المفكرة الاسلامية إيمان شمس الدين - 25/10/2018ظ… - 6:30 م | مرات القراءة: 55


تتشابه الفردانية التي يكرسها الغرب ويؤسس بعمق فيها إلى مصلحة الذات على حساب أي مصلحة، و تضمحل وفق ذلك قيمة التضحية، تتشابه بظاهرها مع

ما أشار إليه الشهيد محمد باقر الصدر بالمصلحة الخاصة لطالب العلم، حيث ينمو الطالب نفسيا على تقديم مصلحته الخاصة على المصلحة العامة، كونه يناضل لبناء نفسه بنفسه مع غياب نظام داخلي في الحوزة، ويتجسد هذا جليا في كثير من المواقف التي يواجه بها كثير من العلماء منفردين أي انحراف أو تداعيات لأي طرح لهم جديد وغير مألوف، فيتخلى عنهم حتى أقرب الناس منهم،

رغم إيمان من يتخلى عنهم بما طرحه هؤلاء العلماء، لكن نتيجة حملة التسقيط والتشهير والتضليل التي تحدث، يرجح كثيرين النجاة بأنفسهم وبمشاريعهم الخاصة على الوقوف في وجه هذه الحملة القامعة لحرية التفكير، بل للوقوف في وجه منع التفكير خارج الصندوق، بل منع طرح ما يمكن أن يكون الحقيقة. فتضيع الحقيقة ويضيع التفكير الحر بل يضيع الإبداع تحت هذه الضربات الموجعة، واحد أهم أسباب هذا الضياع هو غياب نظرية المصلحة العليا لحساب المصالح والمشاريع الخاصة.

فبينما نجد كثير من العلماء يصبحون ويسمون منتقدين للغرب و لنظرياته وقيمه، إلا أننا في واقع الأمر مبتلون بنفس دائهم لكن بصور مختلفة. فالمصلحة الذاتية تفوق قيمة التضحية لأجل مصلحة عليا، و تحضر المشاريع الخاصة على حساب مشروع الاسلام العام.

الفردانية الغربية القاتلة لكثير من القيم = النزعة الفردية والمصلحة الذاتية والمشاريع الخاصة في الحوزة وفي الأوساط الثقافية والنخبوية، والضحية هي : " الحقيقة ".



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.097 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com