08/07/2018ظ… - 8:00 م | مرات القراءة: 26


بحث مختصر حول الهجران والزعل الهجران :

وهو من الافات الاجتماعية المنتشرة وهو قطع حبل المودة ونقض عقد الأخوة وفصم عرى الصداقة بحيث يقطع علاقته بأخيه فلا يتكلم معه ولا يساعده ويحقد عليه .

هجران الإنسان لأخيه عمل يستنكره الشارع المقدس والعقل السليم ويأباه الضمير الحي قال رسول الله (صلى الله عليه واله) في وصيته لأبي ذر رضوان الله عليه : (يا أبا ذر إياك وهجران أخيك فإنّ العمل لا يتقبل مع الهجران يا أبا ذر أنهاك عن الهجران وإن كنت لابد فاعلا فلا تهجره فوق ثلاثة أيام فمن مات فيها مهاجراً لأخيه كانت النار أولى به) وقد أمرنا أهل بيت العصمة بمواصلة الأخوان و الاحسان اليهم ولو بطيب الكلام فقال الإمام الصادق الصديق (عليه السلام) : (صلوا أخونكم وبروهم ولو بحسن الكلام ورد الجواب) أنّ المواصلة بعد الهجران والرجوع بعد الإدبار يحتاج إلى أمر يسير وهو شيء من الشجاعة الايمانية وتنازل عن الكبر وشيء من حلاوة اللسان وطلاقة الوجه والإغضاء عن الإساءة والصفح عن الذنب التي هي من خصال المؤمن .

ولو كان احدهما ظالما فأن على المظلوم أن يذهب لظالمه ويقول له اني ظلمتك فسامحني لاجل ان يتصالحا : عن القاسم بن الربيع قال : في وصية المفضل سمعت أبا عبدالله ( عليه السلام ) يقول : لا يفترق رجلان على الهجران إلا استوجب أحدهما البراءة واللعنة ، وربما استحق ذلك كلاهما ، فقال له معتب : جعلت فداك ، هذا الظالم فما بال المظلوم ؟ قال : لأنه لا يدعو أخاه إلى صلته ، ولا يتغامس له من كلامه ، سمعت أبي ( عليه السلام ) يقول: إذا تنازع اثنان فعازّ أحدهما الآخر فليرجع المظلوم إلى صاحبه حتى يقول لصاحبه : أب أخي انا الظالم ، حتى يقطع الهجران بينه وبين صاحبه ، فإن الله تبارك وتعالى حكم عدل يأخذ للمظلوم من الظالم .

واعلموا انه بالزعل تغضب الرحمن وتفرح عدوك الشيطان : عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : لا يزال الشيطان فرحا ما اهتجر المسلمان فإذا التقيا اصطكت ركبتاه وتخلعت أوصاله ونادى يا ويله ما لقي من الثبور .

كلم اخاك وأسبقه للجنة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أيما مسلمين تهاجرا فمكثا ثلاثا لا يصطلحان إلا كانا خارجين من الإسلام ولم يكن بينهما ولاية ، فأيهما سبق إلى كلام أخيه كان السابق إلى الجنة يوم الحساب س / ما هي الآثار الدنيويَّة لقطعية الرحم ؟ ج / عن الإمام الباقر عليه السلام : ثلاث خصال لا يموت صاحبهنّ حتى يرى وبالهن ّ: البغي ، وقطيعة الرحم ، واليمين الكاذبة .

ومن أنواع الوبال المشار إليه :

١ - تعجيل الفناء : عن الإمام الصادق عليه السلام : الذنوب التي تعجِّل الفناء قطيعة الرحم .

٢ - تعجيل العقوبة : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : ما من ذنب أجدر من أن يعجّل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدّخره له في الآخرة من قطيعة الرحم والخيانة والكذب .

٣ - حلول النقم : عن الإمام علي عليه السلام : حلول النقم في قطيعة الرحم .

٤ - عدم نزول الرحمة : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : إنَّ الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم . وعنه صلى الله عليه وآله : إنَّ الملائكة لا تنزل على قومٍ فيهم قاطع رحم .

٥ - منع استجابة الدعاء : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : قطع الرحم يمنع استجابة الدعاء .

٦ - نقصان العمر : عن النبيّ صلى الله عليه وآله : إنَّ الرجل... يقطعها أي الرحم وقد بقي من عمره ثلاثون سنة فيصيّرها الله ثلاث سنين . 

المصدر : وكالة انباء الحوزة العلمية في النجف الاشرف .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.071 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com