الاستاذة غالية محروس المحروس - 27/06/2018ظ… - 11:07 م | مرات القراءة: 457


تحية بحجم الحب والحرية التي تبثها الحياة في أرواح البعض المذنبة!! كم اشتقت لربي وعرفت إنه قريب جدا مني!!! ليس غريبا أن

يمدني كوب قهوتي المفضلة بأفكار ومفردات جديدة!! هل تسمحوا لي أيها القراء أن أناغي مقالي مع مسحة وفسحة من نبضي!!! حيث تتجاور في رأسي تراتيل الطهر مع جنوني ومزاجي المتقلب!! ويكفيني جدا أن يقرأني بعض القراء يتسمون بالسماحة!!

فقد عشت حياة متباينة بين السلام والصخب ، وما عشته  من الصداقات والتجارب والانكسارات، لها وقعها الخاص في روحي ومصدر استلهامي لكتاباتي. ولا يزال الكثير  من الذكريات اتعايشها بشكل مستمر من خلال مقالاتي ،وبين الحين والآخر  عيناي تلمح بإن للأمل عنوانا وهدفا للحرية.

كما أراني كل يوم في دروسي وكلامي ومقالاتي، في حديث البعض عني ، حتى في شتائم البعض لي، أراني أكبر من كل التناقضات، وإن روحي تنبض بالحياة. كم جميل أن نرى الحرية وهي تقترب منا!!!ونحن نرنو للحرية بلهفة عابد ينتظر جنته وبيده مفاتيحها!! ويكاد يشم عبيرها، ولكن مامفهوم الحرية!!! سأتجرأ بصوت خجول كعادتي إن الحرية لا تقبل الهوان أبدا ولا التجاوز اطلاقا!!!

علينا أن نشم حريتنا كلما اشتقنا إليها وحتما سوف تطل علينا من ضفاف عاداتنا وقيمنا, ذلك الشوق الخفي لحنين طال غيابه وانتظاره.

قبل فترة سألتني إحدى معارفي عقب إهدائي لها كتابي المتواضع جدا" بنت القطيف" أتشتغلين بالأدب أم هو على هامش حياتك؟ فأجبتها قائلة:الأدب لدى الخارج التي يمكن للأدب فيها أن يطعم خبزا, نحن نمر على الحواشي ونترك لهم المتون, نعم أجبتها بحسرة.

كنت ولا زلت اعتقد صادقة, إنه يكفي أن أعيش عمري بترو كي أواصل مساري الفكري المتواضع بمزيد من العطاء والتميز, وكنت أوطن نفسي على الاستمرار وأدعي أنني لست متأثرة, بكوني لم أنشر بعد أيا من أعمالي الكتابية, وكلها جزء مني أحفظها عن الإهمال والتسويق, التي يقذفها في وجهي من لا يتقن أو يقدر إحساسي أو من لا يقبل التجديد الفكري.

ولكي لا أرمي نفسي بالعجز,لأعمم كتابي على دور النشر, معتقدة دون وهم إن القراء يظهرون إهتماما ما بقراءة ما أكتبه هنا وهناك, ومن خلال كتابي المتواضع الذي أهديه لمن أشاء ولمن يرغب, وهنا أتساءل : فلم نكتب؟ ولمن نكتب؟ بالرغم إن معظم كتاباتي الدفاع عن قيم ومبادئ وسلوكيات ليس إلا , يبدو إنها ليست للتداول, ولا تحظى بالحد الأدنى من التحفيز, الذي لا يبدي أدنى احترام للقيمة الأدبية أو الفكرية  .                                                                              
أعذرني أيها القارئ الكريم, ما قصدته هنا أزمة القراءة عند الكثير التي لم تصاحب ترفا أو استغناء, في ظل ذلك, مازلت احتفي بك أيها القارئ هنا واحتفي في حضورك بقراءة مقالاتي, وسأكتب ما تحتاجه شخصيا من إبداع يقتضي إنني احترم تذوقك الأدبي في ظني, وعلى اثر ذلك علي إعادة توازني الفكري.

أرهقني التناقض ولي فيك أيها القارئ العزيز, على الرغم من الألم, أمل بعد قراءتي صدق مشاعري, حيث لا للمشاعر لا للبوح لا للصدق هنا علاقة بالمجاملة, لقد أرهقتني محاولة إرضاء القارئ وإن كانت متأخرة, هل يمكن أن نلغي من الذاكرة لحظات الكتابة الصادقة!! قد أكون في حالة توتر خفيف وذلك لشدة قسوة الحياة، وافتقارها للحرية الحقيقية، لقبح غلفها به البشر، ياترى متى يتم إزاحة ذلك القبح!!!



