي لانه کان مغیبا ومحاصرا ومصادرا وبالاخص الاعلام الموالی لاهل البیت علیهم السلام .. ومن الطبیعی ان تشهد التجربه الجدیده اخطاء وسلبیات.. بید ان هذا لا یعفي من ( التقصیرات ) التي سببها عدم الانفتاح علی الکفاءات الاعلامیه والتقوقع فی  المجال الحزبي او التنظیمي  الضیق

( کل حزب بما لدیهم فرحون ) !

 



التعليقات «2»

محمد ال السيد ناصر - القلعة [الإثنين 30 ابريل 2007 - 5:12 م]
وأقبل المناقشة على هذا الرقم
0553630215
محمد ال السيد ناصر - القطيف [الإثنين 30 ابريل 2007 - 5:09 م]
الدين الإسلامي موثوق كل الثقة في صحته
فالعيب ليس في الإسلام وإنما في المسلمين فكل المذاهب تحرم الفواحش ومنهم كثيرين يمارسونه .
وعليه فالخطاء ليس في الإسلام وإنما الخطاء في المسلمين أنفسهم .
إما العمانية فهي فكره متناقضة عندها بعض الأقوال الصائبة قد أهمل المسلمين إستنتاجها من الإسلام وسبقتهم العلمانية في أخذ تلك الأقوال الصائبة مثل فصل الدين عن الدولة في حال غياب المعصوم

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.059 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com