الاستاذة غالية محروس المحروس - 12/04/2018ظ… - 8:54 م | مرات القراءة: 938


قال أمل دنقل: الناس هنا في المدن الكبرى ساعات لا تتخلف لا تتوقف لا تتصرف آلات آلات آلات!!! بينما البعض منا يقول إن الساعات عندنا توقفت,

 فهل نحن سبقنا العالم إلى نهاية المطاف؟ أم إننا لم ننطلق ولم نتحرك بعد؟ أتمنى أن نكون ضمن الخيار الثاني هذا أملي وتفاؤلي! نحن بحاجة لمن يعيد أخلاق ومفاهيم النبلاء لأرواح محطمة مهدمة منذ أجيال.

حاولت أن أضع صور لكتبي ومكتبتي ولكن خانتني بعض الخيارات هنا، ولم أعرف كيف باستطاعتي إدراج سنين العطاء.                                                                          

لقد أعفيت نفسي بفترة ليست بالقصيرة من همِّ القلم، وقلقِ النفس إلى الكتابة، يزيدني شعورا وقلقا متوهجا تحت أثقال العمر، حيث يساور نفسي إحساس بأن الحياة لا يصلح معها الاستخفاف, حيث امتهنت محبة الآخر واحترامه فسهُلت لي هذه المهمة, صحيح إنها مستنزفة حيث استنزفتني جداً, ولكنني لم أعجز  فلم أعتد الفشل أو العجز في حياتي , لا شيء أحتاجه كي استمر أكثر من العطاء.  

حين تغادرني أفكاري أنظر يميناً ويساراً والى هنا وهناك إلى كل شبر بالقطيف، وأرى عظمة القناعة التي أغرق فيها بحلم قديم يراودني أن أقدم للقطيف جزء من الوفاء, غفوت قليلاً فتخيلت نفسي ملكة لمملكة الإنسانية  ووزراؤها من طالباتي  العظيمات فشعرت بالسعادة ، ولكن الحمد لله إذ أفقت بعد أن أعدّت قائمة الأنظمة والقوانين الإنسانية، المعذرة من القراء لقد اعتبرتها مشاكسة استثنائية تكسر الرتابة وتزرع الابتسامة والمودة في قلوب الجميع.    

وهل ينتهي الحلم إلا بحلم آخر الطالبات وأنا من يجعل هذه الدروس الإنسانية تطبق على ارض الواقع, وباختصار هذه الدروس ليست للبيع مهما كان الثمن مغريا.

ذات مرة  تقول إحدى الطالبات: لا زلت ارتاد الفصل الدراسي للدروس الإنسانية الحرة وفي كل مرة تشعر وكأنها تريد أن تحتضنها وتضمها بقوة, فهذه الأحاسيس قمة الاندماج, فالركن باختلافه يحمل مشاعرنا ويعكسها علينا بطريقة ما, إذن سأترك لكل من التقيت هنا  في ركني الحلم  أن تسجل اسمها ، فهُن جميعاً مَن أحببت أن أراهن في دوراتي.

بين دروسي والطالبات علاقة عميقة ومؤثرة, إذ إنّ محاضراتي لا تستمد هويتها وجماليتها من الطرح والشرح وإنما من الطالبات أيضا. وفصلي الدراسي الذي اعشقه يرفض إن يكون منغلقا بشكل دائم حيث  أمارس طقوسي وعالمي المجنون, هناك في قلبي اعثر على إحساس الانتماء والأمان

ولعلني اعتبره مستودعا لذكرياتي الساكنة التي تضفي عليه جمالا !!! يا لذلك الانتماء إلى فصلي الدراسي الذي لم ينال استحقاقه بعد, ومازالت تلك الأوراق والمقاعد والطاولة وحتى القهوة السمراء والتمر أسيرة المواقف, تلك التي تتكئ على ضفاف أحاسيسي الإنسانية التي تربطني بالطالبات اللاتي أحبهن واحترمهن. لازلن معي ويقرأن ويستحضرن الإحساس ويأتيني من تواجدهن, ويزداد فصلي الدراسي اتساعا من خلال علاقاتي الطيبة بالجميع حيث لا حصر للعطاء بزمن مكثف بالحب  والاحترام.

قد يرجع ارتباطنا هنا معا والذي شهد ويشهد أوقاتنا الجميلة التي رسمنا فيها ملامح وصور صادقة, وقد كان الركن الحلم الذي استطيع فيه تحقيق عزلتنا من الأنانية والغيرة والحسد حيث نقضي الوقت بسلام ونمارس السلوك الإنسانية الخلاقة.

