24/10/2018ظ… - 10:30 ص | مرات القراءة: 56


الحكم الشرعي...السؤال :
ماحكم من يذهب لزيارة الامام الحسين عليه السلام يوم ١٥ صفر ثم يعود قبل الأربعينية لانه صاحب ظرف وعمل. فهل يُحسب له ثواب زيارة يوم الاربعين أم ثواب الزياره المطلقة والعادية. ؟

الجواب/

وردت الكثير من الروايات في فضل وثواب زيارة الامام الحسين(عليه السلام) مطلقاً..وأما زيارة يوم الأربعين فلها فضلٌ وثواب يفوق فضل الزيارة العادية بكثير.. 

بل ورد أنّ زيارة الأربعين من علامات المؤمنين، حيث قال الإمام الحسن العسكري(عليه السلام)(علامات المؤمن خمس: 

التختم باليمين

 وصلوات إحدى

 وخمسين 

والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم 

والتعفير للجبين 

وزيارة الأربعين)..

فمن هذا ينبغي أن يُزار سيد الشهداء في خصوص العشرين من شهر صفر وذلك إحياءً لنهضته، وإقامةً لشعائره، وتجديداً لعهده..

وبهذا اليوم تكون هذه الزيارة من علامات المؤمن الموالي والمحبّ المخلص حيث تكون له علامة تُميّزه عن عامّة الناس اذا كانت الزيارة بشرطها وشروطها طبعاً كزيارة الصحابي الجليل جابر الأنصاري في العشرين من صفر حيث كانت زيارته زيارة العارف بحق إمامه كما قال الإمام الصادق(ع) مَن زار الحسين(ع) عارفاً بحقه فكأنّما زار الله في عرشه) وفي رواية(إنّ مَن زاره عارفاً بحقه وجبت له الجنة).. 

وهذا الثواب يتأكد أكثر لو كانت الزيارة مشياً على الأقدام، فعن الإمام الصادق(عليه السلام) أنه قال: مَن خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي(عليهم السلام) ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحى عنه سيئة.. حتى إذا أراد الإنصراف أتاه مَلَكٌ فقال: 

إنّ رسول الله(ص) يقرؤك السلام ويقول لك: استأنف العمل فقد غُفر لك ما مضى..

وأما الكلام في مَن وصل إلى كربلاء المقدسة قبل يوم العشرين من صفر ثم زار ورجع إلى بلده لوجود ظرف معين لديه فهل يصدق عليه أنه من زوّار الحسين في خصوص يوم الأربعين؟

فالظاهر من الأدلة إنّ له ثوابَ الزيارة المطلقة والعادية، وأمَّا بالنسبة لخصوص ثواب زيارة الأربعين فهذا ما لا نستطيع الجزم به لكونه لا يصدق عليه شرعاً أنه قد زار الإمام الحسين في يوم العشرين من صفر.. 

ولكن بما أنّ الزيارة من بعيد مطلوبة أيضاً فيمكن للزائر الكريم الذي رجع الى موطنه قبل يوم الأربعين يمكن له أن يصعد على سطح داره ويتوجه بإخلاص الى كربلاء في يوم العشرين من صفر بنية زيارة الأربعين ويقرأ الزيارة المخصوصة ويقوم بأعمال هذا اليوم فانه سيُكتب من زوّار الأربعين باذن الله رب العالمين.. 

أسأل الله تعالى أن يشمل جميع الزوار برحمته ويحميهم من الأعداء بمنّه وأن يكتب لهم ما يريدون عندما يعودون من مغفرته وشفاعة وليّه أبي عبد الله الحسين إنه ولي التوفيق. 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.076 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com