BBC - 27/07/2018ظ… - 11:01 ص | مرات القراءة: 203


هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تركيا بمواجهة عقوبات كبيرة ما لم تطلق فوراً سراح القس الأمريكي أندرو برونسون الذي يخضع للإقامة الجبرية في منزله في تركيا حاليا.

وقال ترامب في تغريدة على تويتر "ستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبيرة على تركيا بسبب احتجازها لفترة طويلة للقس آندرو برانسون، وهو مسيحي عظيم ورب أسرة وإنسان رائع".

وأضاف ترامب "إن القس يعاني كثيرا، يجب إطلاق سراح رجل الدين البريء هذا على الفور".

وفي وقت سابق لوح نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس تهديد مماثل وجهه مباشرة إلى الرئيس التركي.

وقال بنس في مقابلة تلفزيونية "إذا لم تطلق تركيا سراح القس برونسون وترسله إلى بلاده ستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبيرة عليها إلى أن يتحقق ذلك".

وأضاف "لدي رسالة أوجهها لأردوغان وللحكومة التركية نيابة عن الرئيس دونالد ترامب مفادها: أطلقوا سراح القس أندرو برونسون الآن و إلا استعدوا لتحمل تبعات ذلك. إذا لم تتخذ تركيا إجراءات فورية لإطلاق سراح هذا الرجل المؤمن البريء وتعيده إلى بلاده ستفرض الولايات المتحدة عقوبات كبيرة على تركيا حتى يطلق سراحه".

وكانت محكمة تركية قد أخلت سبيل القس الأمريكي يوم 25 يوليو/تموز 2018 لكن وضعته رهن الإقامة الجبرية. وكانت المحكمة قد أقرت قبل أسبوع استمرار حبس القس في جلسة عقدت في 19 من الشهر الجاري، فيما كانت الولايات المتحدة تأمل أن يطلق سراحه.

وبالمقابل قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو ردا على التهديدات الأمريكية، إن تركيا لن تقبل أبدا التهديدات من أي طرف وقال في تغريدة على تويتر "لا أحد يملي أوامره على تركيا، لن نقبل أبدا التهديدات من أي طرف، حكم القانون يسري على الجميع دون أي استثناء".

ويعيش القس برونسون في تركيا منذ 23 عاما في مدينة أزمير غربي البلاد، ويرعى كنيسة إنجيلية صغيرة هناك يبلغ عدد أتباعها 25 شخصا فقط.

ولديه ابنان ولدا في تركيا وكان يتأهب للتقدم بطلب إقامة دائمة في تركيا حسب قول محاميه.

وقد أُلقي القبض عليه قبل أكثر من عامين، ويواجه تهما بالارتباط بحزب العمال الكردستاني وجماعة فتح الله غولن، الذين تعتبرهما تركيا منظمات إرهابية وهو ما ينفيه محامو برونسون والولايات المتحدة نفيا قاطعا.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد صرح في وقت سابق ردا على المطالبات الأمريكية بإطلاق سراح برونسون، أن بلاده على استعداد لإطلاق سراح القس برونسون مقابل تسليم واشنطن للداعية التركي فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة، والذي تتهمه تركيا بالوقوف وراء محاولة الإنقلاب الفاشلة عام 2016.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 1.693 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com