» خاطرة العمر وانتم شباب التحدي فاصعدوا   » الرمز والمعنى والمُقدَّس، القدس نموذجًا   » بحضور مراجع الدين ومشاركة علمائية..افتتاح دار العلم للإمام الخوئي بالنجف الأشرف   » المرجع الاعلى يدين ويستنكر قرار ترامب بقرار القدس عاصمة لاسرائيل   » التحدث عن مشكلاتك مع صديقاتك يزيدها صعوبة وتعقيدا   » أي كتب المقاتل أكثر اعتباراً في نظركم الشريف؟   » مقاربات فقهية وأصولية للفساد (1-3)   » ماذا عندي لأكتب؟   » أنفق كل ما في جيبه لمساعدتها في مدينة #فيلادليفيا..   » الشباب يواجه غربة قيمية وغياب الرؤية (3)  

  

سماحة العلامة الشيخ حسين البيات - 06/10/2017ظ… - 4:00 م | مرات القراءة: 197


ثلاثة عشر يوما بلياليها والقطيف تعيش صروح الفكر والتربية والقيم والاخلاق التي تربوا عليها في اقامة مآتم العزاء في شهر محرم الحرام ينتقلون من

موقع لاخر كالنحل في ادب ووقار وامن وامان بحمد الله تعالى بعيون ساهرة تُقدم الغالي والنفيس وكم كان لوقوف الامن والمواطن صفا واحدا وما حققه من نجاح باهر بحمد الله تعالى.

اما المأتم فقد كانت في اجمل صورها بتنوعها الفكري والثقافي والعاطفي وعزاء ساده الحزن والألم وشباب كان الاكثر ادبا واحتراما،وشابات كنّ الاكثر حِشمة وعفة وان مررن في الطرقات المزدحمة فقد كنّ الاكمل في الاحترام والادب فطوبى لاباء وامهات ربوا هذه الفئة الشبابية الرائعة.

وقد كانت المضائف وشباب المضائف في ارقى مستويات الخدمة الحسينية بقلوبهم المفعمة بالمحبة لخدمة ضيوف ابي عبدالله عليه السلام وما هي الا لحظات لترى كل تلك المواقع ومحيطها باجلى صور النظافة بيد هؤلاء الشباب المتفاني في خدمة المعزين والحفاظ على رونق تلك الاماكن نظيفة. 

شكرا لكم وشكرا لكل خطباء المنبر الذين قدم افضل ما لديهم في هذه الجامعة الحسينية العظيمة واصبحت قاعات المآتم تغص بالتلاميذ الساعين لاخذ صنوف العلم والثقافة بتنوعها الواسع ومدارسها المختلفة .

ولكم اشعر بالعتب على اعلامينا القطيفيين ان تقصر كلماتهم عن نشر هذه الصورة الناصعة وبث هذه المعالم الكبيرة في صحفنا الوطنية بما يناسب الذوق العام ومن الجانب الممكن وليعرف ابناء الوطن كيف نقيم هذه المآتم الحسينية باجمل معاني الاحترام والتقدير لكل اخوتنا في الوطن،فان في مثل هذه النتف الاعلامية وان صغرت، فان لها تاثيرها الواسع على بث روح الوطنية والمحبة بين ابناء الوطن وليطلعوا على حقيقة ما نقوم به ،فلا يرون في اخوتهم شطحات يفتريها بعض المتصيدين في بث العداوة والطائفية بين ابناء الوطن الواحد .

ومازال الوقت قائما لنشر بعض هذه الصور الجميلة فان الناس اذا عرفوا مكارم خصالهم ومحبيهم فانهم سيكونون الى القرب والتقرب منهم وقبولهم اكثر.

اللهم ادم علينا نعمك التي لا تحصى والحمد لله رب العالمين



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.07 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com