19/07/2018ظ… - 6:18 م | مرات القراءة: 64


سهرت ليلة مع أبي وحولنا أناس نِيام، فقلت: لم يقم من هؤلاء من يصلي ركعتين! فقال: يا بني لو نمتَ لكان خيرًا لك من وقوعك في الخلق.

استِقَامتك لا تُعطيك الحَقّ في السُخريَة مِنْ ضَلال غَيرك، فلا تنظر إلى العاصي نظرة إستعلاء، فالقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلّبها كما يشاء، فحين اختارك اللهُ لطريق هدايته، ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك، بل هي رحمةٌ منهُ شملتك، قد ينزعها منك في أي لحظة، لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك، ولا تنظر باستصغار لمن ضل عن سبيله، فلولا رحمةُ الله بك لكنت مكانه.

وإياك أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية، فاللهُ قال لنبيه محمد صلى الله عليه وآله وهو خير البشر:

وَلَوْﻵَ أَنْ ثَبَتْنَآكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئَاً قَلِيْلا.

فكيف بك ؟!!".



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.075 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com