» خاطرة العمر وانتم شباب التحدي فاصعدوا   » الرمز والمعنى والمُقدَّس، القدس نموذجًا   » بحضور مراجع الدين ومشاركة علمائية..افتتاح دار العلم للإمام الخوئي بالنجف الأشرف   » المرجع الاعلى يدين ويستنكر قرار ترامب بقرار القدس عاصمة لاسرائيل   » التحدث عن مشكلاتك مع صديقاتك يزيدها صعوبة وتعقيدا   » أي كتب المقاتل أكثر اعتباراً في نظركم الشريف؟   » مقاربات فقهية وأصولية للفساد (1-3)   » ماذا عندي لأكتب؟   » أنفق كل ما في جيبه لمساعدتها في مدينة #فيلادليفيا..   » الشباب يواجه غربة قيمية وغياب الرؤية (3)  

  

الاستاذة غالية محروس المحروس - 25/11/2017ظ… - 1:18 ص | مرات القراءة: 509


حين أقف هنا بين القراء تكون لي قداسة من نوع خاص, وأبقى أفكر ماذا اكتب بإجلال كبير, وهل هناك أبهى من المحبة حيث لا شروط

 إلا التي تقررها ابتسامة الشمس, تحية صباحية معطرة بالورد وكوبا من القهوة للقراء على اعتبار أن القهوة لأنصار السهر مثلي, متمنية أيها القارئ أن تجد سطرا يجعلك تبتسم ولو بالخطأ, وسأحاول أن أكتب برموش الشمس داعية أفكاري تتوهج كعيدان البخور وقد أصبح راهبة في محراب الكتابة هنا.

ثمة تقصير بأنني تغيبت عنكم, لكنني اليوم أود أن اكتب دون تقصير وليخلو هذا الكون من التقصير الغير مقصود, آملة في حياتي القادمة أن أكتب الكثير من المقالات التي لم تولد بعد, ففي داخلي لم تزل الأفكار حيّة بل شديدة الحياة. مثلما بقيت أفكار الموت والحياة هي الأخرى شديدة النبض وصافية اللون.                                                  

ماذا سأكتب لكم الآن فالكتابة إذا لم تأت مستفزة باتجاه الجمال لا تليق أن تكون أدبا! لم تكن عندي فكرة معينة عندما أردت  كتابة مقالي هذا وإنما هو توتر إن جاز التعبير, وأجزم إن الأفكار تتداعى عند تمسكنا بفكرة أولية لكنني سمحت لقلمي بالمضي حسب مزاجه كما يحدث أحيانا, الحياة لا تكون ذات معنى جميل وجليل لو إننا عشناها وفقاً لمزاجنا وهو متغير حسب معطيات الواقع,

بل الحياة الحقيقية تكون حيث الإصغاء بصفاء وتجرد, وهكذا أنا في كل شيء حتى بالكتابة,نعم بالجنون والكتابة شاكست الكثير وحتى الموت شاكسته كما شاكسه المتنبي قبل أن يستسلم له.

حين ينفعل الإنسان جماليا يصبح كل شيء جميلا له, فهل يحتاج أحدنا في هذه الحالة إلى قلوب كثيرة لكي يفي بوعده حد العشق!! نعم عشق الكتابة, كلا إنه ليس إلا  قلبي وهذا بعض الإعجاز في الكتابة,وأنا أجده ليس ترفا وإنما إحساس و مسؤولية تحتم علي أن أقدم للفكر الإنساني رسالة ما.                                                            

بعض الأسئلة  دائما تستفزني رغم كثرتها إلا إنني مازلت محاطة بكم, وانتم من يجيب على مبرراتي!! ما هذه القطيعة مع القلم!!! سؤال كثيرا ما يوجه لي هنا وهناك,  استفزازك دين في عنقي, سأدفعه إليك بكتاباتي الأجمل أيها القارئ وإنني سأجتهد أكثر لتليق برضاك,  نعم لقد غبت  بقلمي عنكم لكنكم أعزائي ومحبي الكلمة تسرون في دمي, وهنا بيتنا ونحن كالطيور وإن غبنا نتوق ثانية إلى بيتنا,

وقد أقول قلما يلتقي الانكسار والشموخ وإن كنت أجيد فن الألف إلى الياء والعزف على أبجدية البوح, وهنا أعود لكم من جديد وقد أعذر فضولكم دوما أيها القراء أتدرون إنني اقرأ تعليقاتكم بشغف لإحساسي إنكم تسبروا أغوار مقالاتي وكم تسعدني قراءاتكم !! لكن وأنا أكتب أتمنى السكينة الروحية أولا كشرط للكتابة العميقة, إننا كثيرا ما نكتب لنؤكد إن التواضع والكبرياء جوهر إنسانية الإنسان, ويخطئ من يظن أنهما تتعارضان وبإمكان واحدة منهما التنفس بمعزل عن الأخرى.