وكم خبأ هذا الركن الدراسي تنهداتي ودموعي وصدقي لدروس إنسانية اكتبها لطالباتي أو أطرحها مباشرة عليهن وجميعنا نقيم علاقاتنا الاجتماعية في أعماقنا من حلم وفرح ونبل, ويزداد الحنين قوة حينما نعود إلى مكان أحببناه ، فإذا بعودتنا نشعر انه نفسه الركن الذي نحب ونتذكر كل تفاصيله معا.

وأخيرا هذا هو  حلمي  الجميل تقدمت به قد يتناسب ومكانة القطيف ،  فباتت الحاجة ملحة لأن تكون دورات إنسانية. لم أجد نفسي في منعطف الدهشة حينما أقف أمام العزيزات وأتابع بشغف ما تحاكيه صدق المشاعر دون الحاجة لكلمات المدح المبرقعة, لكني وجدت من الواجب الإنساني أن استوقف ذاتي  بالقدر الذي يوازي الحد الأدنى من العطاء, فالعطاء يتسلق حدود الزمن ونتائجه ترسم ملامحه إشراقا من الأمل .



التعليقات «7»

أميرة الصنابير - القطيف [الجمعة 27 ابريل 2018 - 11:14 م]
0


في زوايا القطيف مررتُ هناك
حيث السكينة و الهدوء و الامان
كم كانت الرغبة ملحة بالطواف
حول مقاعد الجمال واي جمال !!
جمالاً يشبه جمال الجنة
لا خلل و لا سواد و لا ذنب
وتحيتها فيه سلام

ايتها العصماء كيف اخلق لك حروفاً تليق
بشخصك المنفرد !! تصطف الكلمات ثم تسافر
في غيبوبة الذكريات تبقى اسيرة الاحتضار
كل كلمات الشكر لا تكفي ..
حقاً انك سيدة و انسانة منفردة في
عطائك وإحسانك و صدقك .

دروسك رغم اعادتها و تكرارها إلا اني اجد
المتعة و الصحة و الراحة و البلاغة و الجمال
و كأنها جديدة للتو وكلها مميزة اختيرت
من فكرٍ راقٍ ( يعني درس فن الإيتيكيت )
و الدرس الجريء و المميز بالنسبة لي
( هل انت مستعدة للموت )
و اااو
هنا اقف حائرة و صامتة لروعة الجمال
كلامات طاهرة مهذبة تلقى من احساس
صادق لا يعرفه الا مثله ،

و لاإنك صادقة جداً تقفين بلا ملل ولا كلل
اربع ساعات و تسبقها ساعة انتظار
و ساعة توديع أخرى ايّ سيدة تقدم
مثل هذا العمل الانساني !!

اخبريني يا سيدة العطاء
من اين لك التهذيب !!

لا تعجبي ان قلت لك حين
احضر الدرس اتوضأ اولاً
و حين أقرأ مقالاتك
اتخذ لي زاوية هادئة و لا اسمح
لاي احد ان يعكر صفو مزاجي هكذا انا
معك و مع احساسك
و ياما اختلفت الاحاسيس
و تنوعت المشاعر من الطالبات
من كانت تود الاحتضان و اخرى تود البقاء
في مرفأ شغفا مرتاديه حباً و عشقاً

اتذكر لأول مرة حالفني الحظ
في حضور درس ( كوني سيدة )
حيث المفاچئة و الأنبهار مع ذكر
سيدات راقيات احبها قلبي منذُ الصغر
مثل صديقتك الراحلة ( سلوى عبدالحي )
و كنت حينها احمل لك بعض
من ذكرياتها الجميلة ..
و السيدة الراحلة ايضاً ( ام نبيل الزاير
بهجة البيات ) كم اعشق هذه السيدة 😓
و كذلك الاستاذة( فتحية الجصاص )
و الاستاذة ( سميرة العباس )
و الكثير من الشخصيات المميزة
لم اصدق روحي انذاك صرتُ انظر اليك
بدقة متناهية و افكر كيف لهذه السيدة
معرفة ما يدور في خلدي و هي لاتعرفني
و لا تعرف ماذا احمل لها هنا تيقنت بلقاء
ارواحنا النقية البيضاء ،،

و في ختام احدى الدورات ما كان مني
الا ان اتقدم بالشكر و السجود لله
الذي رزقني المعرفة لملكة الانسانية
الاستاذة غالية المحروس والتي
اثارت في احاسيسي البوح الجميل
لكل ما هو جميل و صادق
تستحق ان اقول لها بصوت عالٍ
احبكِ كثيراً و شششكراً جزيلاً ،

