» كيف نفهم القدر؟!..   » المؤشر الإعلامي السبت 16/12/1440هـ الموافق 17/8/2019م العدد 3882   » فما أكثر أشباه هذا الإنكليزي   » رحلة ُ إنسان   » قال اباء البوسنيات : يا ابنتي ارحلي إلى كرواتيا، واسألي عن ابيك   » ويبقى الزواجُ توفيقًا وصُدفة   » يوم القيامة يدخل العرب الجنة ويذهب الكفار الى النار   » **مسؤوليتنا في يوم الغدير**   » قراءة في كتاب (موت الغرب) لباتريك جيه بوكانن   » الوصايا العظمى للنبي أوصى بها عليا صلوات الله وسلامه عليهما والتي تعتبر منهاج حياة  

  

06/12/2017ظ… - 9:18 ص | مرات القراءة: 1085


كم من مرة سمعت أن التحدث بالمشكلات التي تواجهينها او مشاركة صديقاتك والمقربين منك بأحزانك يجعلها أخف

وقعًا عليك ويؤدي الى تلاشيها مع الوقت؟ طبعًا لطالما صدقنا هذه المقولة ولطالما شعرنا بأن عبء هذه المشكلات يتلاشى عندما نخرجها من داخلنا.

لكن بحسب تقرير أعدّه أحد علماء النفس في جامعة لانكشيرتبيّن أنّ هذه المقولة لا تطبّق على النساء تحديدًا او بطريقة أخرى فإن النساء غير مستفيدات من هذا التكتيك الشائع لأنهن كلما تحدثن عن مشكلاتهنّ والأمور التي تقلقهنّ كلما ازددن قلقًا بشأنها وارتباكًا بسببها.

عندما يتحدث الشخص بشكل عام وبخاصة المرأة عن مشكلاتها فسيجعلها ذلك تواصل التفكير بشكل كثيف بهذه المشكلات. فضلًا عن أنّ مناقشتها لهذه الأخيرة طيلة الوقت لن يشعرها سوى بالكآبة ولن يجعلها تركز الا على الأمور والمشاعر السلبية طبعًا اذا لم يهدف النقاش هذا الى إيجاد أي حل لهذه المشكلات كما يحدث مع النساء عادة واللواتي يلجأن الى الصديقات المقربات بغية الشعور بالإرتياح لدى التكلم معهنّ.

لذا وفي المرة القادمة التي تودين فيها التكلم بمشكلاتك او بالأمور التي تقلقك عزيزتي، احرصي أن يكون هذا الشخص الذي تلجأين اليه قادرًا على مساعدتك في إيجاد حلول جذرية لها او أقله قادرًا على تغيير نظرتك تجاه هذه المشكلات.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.057 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com