07/06/2018ظ… - 2:45 م | مرات القراءة: 103


بقلم سماحة الشیخ بناهيان على أعتاب ليلة القدر الأخيرة في عام 1438
بسم الله الرحمن الرحيم
🔸إن أحد مراتب الإخلاص هو أن نحيي ليلة الثالث والعشرين بنيّة الدعاء للفرج وحسب. لا بأس بالاستغفار وذكر باقي الحاجات بلا ريب، ولكن لنجعل نيتنا الرئيسة عند خروجنا من البيت

أو جلوسنا على سجادتنا، الدعاءَ للفرج. وبعد ذلك سنشعر بالفارق بين هذا النمط من الإحياء وبين غيره. نحن في الواقع قد اعتدنا على غيبة الإمام، إذ قلّ ما فكّرنا في عظمة الفرج وفجائع الغيبة ومدى حرمان العالم من حكومته. ولهذا فإن صبَّ الدموع لهفةً للفرج بحاجة إلى تفكّر عميق. فإن لم نقدر في ليلة القدر على التحليق إلى أوج التفكير لدرك ضرورة الظهور، فلن نقدر على ذلك في باقي الليالي والأيام أبدا. نسألكم الدعاء للفرج.

علي رضا بناهيان



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.077 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com