اتمنى و انوه لكل سيدة ارتادت يوماً
هذا الصرح الطاهر و عانقت انفاسها
النقاء ان تذكر ذلك ،

أميرة الصنابير
زهراء الدبيني - سيهات [الأحد 22 ابريل 2018 - 11:14 م]
استاذتي يا غالية الروح والقلب على قلبي وروحي حروفك استاذتي اخذتني الى مملكتك لاعيش بها لحظات الصدق العطاء الاحترام الثقة وكل مايليق بشخصك الراقي .
معك فقط عرفت من انا ومن اكون لذاتي ونفسي وجدت نفسي هناك حيث تعبق رائحة قهوتك السمراء جذبني شموخ وقوفك امامنا حيث انني في كل مرة اتأمل ملامحك التي ترسم لي ألوان من الحزن والفرح على تقاسيمك .
استاذتي أيحق لي ان ابوح لك بما يجول بين اضلعي وما يخالج قلبي أيحق ان اقول لك انك امرأة فوق العادة فأنا لا اراك الا كملاك ابيض يرسم على ملامحي ارتياح يشعرني انني انثى استثنائية كنت في يوم ما اضللت الطريق الى ان وجدت مملكتك التي وجدتك فيها كالملكة المتوجة بتاج الصدق والعطاء حيث جعلتي مني أميرة تجلس على عرشك تتلذذ بطعم قهوتك تتقاسم معك دروسك التي كانت ومازالت تبهرني وتصقلني من جديد .
دروسك يا سيدة العطاء اعطتني ريشة بلا ألوان وألواني هي حروفك كلماتك احساسك الذي كان يلامس قلبي ويحاكي روحي عندما تتحديثن وكأنك تحكين لنا قصص من واقع حياتنا اشعر انك دخلتي كل قلب منا فتشتي عما يفرحنا وعما يحزن قلوبنا احساسك المرهف بكل طالبة منا يجعلني انحني لك لا لأشكرك فقط بل لأعبر لك عن مدى احتياجي لك وانك الشمعةالتي انارت لي دربي لأرى تلك الزهور التي في طريقي حيث انها كانت موجودة ولا اراها .
معك فقط ومع نهر حروفك المنساب بالصدق والجمال (( وجدت نفسي))

استاذتي ان كنت انحنيت لك شكراً وعرفاناً فأنا الان اقف لك احتراماً وتقديراً لمسيرتك الانسانية الحرة التي كان عنوانها (( بنت القطيف ))

طالبتك / زهراء الدبيني 🌹
سميرة آل عباس - سيهات [الخميس 19 ابريل 2018 - 3:42 م]
أستاذتي القديرة غالية
جذبني عنوان حكاياتك من أول حروفها و حيرتني بدايتها بكلمة ( أنا ) ،،
تساءلت هل هي حكاياتك أنت أيتها الأستاذة القديرة ؟
أم حكايتي أنا في دوراتك ، بل داخل حلمك الذي استمتع به و يستمتع بي في ذلك الركن الحلم ؟ .

اعترتني ابتسامة و تسارعت في مخيلتي صور جميلة تحمل ذكريات أجمل ، و كأنها لوحات زينت الجدران بشخصيات كثيرة أنت الماسة البراقة بينهم ، تباركك آيات الإفتتاح و دعاء ،
و قصص تعلقت بالستائر و بعضها اختبأت خلفها ،
و روائح عطر بأسماء أشخاصها ممزوجة برائحة القهوة انتشرت في الأجواء ،
و أخوات ما بين عناق و احتضان ،
و هدوء و أمان و احترام ،
و فناجين قهوة بين الأنامل و الشفاه .
و ساعة تدق للنظام و الإنتظام ،
و العذراء تحمل بين يديها كتاب و نخلةٌ جَنيّةٌ خلفها تهزها فتساقط الثمار الناضجة كأنه كرْم الشتاء ،
أستاذتي أنت ، نعم و الف مرة أنت ، لأنك تستحقي أنت تكوني ألف نخلة و ألف غالية و كتاب .

