علي صلاح الجزائري - 18/06/2017ظ… - 6:30 ص | مرات القراءة: 88


كنا نعتقد أن وراء المقولات التي يجلجل بها الشيخ ياسر عودي فيصعق بها من يشاء ومن لا يشاء كنوزا من البحوث والتحقيقات

إلا أنه كان ضنينا بها أو مشفقا على السادة المستمعين والمستمعات من الإفصاح عنها لكي لا يلقي عليهم قولا ثقيلا، أو على طريقة أن لهم الثمرة وليس لهم تسلق الشجرة فهذا شأن أهل الاختصاص...

نعم هذا ما كنا نعتقده ونظنه وأما بعد أن صدر كتابه- قضايا أثارت جدلا- فقد استبان الفجر الكاذب من الفجر الصادق...، وحق لنا أن نستريح؛ فشقيق بلا رمح، وجاز لنا مد قدمنا.

وإذا كان لي أن أقدم نصيحة للشيخ أو "الناشر" بلغة الحب التي  يتقنها بحق المرحوم السيد فضل الله وضيع أبجديتها كثيرون؛ فنصيحتي سحب الكتاب لأنه دون المتوقع والمحتمل وسيكون مادة لا لنفي اجتهاد المؤلف بل لإثبات أنه لا نصيب له من العلم إلا بمقدار المقدمات أو أن أنقص منها أو زد قليلا. هذا المتوقع من أهل الدين والمنصفين؛ فكيف الحال مع المتربصين المختانين؟!!



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.079 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com