13/07/2017ظ… - 8:16 ص | مرات القراءة: 401


التهاب الرِئة هو التهاب يصيبُ أنسجة الرئة، والذي يَحصلُ عادةً نتيجة عدوى. وهناك ثلاثةُ أسبابٍ شائعةٍ وهي الجراثيم والفيروسات والفطريات.

ويُمكن الإصابة بالتهاب الرئة أيضاً عند استنشاق سائلٍ أو مادة كيميائية عن طريق الخطأ. الأشخاص الأكثر عُرضَة للخطر هم الأشخاص الأكبرُ من 65 أو الأصغر من عمر السنتين أو المصابين بمشاكلَ صحيّة مُسبقَة. قد يظهر لدى المُصابِ بالتهاب الرئة صعوبةً في التَنفس وقد يُصابُ بسعالٍ وحمى.

ويُستعان بالفحص الجسدي والقصةِ المَرضِية في تحديد إن كان المريضُ مُصاباً بالتهاب الرئة. في حين أن صورَ الأشعةِ السينيةِ للصدر والاختبارات الدموية مفيدةٌ في تحديدِ سبب المرض. إذ تعتمد المُعالجَة على سببِ المرضِ. فإذا كانت الجراثيم هي السبب فإن الصادات الحيوية مفيدة.

أما التهاب الرئة الفيروسي فقد يتحسنُ بالراحةِ وشرب السوائل. الوقاية من التهاب الرئة أفضل دائماً من معالجتها. وتَشتمِل تدابيرُ الوقاية الجيّدة الإكثارُ من غَسلِ اليدين وعدم التدخين وارتداء كمامة عند تنظيف المناطق المغبرة أو العفنة. كما أن هناك لقاحاً لالتهاب الرئة الناجم عن المكورات الرئوية، وهي عدوى جرثومية مسؤولة عن ربع حالات التهاب الرئة.

الرئتان
التهاب الرئة عدوى تصيب الرئتين. يستعرض هذا القسم تشريح الجهاز التنفسي ودور جهاز المناعة في الوقاية من العدوى التي تصيب الرئتين. يمتلئ الدم بالأكسجين عن طريق الرئتين. يأخذ الدم الأكسجين الذي يتنفسه الإنسان من خلال نسيج في الرئتين. حين يتنفس الإنسان يدخل الهواء من الفم والأنف ثم يمر عبر البلعوم.

ينقسم البلعوم إلى منطقتين في بداية العنق. أولاً في الأمام، الأنبوب الهوائي الذي يصل الى الرئتين والذي يعرف الجزء الأعلى منه بالحنجرة والجزء الأسفل منه بالرغامى. ثانياً في الخلف، أنبوب ينتهي في المعدة، ويعرف باسم المريء. يمر الهواء من الرغامى إلى أنابيب أصغر فأصغر تسمى القصبات أو الشُّعَب الهوائية.

وتوجد القصبات أو الشعب الهوائية في كل جانب من الرئتين. في نهاية القصبات توجد جيوب صغيرة تشبه البالونات تسمى الأسناخ. إن الأسناخ رقيقة جداً بحيث يمكن للأكسجين أن يمر إلى الدم عبر جدرانها. وفي الوقت نفسه يخرج ثاني أكسيد الكربون عبر الجدار الرقيق للأسناخ من الدم إلى الرئتين كي يطرحه الإنسان مع هواء الزفير. تنتج بطانة الشعب الهوائية مادة خاصة تسمى المخاط. يساعد المخاط على التقاط الشوائب من الهواء.

ويتم طرحه بشكل مستمر من الرئتين. وهناك فراشي صغيرة جداً تدعى الأهداب تحمي السبيل التنفسي. وتدفع الأهداب المخاط بشكل مستمر إلى خارج الرئتين. ويطرح المخاط طوال الوقت بصورة آلية. وإذا كان المخاط كثيراً يمكن طرحه عن طريق السعال.

حينما توجد جراثيم في الهواء الذي يستنشقه الإنسان فإن جهازه المناعي يحمي الرئتين من العدوى. وفي الواقع، توجد عادة في الهواء الذي نتنفسه معظم البكتيريا والفيروسات التي يمكن أن تسبب التهاب الرئة، غير أن الجسم يمنعها من دخول الرئتين وإصابتهما بالعدوى. ويمكن للجراثيم والفيروسات أن تخترق دفاعات الجهاز التنفسي أحياناً فتسبب الإصابة بالتهاب الرئة



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.11 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com