» خاطرة العمر وانتم شباب التحدي فاصعدوا   » الرمز والمعنى والمُقدَّس، القدس نموذجًا   » بحضور مراجع الدين ومشاركة علمائية..افتتاح دار العلم للإمام الخوئي بالنجف الأشرف   » المرجع الاعلى يدين ويستنكر قرار ترامب بقرار القدس عاصمة لاسرائيل   » التحدث عن مشكلاتك مع صديقاتك يزيدها صعوبة وتعقيدا   » أي كتب المقاتل أكثر اعتباراً في نظركم الشريف؟   » مقاربات فقهية وأصولية للفساد (1-3)   » ماذا عندي لأكتب؟   » أنفق كل ما في جيبه لمساعدتها في مدينة #فيلادليفيا..   » الشباب يواجه غربة قيمية وغياب الرؤية (3)  

  

تُقى آل سنبل - القطيف اليوم - 25/10/2017ظ… - 7:30 ص | مرات القراءة: 334


تمكن استشاري جراحة المخ والأعصاب الدكتور أحمد عبدالهادي الجشي من زراعة 50 جهازاً لأشخاص يعانون من الشلل، في

سلسلة عمليات تكللت بالنجاح وتمكن خلالها من مساعدة المرضى على ممارسة حياتهم الطبيعية، وقد كان آخرها العملية التي تم توثيقها إعلامياً وسلط عليها رواد مواقع التواصل الاجتماعي الضوء بالإشادة والثناء، معتبرينها إنجاز للكفاءات الوطنية في محافظة القطيف.

وأوضح الجشي في حديثه لـ”القطيف اليوم” بأنه تم تصوير الحالة الأخيرة من قبل المركز العلمي، وقد تميزت عن سابقاتها لقلة الجراحين الذين يقومون بها على مستوى العالم، وبصعوبة الحالة المرضية للمريض والتي وصفها أعضاء الفريق الذي كان يعمل معه بالميؤوسة، وذلك لصعوبة الوصول للقناة الظهرية، إذ أن المريض كان يعاني مما يعرف بالتهاب الفقرات اللاصق (Ankylosing Spondylitis) قبل إصابة الحبل الشوكي و الذي حال بين الأطباء للوصول للقناة الظهرية، إلا أن الجشي تمكن من استحداث طريقة مخصصة لعلاج المريض تكللت بنجاح فاق تصور الجميع بحسب تعبيره.

وشرح الدكتور الجشي آلية الجهاز الذي قام بزراعته بأنه عبارة عن مضخة إلكترونية تزرع تحت الجلد و تعمل على إيصال دواء الـ(Baclofen) للخلايا العصبية المعنية من خلال أنبوبة دقيقة متصلة بسائل الحبل الشوكي من أجل التخفيف من حدة التصلب العضلي للمريض، مع إمكانية أن يتحكم الطبيب في جرعة الدواء بما يستلزم.

وقال:” على الرغم من أن دواء الـ (Baclofen) متوفر بالفم إلا أنه يحتاج لجرعات عالية حتى تصل للجهاز العصبي و هذا ما يؤدي لحدوث أعراض جانبية”، مبينًا بأن الاستحداث جاء في عمل الجهاز بإيصال الدواء للجهاز العصبي بجرعات أقل و أعراض جانبية لا تذكر، و بناءً على كمية الدواء المستخدمة ستتراوح زيارة المريض للعيادة من 6-4 أشهر من أجل إعادة حقن الدواء في المضخة الإلكترونية، مشيرًا إلى أنه يمكن استخدام المضخة الإلكترونية لأدوية أخرى إلا أنها لم تعتمد حتى الآن من قبل المنظمات الصحية العالمية بشكل متوافق.

وعبر عن آماله في التوفيق لإيصال هذا الإنجاز وغيره من الخبرات لأبناء الوطن، مشيراً إلى أن هناك مازال الكثير وما وصل له الوطن ليس إلا بداية، كما وجه نصيحته لشباب وبنات الوطن في تحمل المسئولية الملقاة على أكتافهم والوصول بالوطن إلى ما يضمن الحياة السليمة والكريمة.

وأكد بأن مجال جراحة المخ والأعصاب يعد من التخصصات الدقيقة و النادرة على مستوى الشرق الأوسط.

وأرجع الفضل لوالديه فيما وصل، لتقديمهما الدعم والتحفيز، كما قدم الشكر والامتنان إلى زوجته لصبرها وتحملها عبء ومشقة الغربة هي وأبنائه.

الجدير بالذكر أن الدكتور أحمد الجشي من مواليد القطيف، درس الطب في جامعة الخليج العربي بمملكة البحرين، ثم التحق بجامعة مكجيل في مدينة مونتريال بكندا للتخصص في جراحة المخ والأعصاب، وتلاه التخصص الدقيق في جراحة الأعصاب للأطفال في نفس الجامعة، ولم يكتفي الجشي بهذا بل انتقل لجامعة مكماستر بمدينة هاملتون بكندا للدراسة فيها على حسابه الخاص والتخصص الدقيق في جراحة العامود الفقري، وعندها تم تعينه كجراح مخ وأعصاب ومدير لبرنامج تعديل العمليات العصبية في مركز العلوم الصحية بهاملتون وذلك بحسب كفاءاته ومؤهلاته العلمية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.07 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com