الناقد - حروفي - 19/04/2017ظ… - 8:00 م | مرات القراءة: 175


قال المهندس عبد الشهيد السني في صفحته فيما يبدو ردا على منتقديه وهي حالة يواجهها بعد كل احتفال بمجزي القطيف فقال :

لوحتان ودروس :

١- اللوحة الأولى : كان والدي يرحمه الله من المؤسسين لشركة كهرباء تاروت ، وجلبوا النور إلى الجزيرة في الستينات ، وكان الوالد متصديا في الواجهة ، وصار أن تظاهر الناس يوما وأحاطوا ببيتنا عند انقطاع التيار الكهربائي 

٢- اللوحة الثانية : في ديسمبر 1976 م ، أقمنا حفلا في النادي ضمن نشاط اللجنة الثقافية التي كنت رئيسها ، وكان من فقرات الحفل منلوج لاذع ينتقد شركة كهرباء تاروت ووالدي ، وكان رئيسا لها ، جالسا بين الحضور على الكنب الذي أتيت به من البيت من أجل الحفل ، وكان يرحمه الله مبتسما طوال هذه الفقرة .

... وواصل مشواره في خدمة مجتمعه حتى وفاته ... وواصلت 

تعلمت أن العمل الإجتماعي يحتاج إلى هكذا تحمل ، وهكذا صبر، وهكذا روح



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.074 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com