حين أقف عند محراب الكتابة لابد أن أبسمل بروح الحروف, عند هدوء الليل الطويل  الذي طالما يوجعني  بغياب من أحب, يسمعني صوت عقارب ساعتي التي بجواري لكني اجهل الوقت الآن, لكوني لم ألمح الزمن  كي لا اعرف كم من الوقت فات بالتفكير بالكتابة ؟

في داخلي تتصاعد سجالات قيم ومبادئ ما غرس في وما طرأ علي, وهل هذا هو حقا ما يراد بنا نحن البشر!!! أحتاج لبعض الهدوء ليبقى الجو الهادئ طي الخصوصية التي اعشقها ولتقفز ابتسامة بين عيناي وشفاهي ولأتمتع بأناملي وأنوثتي بلون الفرح الأبيض,

حيث قمة السوء أن يصبح اللون الأسود ناصعا ولون الأبيض حالكا فهناك بين الأبيض والأسود حد فاصل فالأبيض يبقى ناصعا والأسود يبقى مدى الزمن حالكا. اعذروا فلسفتي مع إنني لا زلت احتضن الورد بقلبي, وسيبقى لون القطيف الأبيض يخترق العتمة والسكون.

 ربما مرت في خيالي وأنا اكتب هنا جملة للشاعر الإنجليزي اللورد بايرون(( إن البسمات تحفر القنوات لدموع الغد)) حاولت طردها آملة إلى ما هو أبعد  من الدموع, ولعلني فكرت لابد إنها ستكون دموع فرح, ولم اعلم إن الفرح الحقيقي هو أن يفهمك الآخر بهذا العمق, التواضع والزهد مبدءا وسلوكا عميقا أحببته منذ صباي, فبساطتي لا غبار عليها وفي كل شيء,

ولكن ما يستفزني دهشة  البعض فهم يريدونني أن أقلد من يعيشون فوق القمم وهذا لا يشبهني أبدا. فكلما كبر المرء قل أصدقاؤه وكثر أعداؤه, والدنيا تسير غير آبهة بهذا وذاك, والبقاء لمن أبقى فكرا وعقلا, حيث تأويلي هذا يحمل الكثير من الصحة والرغبة بالتحفظ من بعض البشر مع قدر كبير من الحذر منهم والتسامح معهم,

علينا أن نقف عند الانكسار الذي هذب ميولنا  للصدق والحذر والتحفظ, وقد يتوهم البعض الصمت بأنه رديف لعدم الحيلة والإدراك,  فالكتابة صرخة بوجه التمادي في أي صوب, وإن كانت لم تكن بعض الأصوات عالية إلا إن أقلامنا قادرة أن تحدث هزة مؤثرة في بعض الضمائر, وعزائي ليس لي في هذا الكون غيركم والقطيف.                         

خطر ببالي أن اكتب لكم كل ما يخطر ببالي فلا تؤاخذوني,هل من زهو اكبر من أن يكون لك صديق!!! قال فولتير: أيتها الصداقة: لولاك لكان المرء وحيدا, وبفضلك يستطيع المرء أن يضاعف نفسه وأن يحيا في نفوس الآخرين, وقد سأل احدهم حاتم الطائي: هل يوجد أكرم منك؟!

أجاب: وما أكثرهم وأعاد عليه السائل: مثل من؟ قال: مثل الصديق الذي أخطأ بحق صديقه فسأله العذر فاستجاب, وهنا كأنني قد تذكرت ثمة حكمة تركية تقول: إذا تملك أصدقاء, فأنت غني. هذا عن الصداقة والصديق وماذا عن الحب, عندما سألوا طفلة صغيرة اسمها ريبيكا ما معنى الحب؟ سأنقل لكم جوابها,

عندما أصيبت جدتي بالتهاب المفاصل,أصبحت لا تستطيع أن تنحني لتضع الطلاء على أظافر قدميها, فكان جدي يقوم بذلك لها كل مرة على مدى عدة سنوات, حتى بعد إن أصيب جدي نفسه بالتهاب المفاصل في يديه لم يتوقف عن القيام بذلك لها.

