مالك فتيل - 12/06/2016ظ… - 5:00 م | مرات القراءة: 530


يا راكب الأحقاد قد ضلّت بمسراك المطية
أفزعت كل محبة وغدرت في سلم التحية

وفجرت في معنى الإخاء، تصحرت فيك الهوية

سيهات تشهد والقديح وقبلُ أحساء الرضية

اكشفْ ظلامَكَ:ذئبَكَ المخبوءَ عن عين البريّةْ

واطلقْ رغائِبَكَ الدفيــنةَ والبغيضةَ والدنيّةْ 

مازلتَ وحْشاً تسْتلذُّ الدّمَّ منْ كبدِ الضحيّةْ

سيّانَ شيخٌ يُسْتباحُ لديك أو كانت صبيّةْ

مازلتَ وحْشاً لم يُهذِّبْكَ الزمانُ ولا السجيّةْ

حرّرْ نواياكَ التي مازِلنَ عن عَلَنٍ خفيّةْ

قلْها فلا لا لن تعوْزُك لا فظاظةَ أو تقيّةْ

فالخوفُ أنت إمامهُ والموتُ من بعض الرعية



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.07 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com