سأبدأ بحكايتي التي ابتدأت عندما رأيتك بأول لقاء ، بدأتيها كعادتك بإبتسامتك الجميلة التي تريح النفس ، و بتحية السلام التي يملأها السلام ، لم أكن أعلم أن صرحك سيكون مملكة تتسع لي كلما ضاق الفضاء ، و أن قلبك نبضي كلما ازداد الإشتياق . فعبق الشوق إليك مشابهاً لرائحة الورد ، لأنك حضن أم دافيء و وطن بنكهة أنثى . و وعد صادق و وفاء .

ماذا أقول أمام جوهرك و ماذا أسطر و أنا من أدمنت قطيفك و قطافك ؟اعتدت كل يوم أنتظر هديتك القيمة و أنتظرك متى ترفعي الغطاء المخملي عن جوهر دروسك و بكل درسٍ جوهر يبهرني ، يجعلني أسيرة بين السطور و بينك التهم سحر جمالك و عطاءك بعيني و سمعي و كل جوارحي ، أعود فتعودي معي و تبقين بين أجفاني و في مسمعي ، تكوني واقعي و أحلامي و في كأسي و هذياني .
اجمع من كل درس وردة و أضعها في مزهريتي حتى أصبحت لدي حديقة غناء و لا زلتِ أنت تعتني بها أيتها الملكة التي أنشأت مدينتها و سقتها بنبل الأخلاق .
ليس حلم أن تكوني ملكة ، أنت فعلاً ملكة بحبك للآخرين و بحب الآخرين لك ، ملكة بعطائك و بتواضعك .
ملكة لأنك تحاولي جاهدة إعادة الأخلاق و المفاهيم النبيلة في الإنسان .

سيدتي الجميلة
احترتِ بكيفية إدراج سنين عطائك سيدتي ، هل بصورة لمكتبتك و الدروع و الأوسمة التي تملأها و الناطقة على سنين مجهوداتك و عطائك الذي يرفع إسم القطيف عالياً ؟ و إن كان فهذا يكفي فمكتبتك شمسٌ و بحرٌ و جبالٌ كلها شواهد على أنك قدمت أغلى ما عندك من جهد و وقت و مال و إحساس .
و ليست بالكثير أمام الغالي و النفيس الذي تقتنيه و لا تترددي في تقديمه بأحسن صوره بدون مقابل ، فشوقك للدروس و للطالبات و شغفك للعطاء لا يقل عن أشواقنا و شغفنا ، و نجاحك و سعادتك ليست بالعطاء فقط ، بل بالحصاد الذي تجنيه و بالحلم الذي تحقق و بالتغيير الذي تلاحظيه على الجميع .
نعم هنا تحقق حلمك العظيم النبيل بكل قناعة في زمن يبحث به الجميع عن المكاسب المادية ، إذاً لا يشبهك أحد .

سيدة أنت تفتقت قريحتها عن حكمة قوية و مباديء راقية ، فأحست بقدرتها على ترجمة طاقتها إلى كلمات تنتج إرتياح غريب يسري في أوصالنا ،
تحاول جاهدةً أن تلتقط بها كل أنثى تترنح و تشعر بالسقوط ،
تشعرها بواجب الحفاظ على هويتها و إثبات شخصيتها ،
أصبحتِ لنا مرآة نحدق بها لنرى أنفسنا و نستمع لصوتنا ، و نستخرج الجميل .
لأنها نقطة التحول المذهلة معك و القدر الذي جعل الحياة اكثر من مجرد وجود.

ها أنت منارة علم صامدة صاعدة توقدي الجمال بروحك و تضيئي بها القلوب و الدروب ،
لم تغيري مسارك يوماً لسبب ما ، لأنك ذات قيم و مفاهيم قابلة للتطبيق و لكنها ليست قابلة للتغيير ،
لأنها نبعٌ من أسس قوية و مباديء عظيمة .
فلو لم يكن هناك أساس قوي لما تمكنت من إحراز التقدم الجوهري و الإستمرارية الهادفة ،
فكم إمرأةً إنتشلتِ من غياهب الظلمة ، و كم إمرأة تغيرت و تقدمت ،
و كم سيدة تخرجت على يديك بشهادات مختلفة لها بصمة الفخر و النجاح و الكرامة و كلها تحمل إسمك و إنسانيتك .