هذا هو الحب كما أراه. أسمحوا لي وبقوة شديدة جدا أن أقف وأنحني انحناءة لا مثيل لها لزوجي وأتحفظ لمبرر هذه الانحناءة فهو يستحق حبي واحترامي. ولقد سأل أحدهما يوما: لماذا تضحك دائما دون سبب؟ فكان جواب الآخر جوابا أثار دهشتي: حتى لا أعقل. وهنا أسألك يا عزيزي القارئ لو سألتني لماذا اكتب مقالاتي على هذه الشاكلة ؟ سأجيبك قائلة: حتى لا أصاب بالجنون.لا املك إلا أن أقول لكم أعزائي القراء شكرا, وهنيئا لك القهوة ومريئا. 

بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «10»

Najah omran - Qatif [الأحد 03 ديسمبر 2017 - 8:06 م]
استاذة المقال الجميل انك تكتبين بعمق الاحساس والاجمل هو تغيبي فترة وكأنك الأميرة النائمة لتستيقضي وتنثري حروفك بأجمل مما كان ولكل مقال مقال فإن قلمك شمخ ببروزه ِدونّ الأكثر احساس لقلوبنا. لااعلم عندما اقرأ لك للحظات أقف عند بعض تعابيرك اشعر بغرابة نوعا ما! أحلل جملك حينها التمس شيئا ما آلمك وجعل اسطرك تنساب وكأنها شلال من هدير الماء بالأحرى من ينظر اليه يستشعر الجمال والنقاء ومن بعيد صوته يتغلل الى الاذان ويصبوا الى المراد. لذلك توقفك يفاجئنا برصيد رازخ وكم باذخ راق لي كثيرا مقالك غاليتي.🌹
سميرة آل عباس - سيهات [الأحد 26 نوفمبر 2017 - 10:40 ص]
(ماذا عندي لأكتب )؟
يا أجمل وردةً غُرست في كل مكان و يا رحيق الورد الذي يعبق لكل زمان ، بل لديك الكثير من الجمال و القداسة و الإجلال منك و إليك يا هلام النور يا روح السلام ، لديك دنيا مضيئة و شمس لا تشرق إلا حينما تلمس أناملك الحروف و يجري قلمك كالقدر على سطور الورقة البيضاء لينبض داخلنا ما يشبه القدر .

يا مَعْلَم القطيف العالي و يا أجمل المعالم الراقية ، يا من وجودك يبهج الوجود و مكانك لا يملأه غيرك ، من الذي يريدك أن تقلدي من يعيش فوق القمم ؟ أي قمم تلك التي لا تعيشي عليها سيدتي !؟ فحتى لو كنتِ على أبسط تربة ستزهر بك و ستكوني في العلا لأن القمم بداخلك أنت ، و كل من يريد السمو يحاول أن يقلدك و يقتدي بشموخك المتواضع السامي ، يا زهرة ًانحنت خجلاً ،،

سطورك يا أستاذتي تبني في كل يوم مدينة و حروفك تنشيء قبائلاً من فضائل الأخلاق ، فهل ابتسامتنا فقط هي ما تستحق سطورك التي تسمو بنا للأعلى !؟ أم هو امتناننا و انحنائنا لشخصك المبجل .

غاليتي هل مقالك نداء إلى شيء ما بداخلي يجعلني اجمع البوح خيالاً في خيالي ؟ مع كلماتك شيء منّي يغادرني إليك كما شيء منك يتسلل إلى سماء مسائي ليملأني بما تحتاجه روحي و ليس خطيئة أن أثمل بخمر كلماتك ، فأنا أعشق ما تعشقين .
فمعها ،، بل معك ،، أكون في ركن جميل لا يهم إن كان صحراءً أم حديقةً ، فأياً كان ، أكون في حضنٍ من الأحلام التي تظل أحلاماً .
فكما القهوة قنديل ليلك فأنت قمر بقنديلي .

