الاستاذ حسين بن ملا حسن آل جامع     - 01/05/2017ظ… - 3:01 م | مرات القراءة: 310


تبلج وجه الصبح 
عن صبحك الأسنى 

تناجيه أنساما 
وتغمره حسنا 

وحفت بك " الأنوار "
ريانة السنا
تزف إلى الكرار 
من قلبه ..
لحنا

و" لفك " في شوق حسين 
 وزينب
فاصبحت منها 
قاب عشقين ..
أو أدنى  

وناغتك 
من " أم البنين" 
مشاعر 
ترش بها 
من كل ترنيمة 
لونا

وهامت على كفيك 
أنفاس واله 
وقد لمعت طهرا 
كما ملئت 
حسنا

يقلب عبر الغيب
بعدا مقدسا
فمن كفك اليسرى 
إلى كفك اليمنى

وقد شام في عينيك 
كونا منورا 
بصائره كالشمس 
نوراء ..
أو أسنى 

وتلمع في عينيه 
آمال " كاهل "
سيحمل " جودا "
ود لو يغتدي ..
مزنا 

وسماك "عباسا "
وجلاك فرقدا
وسبحان من سوى بك الخلق
والمعنى

وأهداك من كفيه 
بأسا وعزمة
وكف "علي" قط 
ما عرفت وهنا 

وعدت 
بأحضان " الميامين "
فرحة تزف .. 
وما احلى التهادي 
وما أهنا  !

" أبا الفضل "
يا بابا  على الله 
مشرعا
فمن أمه ..
لم يخش صدا ..
ولا منا

عرفناك 
للحاجات كونا منورا
وهل ضاق بالحاجات 
من وسع الكونا  ؟!

وعرشك للراجين 
غوث ورحمة
متى ما دعا الداعي 
بأسمائك الحسنى 

وقلبك 
للاجين من وقدة الظما
معين ..
يزيل الهم والغم والحزنا

ومن شد من بعد 
نداء استغاثة
بشباكك القدسي
أقررته عينا 

فكيف بمن يسعى
وقد جاء محرما 
يؤم حسينا ..
من " هواك " 
وقد حنا ؟!

يقلب 
مابين " المقامين "
خافقا 
لقد كان معذورا 
من الشوق ..
لو جنا !

وحقك ..
لولم يخلق الله 
كربلا
لما كان للدنيا جمال
ولا معنى !



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.071 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com