حسن الخليفة* - 30/06/2018ظ… - 7:04 ص | مرات القراءة: 126


دراسة أدبية نقدية ثقافية حول (الخطاب) بصفته أنثويا يتجلى في الشعري...؛ فهي - أعني الدراسة - جهد إجرائي يشتغل

على نصوص الشاعرة العراقية (لميعة عباس عمارة) محاولا الوصول الى الماهية الأنثوية في ذلك الخطاب المتخذ من الشعري فضاءا قوليا له...!؟

خطاب الأصمعي ومفهوم الخطاب :

ذهب الأصمعي الى ترسيخ معيار (الفحولة) الذي انسحب حتى على شعر النساء، ولا أظنه من باب التغليب كما هو الحال في (علم الرجال) الذي لم يوصد الباب أمام دخول (أسماء النساء) وهو ما يعرفه المشتغلون بالحديث ورجاله...، بينما استسلم النقاد ومؤرخو الشعر العربي لإطلاقات الأصمعي في (فحولة الشعراء) ذلك العنوان الذي يستدعي (مفهوما) بحسب أنساق (علم أصول الفقه) في بحث (المفاهيم : مفهوم الوصوف، الشرط...) الأمر الذي سيفرز لدينا (أنوثة الشعراء)، و كلمة الشعراء - هنا مبنية على التغليب - فقد يكون الشاعر رجلا وفي شعره (فحولة) وامرأة وفي شعرها (أنوثة) وقد تكون المرأة شاعرة الفحولة، والرجل شاعر الأنوثة، هذا من حيث التنظير...!؟

على أن المتتبع لشعر النساء سيرى طغيان (الفحولة) في شعرهن لاستسلامهن الى تلك الأنساق (الفحولية) كمعايير لجودة القصيدة بينما لا تكاد (الأنوثة) تظهر في شعرهن الا على استحيساء...!؟

على أن دلالة الأنوثة تختلف بحسب اختلاف المرجعيات الثقافية التي تنطلق منها، وما على الناقد - حينئذ -الا تصيد تجليات الأنوثة في شعر المرأة بغض النظر عن تلك المرجعيات التي قد يتفق معها او يختلف...؛ ذلك لأن البحث تأسيسي يستدعي هذا الفرش، ومضن يستدعي هذا اللم، وجديد يستدعي هذا التمهيد...!!؟ 


*رئيس منتدى كاظم الخليفة للقراءة والإبداع.

"من الذاكرة الثقافية"...، (صدرت هذه الدراسة للناقد حسن الخليفة في مجلة البحرين الثقافية ع 62 أكتوبر 2010م).

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.076 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com