» خاطرة العمر وانتم شباب التحدي فاصعدوا   » الرمز والمعنى والمُقدَّس، القدس نموذجًا   » بحضور مراجع الدين ومشاركة علمائية..افتتاح دار العلم للإمام الخوئي بالنجف الأشرف   » المرجع الاعلى يدين ويستنكر قرار ترامب بقرار القدس عاصمة لاسرائيل   » التحدث عن مشكلاتك مع صديقاتك يزيدها صعوبة وتعقيدا   » أي كتب المقاتل أكثر اعتباراً في نظركم الشريف؟   » مقاربات فقهية وأصولية للفساد (1-3)   » ماذا عندي لأكتب؟   » أنفق كل ما في جيبه لمساعدتها في مدينة #فيلادليفيا..   » الشباب يواجه غربة قيمية وغياب الرؤية (3)  

  

12/09/2017ظ… - 8:35 ص | مرات القراءة: 122


اعتبر آية الله الشيخ محمد هادي اليوسفي الغروي، المحقق التاريخي والأستاذ الكبير في حوزة قم المقدسة، أن الإتيان

بلفظة (الدعاء) بقصد التوسل بالأئمة الأطهار (ع) هو أحد الأخطاء الاصطلاحية، وقال:

إن استخدام عنوان "دعاء التوسل" من الأمور التي لم نلتفت إليها. فالدعاء لله وحده، ويجب عدم استخدامه لغيره سبحانه وتعالى. وكنتيجة لعدم الالتفات هذا، يتم إعطاء فسحة للبعض من أجل تكفير الشيعة وقتلهم! في هذا المجال، يمكن إعطاء عنوان "التوسل بالأئمة" بدل "دعاء التوسل". (1)

وفي كلمة أخرى حول كتابه "منهاج الحياة في الأدعية والزيارات عن أهل بيت الهداة" الصادر عن المجمع العالمي لأهل البيت (ع) والذي يتولى فيه  عضوية مجلس الکتب، قال العلامة اليوسفي الغروي:

نموذج من المخترعات التي لم نضعها في كتابنا "منهاج الحياة في الأدعية والزيارات" التوسل الذي اشتهر للأسف باسم "دعاء التوسل"، في الوقت الذي ليس دعاء أصلاً! فوجود أسماء المعصومين (ع) فيه واحداً تلو الآخر بالأساس، لأوضح دليل على أنه "مخترع" وليس من إملاء الأئمة (ع). والمشهور بين العلماء أن هذا التوسل من إنشاء الخواجة نصير الدين الطوسي (672 هـ)،

رغم أنه لا يوجد دليل قوي على هذه النسبة. لكن على أية حال، يجب أن لا نعتبر  هذه العبارات مأثورة عن المعصوم (ع). إضافة إلى أن (الدعاء) به هو أيضاً خطأ آخر، وللأسف یؤمّن ذريعة للسلفيين من أجل مهاجمة الشيعة. الدعاء يعني أن يدعو العبدُ ربَّه، ولا يكون إلا بالتوجه إليه جلَّ جلاله. أما هذا فهو توسل بالمعصومین (ع). (2)



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.069 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com