منقول - 11/05/2018ظ… - 5:30 ص | مرات القراءة: 154


من "أميركا الجنوبية" حيث موطنها الأصلي، جابت ثمار "الأفوكادو" أصقاع المعمورة، باعتبارها منجماً من

الفوائد الصحية، نظراً لتعدد استخداماتها، ما بين التغذية وتحسين الصحة العامة والوقاية من أمراض عدة، فضلاً عن دخولها في وصفات علاج وتجميل الشعر والبشرة.

تتميز هذه الثمرة بشكلها الذي يشبه "الجوهرة"، وبلونيها الأخضر والأصفر. وهي من فصيلة الغاريات، لحمية التكوين، وتنبت في المناخ المداري، وتعتبر المكسيك المنتج الأول لها عالمياً.

تزخر ثمار "الأفوكادو"، بنحو 25 مركباً غذائياً ضرورياً لصحة الإنسان، إذ تحتوي على الفيتامينات (A-B-C-E-K)، إضافة إلى معادن النحاس، والبوتاسيوم، والحديد، والمغنيسيوم، والفوسفور، كما تحتوي على البروتين، والألياف، ومواد كيميائية نباتية مفيدة، تعمل على الوقاية من أمراض عدة.

تسهم فاكهة "الأفوكادو"، التي يشبه طعمها مذاق الخضروات، في الحفاظ على صحة القلب، إذ تحتوي على الفيتامين (B-6) وحمض الفوليك، الذي يساعد في تنظيم مستويات الحمض الأميني، كما تسهم في الوقاية من أمراض السرطان، وارتفاع مستوى ضغط الدم، فضلاً عن خفض معدل الكوليسترول، وتقليل مخاطر الإصابة بالجلطات الدماغية،



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.077 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com