» خاطرة العمر وانتم شباب التحدي فاصعدوا   » الرمز والمعنى والمُقدَّس، القدس نموذجًا   » بحضور مراجع الدين ومشاركة علمائية..افتتاح دار العلم للإمام الخوئي بالنجف الأشرف   » المرجع الاعلى يدين ويستنكر قرار ترامب بقرار القدس عاصمة لاسرائيل   » التحدث عن مشكلاتك مع صديقاتك يزيدها صعوبة وتعقيدا   » أي كتب المقاتل أكثر اعتباراً في نظركم الشريف؟   » مقاربات فقهية وأصولية للفساد (1-3)   » ماذا عندي لأكتب؟   » أنفق كل ما في جيبه لمساعدتها في مدينة #فيلادليفيا..   » الشباب يواجه غربة قيمية وغياب الرؤية (3)  

  

رند داوود مسيحية - 28/09/2017ظ… - 9:18 ص | مرات القراءة: 153


بعد أن قتل داعش زوجي لم يبق لي سوى ابني يوسف. قبل سنة مرض وشارف الموت فأخذته لمستشفى ديالى ومررت بجانب "موكب"

 وطلبت ماء، فقدموا لي شاي وكعك وقالوا "هذا مال الحسين اطلبي مراد".. قلت لهم ابني مريض وكنت أبكي. فربط أحدهم رأسه بوصلة خضراء وحمله عني وطوال الطريق وهو يدعو الحسين ان يشفيه.. تعافى يوسف بعد ساعة، ورأيت الشاب الشيعي فرحاً، كأنه ابنه.. 

في طريق العودة أصر أن أدخل "الموكب" وآكل كعك وشاي، ففعلت، وادهشتني طيبة هؤلاء الناس وشهامتهم وكرمهم وأدبهم في التعامل... وزادوني حباً للحسين...



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.07 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com