» كيف سيتصرف البشر اذا اعطوا الحرية !   » الجنون في حب... الحسين   » قانون الاستدراج...التنازل رقم (١)   » ليتني ... أكون ( جوال ) !!   » حافظوا على ابناءكم   » حلاوة الظفر تمحي مرارة الصبر ( المرأة السعودية)   » الشيخ البيات : كانت القطيف جامعة للفكر والقيم فشكرا لكم جميعا   » ما يذكرُه بعضُ الخُطباء في وداع الأكبر (ع)   » ملخص مؤتمر حول الوقاية من السرطان والاورام الخبيثة في برلين - ألمانيا   » شبابنا وشاباتنا هم أولى بتنمية وجودهم الاجتماعي والاقتصادي (1)  

  

08/07/2017ظ… - 8:30 م | مرات القراءة: 158


رجل ضرب زوجته قالت بعد أن ضربها على وجهها وهي تبكي

سأذهب لأشتكيك ...

رد عليها :- ومن قال أنني سأسمح لك بأن تخرجي 

قالت : أتظن إنك إن أوصدت الأبواب و أغلقت النوافذ ،

فإنك ستمنعني من شكايتك

رد بتعجب :- و ماذا ستصنعين !

قالت :- سأتصل .

قال :- هواتفك كلها معي ؛ فأصنعي ما شئتِ .

فاتجهت نحو الحمام وحين دخلت فكر بأنها قد تهرب من نافذته 

فجرى إلى الخارج وأنتظر عند النافذة ، فلم يشاهد محاولتها للخروج ، فعاد إلى الداخل و وقف عند الباب ،

و خرجت وهيَّ مبتلة من آثار الوضوء بابتسامتها كنقاء الماء الذي عليها

وقالت :- سأشتكيك فقط عند الذي أقسمت باسمه فلا نوافذك

و لا أبوابك و لا هواتفي التي حجبتها عني ستحجبني عنه 

، فأبوابه لا تغلق ... 

أنصرف عنها، و جلس على الأريكة صامتاً يفكر .

ذهبت هيَ، و صلت ، و أطالت في السجود ، و هو يراقبها ، 

و حين فرغت، و رفعت يدها ، خطى نحوها و أمسك بيديها ...

و قال لها :- أما كفاك دعاءك عليَّ في سجودكِ ؟ 

فنظرت إليه، وقالت بنبرة حانية: أو تراني سأكتفي بعد الذي فعلته بي؟

قال :- والله لحظة غضب لم أقصدها،

فقالت :- و لهذا لم أكتفي من الدعاء لك!

والدعاء على الشيطان ، فلست غبية لأدعو على زوجي، و قرة عيني،

فدمعت عيناه ، و قبل يداها،

و قال :- اعاهدك ان لا ألمسك بسوء بعد اليوم 

هذة هي المراة المسلمة التي اوصانا الله ورسوله بها .

كوني له أمة يكن لكي عبدا

فكونوا لهن .

يكونن لكم .


منقول

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.069 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com