لست أنت من تغيبي سيدتي بل أنت الحياة للجميع ، فغيابك يعني علوم راقية تحت الإنشاء و مباديء و قيم تسكبيها بدروس رائعة تقدميها بنزاهة و إخلاص على مدار السنة خدمة خالصة لأهل بلدك دون تحيز لفئة دون أخرى . فهل أنت غائبة !؟ و هل تحتاجي أن يكون لك أكثر من قلب !؟ يكفي لقلبك أن ينبض بألف عقل داخلك و ألف فكرٍ راقي ، لا غابت روحك يا ملكة العطاء ،

أريد أن أوصل لك معنى كلماتي و لكني اعترف أني عجزت و لا أدري هل بعض الكلمات ليس لها حروف و تكون فقط في مرآة العيون ؟ أم فنجان قهوتك يسحر من يرتشفه معك و يذوب به عذب الكلام ،

يرفض الشتاء أن يأتي بدونك غاليتي ،، فأين تختبئين يا قطيف المواسم !؟ ليعود شتائي معك و أرتدي معطفي الدافيء. فليس غياب الشتاء ما يوجعنا و لكن غياب من كانوا به هم البرد و الدفء .

اكتبي غاليتي و صبي جمالك في كؤوسنا و دعي جوهر الإحساس يموج في بحر الصدق في بحر الحب و في بحر الصداقة فتلك كنوز الحياة التي من فقدها أصبح وحيداً فقيراً للمشاعر ، فكم أحبك و كم تعلقت روحي بك و خالجتني أحاسيس جميلة لا طعم و لا إسم لها سوى الحب ، كم كنت أقول أحبك في كل ما أفعله و كل ما أراه ،،

علمني حبك كيف أغني و علمني صمتك متى أحاور الجمال ، و علمتني أشواقي كيف أرتب الفصول و أقطف المواسم . و اكتشفت بوجودك أني هنا أستنشق الحياة .

و الأجمل أني تعلمت من عطائك كيف أنحني للعظماء المتواضعين ،، فها أنا أنحني احتراماً لخَدَمَة العلم ، لك و لزوجك الأستاذ القدير .
شكراً لك سيدتي الجميلة العظيمة.

سميره آل عباس


زهراء الدبيني - سيهات [الأحد 26 نوفمبر 2017 - 3:09 ص]
صفاء ذهن وشمعة مضيئة ورائحة القهوة تعبق بالارجاء وانا اجلس بين نسمات الهواء الباردة وفي هدوء هذه الليلة الحالكة اجد نفسي اجلس تحت القمر الذي يراقبني من بعيد وما كان ينقصني الا حرفك استاذتي واحساسك ببوحك الذي يأخذني من مكاني روح تحلق بالسماء حتى باتت روحي تتراقص على اوتار كلماتك غاليتنا العزيزة
مااجمل حرفك الالماسي وما اثمن صدقك الظاهر عليها وما اعظم عطائك الباذخ .
حروفك سيدتي اقرأها برائحة قهوتك لانها اصدق مما اتخيل عندما تكون حروفك ممزوج برائحتها فهناك مقولة تقول (( القهوة تبقى صديقة لا تغيرها متغيرات الحياة))
استاذتي ي من دخلتي اعماق قلبي وخالطتي نبضاتي حتى انك لا تفارقي عيني اي عشق انا فيه غاليتي ولما انتي ؟؟
ادركت انني كلما تخبطت بحياتي واختلج قلبي بضيق لجئت لحروفك لاحساسك لبوح مشاعرك التي تعطي قلبي راحة نسجت بصدق احساسك
انا كقارئة لحروفك استاذتي انحني لصدق مشاعرك ولحروفك التي باتت كجزء اساسي من حياتي وكشمعة تنير دربي لا تطفى ابداً .
ومع نسمات هواء قطيفنا الغالي التي عشقت ترابها لانك انتي من زرع الورود في زاوياتها وزرانيقها فصدق حرفك في كل حي من احياء قطيفنا الغالي فسلام لبنت القطيف التي ملكت القلوب بأحساسها الراقي وعطائها الوافي وحرفها الصادق 🌹🌹

