» خاطرة العمر وانتم شباب التحدي فاصعدوا   » الرمز والمعنى والمُقدَّس، القدس نموذجًا   » بحضور مراجع الدين ومشاركة علمائية..افتتاح دار العلم للإمام الخوئي بالنجف الأشرف   » المرجع الاعلى يدين ويستنكر قرار ترامب بقرار القدس عاصمة لاسرائيل   » التحدث عن مشكلاتك مع صديقاتك يزيدها صعوبة وتعقيدا   » أي كتب المقاتل أكثر اعتباراً في نظركم الشريف؟   » مقاربات فقهية وأصولية للفساد (1-3)   » ماذا عندي لأكتب؟   » أنفق كل ما في جيبه لمساعدتها في مدينة #فيلادليفيا..   » الشباب يواجه غربة قيمية وغياب الرؤية (3)  

  

 علي صلاح الجزائري - 18/06/2017ظ… - 6:30 ص | مرات القراءة: 172


كنا نعتقد أن وراء المقولات التي يجلجل بها الشيخ ياسر عودي فيصعق بها من يشاء ومن لا يشاء كنوزا من البحوث والتحقيقات

إلا أنه كان ضنينا بها أو مشفقا على السادة المستمعين والمستمعات من الإفصاح عنها لكي لا يلقي عليهم قولا ثقيلا، أو على طريقة أن لهم الثمرة وليس لهم تسلق الشجرة فهذا شأن أهل الاختصاص...

نعم هذا ما كنا نعتقده ونظنه وأما بعد أن صدر كتابه- قضايا أثارت جدلا- فقد استبان الفجر الكاذب من الفجر الصادق...، وحق لنا أن نستريح؛ فشقيق بلا رمح، وجاز لنا مد قدمنا.

وإذا كان لي أن أقدم نصيحة للشيخ أو "الناشر" بلغة الحب التي  يتقنها بحق المرحوم السيد فضل الله وضيع أبجديتها كثيرون؛ فنصيحتي سحب الكتاب لأنه دون المتوقع والمحتمل وسيكون مادة لا لنفي اجتهاد المؤلف بل لإثبات أنه لا نصيب له من العلم إلا بمقدار المقدمات أو أن أنقص منها أو زد قليلا. هذا المتوقع من أهل الدين والمنصفين؛ فكيف الحال مع المتربصين المختانين؟!!



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.07 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com