حروفي - 04/06/2017ظ… - 10:45 ص | مرات القراءة: 130


جاء احد مقلّدي الشيخ مرتضى الانصاري ( رحمه الله ) فقدّم اليه مالاً من امواله الشخصية ليشتري بها داراً يسكنها و توجه الى حج بيت الله .

أخذ الشيخ المبلغ و بنى به مسجداً في محلة ( الحويش ) في النجف الأشرف ، عُرِفَ فيما بعد بمسجد الشيخ الانصاري تارة و مسجد التُرْك تارة اخرى ، و هو احد المساجد الشهيرة التي كانت عامرة بدروس الحوزة العلمية و المجالس و المواكب الحسينية و صلاة الجماعة و . .

و لما رجع الباذل ، سأل عن الدار فأجابه الشيخ مرتضى الانصاري  :-

و أيّ دار أحسن من هذا المكان المقدّس الذي يُعبَد فيه الله عز و جل و يُقدّس . و نحن عما قليل نمضي و نترك الدنيا بما فيها و الدار تنتقل الى الآخرين ، و لكن هذا باِقٍ و ثابت لاينتقل و لايذهب و لايباع و لايشترى ، فسرّ الرجل التاجر من هذا العمل الالهي و ازداد ولاءً للشيخ


📚 قصص وخواطر من اخلاقيات علماء الدين ص251

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.074 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com