احترمنا بيتك و أحببنا فصلك و أحببنا دروسك ،
و عشقنا الأنثى التي بداخلك ،
شاركنا الساعة دقائقها و دقاتها ،
تبادلنا الضحكات و الدمعات ،

اجتمعنا حول طاولة قيمة أحببناها و أحبتنا
هناك تذوب الطبقيه و تعلو الإنسانية
تبادلنا الحب و الأخوة
تعودنا اللمة الدافئة و المحبة المشتركة
نتشوق لمرآك و لأناقتك و لفكرك النقي ،
نتشوق لحضناتك و إطراءاتك الجميلة ، تشاركنا حتى في الذكريات ،
لا تخلو جلسه من ذكرك و لا تحلو تجمعاتنا بدونك ،
بَصْمتُك تظهر طالباتك بطابع خاص يلفت الأنظار ، أرواحهم مهذبه يلفهم الحب حتى عُرفوا ب طالبات أستاذة غالية .
لا عجب أن تكوني أنت الحلم و نحن من نحلم بواقعك الجميل .
لك امتناني و احترامي سيدتي

سميرة آل عباس










نجاة الهزاع - سيهات [الثلاثاء 17 ابريل 2018 - 10:02 م]
مساء الخير استاذتي الغاليه
قرأت مقالاتك بعنوان
انا وحكايات العمل التطوعي
ختمت مقالاتك بجمله
العطاء يتسلق حدود الزمن ونتائجه ترسم ملامحه اشراقا من الامل
وعطائك سيدتي ... بين مد وجزر ...المتلقي لرسالتك الانسانيه الكريمه الخالصه صدقا وعملا لله
فاختلاف الثقافات والظروف
وايضا الفهم والنباهه ومدى صدى ذلك في العقول والنفوس
عطائك استاذتي الكريمه لم يحتاج الى قاعه مليئه بالكراسي
لم يحتاج الى إعلانات على
مد البصر .. تزينها صوره
وشعارات .... وبهرجه
ولا أدوات تكبر الصوت
فقط مجلسك بما فيه
لم يتغير بأثاثه وجدرانه ولوحاته
ودخولنا الى ذلك المجلس هو بوابه شروق شمس حياتنا
الحقيقيه
وجلوسنا ....له ذكريات ومواقف

أزاحت كدر الحياه ....وأثقاله
تحيتك لنا نصر عليها وننتظرها
ولا نتنازل عنها في دخولنا وخروجنا (( ادخلوها بسلام
آمنين...))
مجلسك أمن وامان
وغمام ....تمطر على ارواحنا ونسائم الخير..العليل .
تلفح وجوهنا..
وبدايه درسك ... وما ادراك ما
البدايه... تحيه اهل الجنه
سلام ...
سلام
تحيتهم فيها سلام
الله ... الله ...استاذتي
ما أجملك...
وترياق درس اخر وعنوان
من رقي الانسانيه الحقيقيه لتضيعي لمستك عليها
بين ضمه... وكسره
وهناك فتحه ونون النسوه
وهناك موعظه وعبره
وخيال قصه
وبعدها ...الكثير الكثير
مما يعجز القلم عن محاكاه
عطائك ...
وعجيب استنباطك
ورسمك لوحه الدرس
بعمق الوان الحياه
برقي الروح الخالده
دمت للخير المجيد
هذا ...المكان ...والزمان
هذا ...انت الانسان
وهذا انت امرأه من الجنه
لبست تاج نساء خالدات
بلا منازع ولا منافس
شيخة الحجي ام نجيب السيهاتي - سيهات [السبت 14 ابريل 2018 - 11:31 ص]
صباح النور والأمل
لمن ضحت بنفسها ووقتها وبيتها وكل ما تملك لتدخل
الفرح والسعادة الى قلوب الكثير ممن يحضرن لها هذه الدررات وهذه الدروس الاكثر من رائعة
فعطاءك لا يقدر بثمن
دمت غالية على قلوب الجميع
دمت يابنت القطيف الى القطيف .
حميدة درويش - القطيف [الجمعة 13 ابريل 2018 - 11:37 م]
وما أجمله من عطاء ..
عشت بين السطور أسمى معاني الأنسانية
طقوس من الرقي والسمو التي ينتشر صداها في كل أنحاء القطيف الحبيبة
دمتي بخير أستاذتي العزيزة وكل عام وأنت بخير.
أزهار على الربح - القطيف العوامية [الجمعة 13 ابريل 2018 - 12:43 م]
صباح الخير والعطاء أستاذتي الغالية دوماً. شكراً لصدى دروسك القيمة شكراً لإنسانيتك وروحك الجميلة لمشاعرك الصادقة لأثرك الطيب التي صنعتيه في حياتنا في أرواحنا وأخلاقنا وتعاملنا مع من حولنا. لمثلك لا تستحق إلا أن تكون ملكة الإنسانية دام عطائك وروعة تميزك.

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.082 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com