طالبتك / زهراء الدبيني🌹
فؤاد الجشي - القطيف [السبت 25 نوفمبر 2017 - 10:08 ص]
الحرف هو النبض الدائم ومن تلك الكلمات تتضاعف المشاعر في محو الحقد او الكراهية هذا اذا كانت الحروف هادفة كما تفضلت بها أختنا عالية في هذه الجرعة المليئة بالنهم باصطياد الأشياء الجميلة كما رأيتها في هذه الحروف السريالية التي تداعب جميع الاطياف في أن تقدم التحايا لهذا القلب المليئ بالعطاء الذي لا ينضب
وفقك الله...
هدى المرزوق - سيهات [السبت 25 نوفمبر 2017 - 7:38 ص]
صباح الحب والسعادة
أيتها الكاتبه الشجاعه
ففي كلماتك إرغام للقلم أن يكتب وان ينطلق في سماء من يحبك والقطيف معا
نحن وقطيفك سواء بسواء
أحببنا روحك وانصهار أفكارك
في بوتقة الحب أما العطاء ماذا نحكي عنه يحتاج إلى كثير من الإطراء والكلمات و
الحروف لنزينها ونزفها عروسا
متألقة شابه تفعم بالحياة
فهنيئا لك ولغرسك الذي
أنتج كل الورود الفواحه بعطرك في جميع الأرجاء
أما ما بقي للحب
فهو قائد الأمل والرجاء
أراد من أراد وأبى من أبى
لا تعرفين غير الحب والرضا
وحالة من سكون توحي لمن أمامك بأنك شاهق شامخ
لا ينحني إلا للعظيم من أموره
يعجز قلمي عن وصف من أحب
وانت من يحبها القلب بصدق
لا لشيء ولا لقرب ولا لعطاء
وإنما هو حب من نوع آخر
حب عميق لذاتك الكريمه
هناك يوجد نوع من الذاتي
المربي للروح بنوع من الجلال
والعظمة
وهنا تكمن قوتك
ودائما ما كنت أردد على مسامعك
تربية الأرواح وترويضها أصعب شي بالحياة
وانت الأقدر على ذلك
فهنيئا لك صنيعك
في قدرتك الخلاقه على صناعة الحب والعطاء
ونشر عطر الأخاء بين كل الناس
هنيئا لقلب كبير وروح عظيمه
احببتك بصدق
لك عظيم تحياتي وامتناني
محبتك
هدى
أنوار سامي المصطفئ - القطيف [السبت 25 نوفمبر 2017 - 5:56 ص]
جميلة البساطة بعقل واعي ومتجدد
شكراً أستاذة على بث مشاعرك في مقال جميل.
فاطمة دعبل - القطيف [السبت 25 نوفمبر 2017 - 5:43 ص]
يسعدصباحك استاذة

أثناء قراة مقالك إنتبهت لنفسي أبتسم وأشعرر بالحب
وكأني ف بستان مليئ بالورود والسماء الصافيه بغيوم بيضاء

كلامك جميل تسلم أناملك
أستاذه غاليه
مقال جميل
زهراء الهاشم - القطيف [السبت 25 نوفمبر 2017 - 5:38 ص]
تسلم يدك على المقال جدا جدا جميل وراقي
اعشق كتاباتك استاذة وكل كلمة تدخل اعماقي وتؤثر فيي بقوة
دام قلمك استاذتنا القديرة .
ميثة الذوادي - دارين [السبت 25 نوفمبر 2017 - 5:21 ص]
صباح الهدوء والسكينة والاطمئنان كل ذلك وجدته عند ارتشاف قهوتي الصباحية وقراءة مقالك
شعرت كما لو انني بشرفة وبيدي كوب قهوتي واتأمل ماهو حولي من حركات ومن سكون كل ذلك بسلاسة شعورك غاليتي صورتي لي مكاناً يليق به الفكر بحب وبسلام وشعاع شمس هاديء يتغلغل بالأعماق لتعيش وتتنفس الحياة كما الروح تماماً ..

دمتي ودام فكرك يسمو في القطيف
دمتي ودام قلمك ينبض بالقطيف
زينب المحسن - القطيف [الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 10:46 م]
مقال جميل جدآ وروعه وأكثر من ذلك ف همزات أحرفك وكلماتك گ قيثاره تعزف بألحانها وتعلو في كل مكان .. دامت أبداعاتك الأستاذه.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.071 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com