منقول - 03/11/2018ظ… - 12:04 ص | مرات القراءة: 47


الموظف الإندونيسي الحكومي سوني سيتياوان اعتاد السفر إلى عمله بالطائرة للتنقل بين الجزر التي تتكون منها الدولة ..

هذا اليوم بالذات و هو في طريقه للمطار كان الزحام المروري شديدا

أصابه الغضب الشديد من بطء حركة المرور و طائرته تكاد تقلع

خرج راكضا في الممرات يحمل حقيبته حتى وصل إلى صالة السفر ليفاجأ أن الطائرة أقلعت من دقائق

أخذ يندب حظه و ضياع يومه الوظيفي بسبب هذا الزحام

ما هي إلا 15 دقيقة حتى تناقلت وكالات الأنباء خبر سقوط طائرة إندونيسية في البحر و مقتل ركابها الـ190

ثم جاء التصحيح أن ركابها كانوا 189 لتخلف راكب عن صعود الطائرة

تحولت بعدها مشاعره الغاضبه الحانقة إلى ذهول و فرح و بكاء.... 

فقد كانت هذه الطائرة المنكوبة هي طائرته التي أقلعت قبل وصوله بدقائق بسبب زحام المرور

و كان هو الراكب رقم 190 الذي تخلف عن صعود الطائرة

لا تحزن إذا  جرت المقادير على غير ماتشتهي

فأنت

( لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْراً ) ـ



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.095 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com