التعليقات «8»

ازهار علي الربح - العوامية [الجمعة 29 يونيو 2018 - 1:19 م]
اسعد الله آوقاتك بالخير والحب
متألقة بكل حرف تكتبيه دامَ نهر عطائك وجمال روحك وصدق مشاعرك أستاذتي الغالية
إيمان السريج - سيهات [الجمعة 29 يونيو 2018 - 9:30 ص]
صباح الخير استاذتي الفاضلة ..صباح الطهر والنقاء ..
صباحي ازداد جمالاً بعد قراءة مقالك الرائع
احساسك الصادق وكلماتك النابعه من القلب لا تحتاج الى وسيط لتخترق قلوبنا ..
صدق مشاعرك وإخلاصك في عطائك يترجم في مقالاتك الرائعة ..
سلم فكرك وقلمك ودمتي بخير استاذتي الفاضله
فاطمة الناصر - سيهات [الخميس 28 يونيو 2018 - 6:42 م]
دام نبض قلمك المكلل بالعطاء ..

أُبحر في عالم جميل حين اتنقل بين سطورك المتوجه بصدق المشاعر و الواقعيه ..
غادة العماني - القطيف [الخميس 28 يونيو 2018 - 4:51 م]
المقال رائع إنما نحن في زمن قل من يقرأ ويعطي قيمة للكتابة!!!
ولكن يجب أن لا نلتفت لمن يحاولون إحباطنا بدلاً من محاولتهم للإرتقاء بأنفسهم.
سيظل قلمك نابضاً وسنبقى من قراؤك
سلمت يداك أستاذتي ويعطيك ألف عافية.
جنان الأسود - القطيف [الخميس 28 يونيو 2018 - 2:35 م]
اي لغة تحتوي هذا الصدق وهذا الجمال

سلم عطائك اللامتناهي وفكرك النير استاذتي الغاليه
زهراء الدبيني - سيهات [الخميس 28 يونيو 2018 - 12:01 م]
مساء الخير استاذتي مساء يتنفس صدق بوحك ويترجم احساسك
مساء السلام الذي انتي عنوانه فالسلام يبدأ بك وبمقالاتك التي تترجم لنا كل مايدور حولنا من جمال او قبح فنحن نعيش في مجتمع كثر فيه التناقضات حيث اصبح المرء يتناقض حتى مع نفسه
احياناً نعيش بكل حريتنا واحيان نخضع تحت مسمى الاحترام للغير وهنا نخسر انفسنا
استاذتي كتاباتك تأخذني من عالم كثر فيه الضباب الى عالم الصفاء والنقاء معك وجدت معنى الحرية التي تصعد بي الى ضياء السماء الصافية حيث لا يوجد الا الطهر والبياض الذي يشبه روحك
حروفك استاذتي أحلق معاها كطير يفرد جناحيه تارة ويضمها تارة اخرى ألتقط حروفك وأرتوي من ماء نهرك العذب .

سأضل اقرأ احساسك بكل حب ❤
وستضلين ملهمتي ما حييت 💕💕



طالبتك / زهراء الدبيني 🌹
حنان سعيد الزاير - القطيف [الخميس 28 يونيو 2018 - 12:25 ص]
الله يسعد أوقاتك كلها بالخير والبركات.
أمة اقرأ لاتقرأ إلا القليل ممن يتذوق الأدب وجماله وعذوبته، ولكن كتاباتك وصدق مشاعرك تخترق القلوب، ولها نكهة خاصة وأجد وممتعة لشفافيتها ورقيها.
سلمت يمناك وحفظك المولى من كل مكروه أستاذتي الحبيبة(حبيبة القلوب النقية). حنان الزاير
بتول سيد حيدر العوامي - القطيف [الأربعاء 27 يونيو 2018 - 11:48 م]
ستظلين دائماتكتبين•• لأن الكتابة جزء من روحك المعطاء••• وكما عبرت دائما كتاباتك تعبر بصدق عن مشاعرك وتدافع عن مبادئ وقيم سامية ربما بدأت بالانحسار والاندثار في مجتمعنا••• ولكن تأكدي دائما أنك عملة نادرة •• وسيظل هناك من يقرأك ويتفاعل مع صدق مشاعرك
تمنياتي لك دائما بالتوفيق والسداد غاليتي•••

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.076 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com