» خاطرة العمر وانتم شباب التحدي فاصعدوا   » الرمز والمعنى والمُقدَّس، القدس نموذجًا   » بحضور مراجع الدين ومشاركة علمائية..افتتاح دار العلم للإمام الخوئي بالنجف الأشرف   » المرجع الاعلى يدين ويستنكر قرار ترامب بقرار القدس عاصمة لاسرائيل   » التحدث عن مشكلاتك مع صديقاتك يزيدها صعوبة وتعقيدا   » أي كتب المقاتل أكثر اعتباراً في نظركم الشريف؟   » مقاربات فقهية وأصولية للفساد (1-3)   » ماذا عندي لأكتب؟   » أنفق كل ما في جيبه لمساعدتها في مدينة #فيلادليفيا..   » الشباب يواجه غربة قيمية وغياب الرؤية (3)  

  

17/04/2017ظ… - 12:15 ص | مرات القراءة: 199


‏‏في لقاء مع عجوز أمضت مع
زوجها 50 عاماً وكانت سعيدة ..!!!

‏سئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة خلال ال 50 عاماً !!

‏هل هي المهارة في إعداد الطعام ؟

 أم الجمال ؟ 

أم إنجاب الأولاد ؟

 أم غير ذلك ؟ 

‏قالت العجوز :

‏الحصول على السعادة الزوجية

 بعد توفيق الله تعالى بيد المرأة .

‏فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة ، وتستطيع العكس .. 

‏لا تقولي المال !! 

‏فكثير من النساء الغنيات تعيسات ، ويهرب منهن أزواجهن .. 

‏ولا الأولاد 

‏فهناك من النساء من ينجبن 10 ذكور ، وزوجها لا يحبها وربما يطلقها .. 

‏والكثير منهن ماهرات في الطبخ ، فالواحدة منهن تطبخ طول النهار ، ومع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها..

‏فتعجبت المذيعة .. 

‏وقالت إذن ما هو السر ؟

‏قالت العجوز : 

‏عندما يغضب ويثور زوجي

 كنت ألجأ إلى الصمت المطبق

 بكل احترام ،

‏مع طأطأة الرأس بكل أسف .

‏وإياك والصمت المصاحب لنظرة السخرية ،فالرجل ذكي ويفهمها.

‏ثم قالت المذيعة ، وقالت : 

‏لماذا لا تخرجين من غرفتك ؟ 

‏قالت العجوز : إياكِ ... 

‏فقد يظن أنك تهربين منه 

ولا تريدين سماعه .. 

‏عليكِ بالصمت والموافقة 

على جميع ما يقوله حتى يهدأ. 

‏ثم بعد ذلك أقول له : هل انتهيت ؟ 

‏ثم أخرج ... 

لأنه سيتعب ويحتاج إلى الراحة

 بعد الصراخ .

‏فأخرج من الغرفة ، 

وأكمل أعمالي المنزلية .. 

‏ثم قالت المذيعة : ماذا تفعلين ؟

‏هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة 

ولا تكلميه لمدة أسبوع أو أكثر ؟

‏فأجابت العجوز .. لا .. إياكِ فتلك العادة السيئة سلاح ذو حدين ..

‏عندما تقاطعين زوجك أسبوعاً

 وهو يحتاج إلى مصالحتك 

سيعتاد على الوضع .. 

‏وربما يرتفع سقف مطالبه إلى حد أنه قد يلجأ إلى العناد الشديد .

‏فقالت المذيعة: ماذا تفعلين إذاً ؟

‏أجابت العجوز : بعد ساعتين أو أكثر أضع له "كوباً من العصير" 

أو "فنجان قهوة"، وأقول له : 

تفضل أشرب ، 

‏لأنه فعلاً محتاج لذلك ، 

وأكلمه بشكل طبيعي ..

‏فيسألني هل أنتِ غاضبة ؟ 

‏فأقول : لا ..

‏فيبدأ بالإعتذار عن كلامه القاسي ، ويُسمعني كلاماً جميلاً ..

‏فقالت المذيعة : وهل تصدقينه ؟ 

‏قالت العجوز : طبعاً نعم لأني أثق بنفسي ولست غبية .

‏هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب ولا أصدقه و هو هادئ ؟!!

‏فقالت المذيعة : وكرامتك ؟

‏قالت العجوز : 

‏كرامتي برضى زوجي ، 

وصفاء العشرة بيننا .

‏ولا توجد كرامة بين الزوج والزوجة.. 

‏أي كرامة !! .. 

‏وقد تجردتِ أمامه من جميع ثيابك..

‏رجاءً ...

‏تكرم بإرسالها لجميع الرجال

 و النساء ... 

‏حتى المقبلات على الزواج ..

‏* لو خُلقت المرأة طائراً لكانت "طاووسآ " 

‏* لو خلقت حيواناً لكانت « غزالة » 

‏* لو خلقت حشرة لكانت " فراشة " 

‏لكنها خلقت « بشراً » فأصبحت حبيبةً و زوجةً وأماً رائعة ، 

وأجملَ نعمةٍ للرجل على وجه الأرض.

‏فلو لم تكن •• المرأة •• شيئاً عظيماً جداً لما جعلها « اللّه » حوريةً يكافئ بها المؤمن في الجنة.

‏حقيقة أعجبتني لدرجة أنَّ وردةً تُرضيها ، وكلمةً تقتلها ) !!!

‏رائعة هي الأُنثى  

‏في طفولتها تفتح لأبيها باباً

 في الجنة ..

‏وفي شبابها تُكمل دين زوجها ..

‏وفي أمومتها تكون الجنّة تحت أقدامها .

‏كلام في قمة الروعة.

‏شكراً لمن أرسلها وأفرح به قلب 

البنت والأخت والزوجة 

والأم العظيمة.


‏منقولة اقرؤوها فإنها نصيحة ثمينة في هذا الزمن.

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.075 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com