30/10/2018ظ… - 6:30 ص | مرات القراءة: 47


يقول عطيّة العوفيّ: "خرجت مع جابر بن عبد الله زائراً قبر الحسين عليه السلام، فلمّا وردنا كربلاء، دنا جابر من شاطئ الفرات، فاغتسل، ثمّ

اتّزر بإزار وارتدى بآخر، ثمّ فتح صرّة فيها سعد فنثرها على بدنه ثمّ لم يخطُ خطوة إلّا بذكر الله، حتّى إذا دنا من القبر، قال: ألمسنيه، فألمسته إيّاه، فخرّ على القبر مغشيّاً عليه، فرششت عليه شيئاً من الماء، فلمّا أفاق قال: 

يا حسين ثلاثاً، ثمّ قال: حبيب لا يجيب حبيبه، ثمّ قال: أنّى لك بالجواب وقد شخبت أوداجك على أثباجك، وفُرّق بين بدنك ورأسك؟ أشهد أنّك ابن خير البنيّين وابن سيّد المؤمنين... وهو على هذه الحال، ناداه عطيّة: يا جابر، هذا سواد قد طلع من ناحية الشام، فقال جابر لعبده: انطلق إلى هذا السواد وائتنا بخبره... وإن كان زين العابدين فأنت حرّ لوجه الله تعالى. قال: فمضى العبد فما كان بأسرع من أن رجع وهو يقول: يا جابر، قم واستقبل حرم رسول الله، هذا زين العابدين قد جاء بعمّاته وأخواته،

فقام جابر يمشي حافي القدمين مكشوف الرأس إلى أن دنا من الإمام زين العابدين عليه السلام فقال الإمام: أنت جابر؟ فقال: نعم، يا بن رسول الله، فقال: يا جابر، ههنا والله قُتلت رجالنا وذُبحت أطفالنا وسُبيت نساؤنا وحُرقت خيامنا"


شبكة شبير

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.076 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com