06/02/2018ظ… - 5:09 ص | مرات القراءة: 483


خرج النص المصور عن المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف هذه الايام والذي يحمل على إجماله عظيم المدح والثناء والتبجيل للشهداء الإكرام.

١- لقد عبرت المرجعية الدينية عن الذين سقطوا بساحات القتال دفاعاً عن الارض والمقدسات بشهداء الدفاع الكفائي ولَم تذكر مفردة الجهاد ولا غير ذلك من المفردات، مما يعني انها تنتهج المنهج السلمي ولم تَر انهم خروجوا كمجاهدين بل كمدافعين، وهي رسالة بليغة لكل الأطراف التي تشكك في نية المرجعية واتباعها ، كما انها رسالة واضحة لمن يريد ان ينحرف بقراءة نتائج المعركة مع داعش لصالحه، وبذلك تقطع حبل النوايا المشتبهة.

٢- ان لهؤلاء الشهداء السعداء كامل الحق والاستحقاق في ان نبجلهم ونذكرهم ، فمن أعطى دمه لنعيش لا يجازى بشيء ، من هنا عبرت : ان لهم حقاً عظيماً علينا ، وأداء هذا الحق يتجسد من خلال رعاية عوائلهم  ، وتفقد ايتامهم ، وتدوين بطولاتهم وتخليد ذكراهم ليس في الكتب فحسب بل في ذاكرة وضمير الامة.

٣- انها  - المرجعية العليا -  سالت الله عز وجل ان يحشرهم مع أنصار الحسين عليه السلام، وفي ذلك رسالة بليغة جداً ، على انهم أنصار العقيدة والمبدأ وأنهم اصدق صورة تتجسد عن أنصار الحسين عليه السلام في يومنا هذا ، فقد تَرَكُوا المال والعيال للتطوع والذود عن حمى الوطن والعقيدة وبذلك كانوا اصدق من لبى نداء العزة الحسينية.

اضافة الى انهم قد رسموا الطريق لكل من يأتي بعدهم في مشوار الدفاع عن الوطن والعقيدة.

٤- بيان منزلتهم الرفيعة في يوم القيامة عند الله عزوجل ، فان الشهداء لهم ما ليس لغيرهم ويظهر ذلك من صريح القران الكريم والسنة المطهرة.

٥- انهم اكثر الافراد في مجتمعنا من حازوا على الرضا والدعاء التام من قبل المرجعية الدينية العليا المتمثّلة بآية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني(دام ظله الوارف).


كما وصلنا

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.083 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com