الاستاذة غالية محروس المحروس - 05/01/2019ظ… - 9:39 ص | مرات القراءة: 435


مرحبا بكم أيها القراء الأعزاء وبرائحة أرض القطيف التي تتعطش لأجواء المطر, هكذا قدري أن أعيش عاشقة لها, ولي همسة خاصة لأرضي ونبضي وعرضي القطيف:

حين تسكن روحي بقعة ما لا تفارقها دون مغادرة و هكذا أنا والقطيف , ومن يعرفني ويقرأني لا يتخيلني أغادر ظل نخيلها أبدا, بينما أتمنى أن أغمض عيني وافتحها وأجد الكابوس الذي أرهقني قد ينتهي للأبد, آه إنه مجرد حلم ليته يتحقق,وفي رأي من لا حلم له لا حياة له! مدركة إن الليل لا يدوم ولابد أن يأتي الفجر الذي يثير ثمة شعور بالأمل بالنور بالتفاؤل,

وأنا من أمتلك الصبر الذي أحببته ومارسته عميقا منذ طفولتي وصباي الذي لا غبار عليه ولكن, ما يزعجني دهشة البعض مني وكأنهم يريدونني أن أقلد من يعيشون أعلى السطح,وأنا من أحب الصمود في وجه الطارئين على المبادئ والقيم الإنسانية حيث يتلاشى طريق النبل,وقد احترم كل من أدرك مبادئي سلبا أو إيجابا ولكن, لا اسمح لأحد العبث بمبادئي حيث لم يتبقى بعمري غير مبادئي. 

فجأة انطفأ الضوء لينقلنا من عام رحل إلى عام آت! نعم هاهو عام ميلادي جديد يطل علينا, ونحن ما زلنا على قيد الكتابة, وسوف استمر بالكتابة حتى تغمض عيناي لعلني استنشق بعدها عطر الجنة واسمع صوت أمي ,صدقا لم أكن أدرك إن الكتابة يمكن أن تكون من أفضل مسكنات ودواء الوجع والقهر, واعذروني أنا في حالة تباهي أملا في الوصول إلى نص جديد ومميز, يأخذ من نبضي وأقدمه لمن يستحق من القراء. 

النص الذي اكتبه هنا على مراحل عادة, ويبقى مرتبطا ببعض الأفكار وقد اعتمدت على عنوان النص كدليل يرشد أو يهمس إلى طبيعة النص,

حيث أكتب إحساسي ولا أتخفى خلف الحروف, ولا أظن إن صدق البوح يحتاج إلى تورية لأنني أمارس حقي في مشاعري , وكأني أكتب عذابات النفس بروح طائر يسمو في الفضاء الساحر,وأنا كلما شعرت بوخزه موجعة في زمن الضحك الكاذب أضحكت بعض معارفي حينما يفتقدوني!أرد قائلة:كنت ولا زلت في حالة تجل ورضا.                    

أعزائي القراء أي نص أدبي أو أي قطعة أدبية لن تلمس قلوبكم, إلا إذا تفجرت من صدق إحساس أي كاتب لتتحول إبداعا ولتصبح تحفة ثمينة في متحف الفكر, تجربتي تقول طالما كنت في حالة روحية طيبة أستطيع الإبداع, وعندما أحاول نقل الفرح والسعادة للقارئ فيزداد اعتقادي بأن الحياة لا تعني إلا الفرح والسعادة, وما أغرب حياة أصحاب الأقلام النزيهة!

فلعل احدنا يمجد ويبجل الحياة بكل التفاصيل, وأحيانا ننظر للحياة بكل تشاؤم وانكسار! وأنا لست استثناء وإلا سيفقد قلمي طاعته لي, رغم نظرتي للحياة ايجابية, والدليل نظرتي للحزن نظرة ايجابية فبت أتعجب من لا يتقن ولا يقدس الحزن  !فالمرء الذي لا يحزن لا يدرك معنى الفرح والسعادة.     

قال الكاتب الفيلسوف الألماني نوفاليس: العقل الذي يعلن العصيان في كثير من الأحيان لأن قدرته على التحمل محدودة مهما أوتي من سعة وسماحة, فأن يسامح القارئ تجاوزي فذلك ديدنه والمسامح كريم, تمنيت أن أكون قد نجحت في كتابة نصا يشد القارئ المتذوق لمثل هذا النوع من الكتابة,

ولكني اعترف قد خذلتكم أيها القراء فلم تحضرني فكرة هنا لأكتب, ولكني أردت لأبقى على قيد الكتابة, وعلى أية حال لم أتعود على الخذلان! اعتبروني مررت هنا عليكم مرور الكرام, وما أحوجنا لهذه الكتابة الخفيفة ولا أحد يستطيع أن يكون مكرها على القراءة, كما إنه لا إكراه في الكتابة.



التعليقات «19»

زهراء الدبيني - المنطقة الشرقية - سيهات [الأربعاء 09 يناير 2019 - 9:09 م]
استاذتي الغالية مااجمل حروفك المعطرة بعطر رياحين القطيف ومااجمل بوحك الهادئ الانيق كأناقة روحك التي تحمل حب عظيم لأرض القطيف كم زرعتي الريحان بطرقاتها وكم نثرتي اللؤلؤ بزقاقها .
حروفك سيدتي اخذتني الى ارضك القطيف اقطف رياحين العشق وازينها بحبات اللؤلؤ فأجمع باقات ازين بها حياتي .
وجودك انتي غاليتي مع حروفك ومقالاتك يشعرني بالجمال الذي التمسه منك ومن روحك الطيبة ومن حروفك التي اعطتني اسمى مااحتاج أليه .
ادام الله قلمك النابض بالحياة ودامت حروفك التي تلون لي حياتي .🌹🌹🌹
ازهار علي الربح - العوامية [الثلاثاء 08 يناير 2019 - 9:39 ص]
يسعد صباحك ياأجمل أستاذة
كعادتك كلماتك راقية وفي غاية الجمال ..
وماأجمل أن ابدأ صباحي بكلماتك الراقية العذبة المتفائلة الإيجابية المفعمة بالحب .
كم أنت راقية وصادقة بمشاعرك وبعطائك حتى في حزنك ..
ودائماً هدفك هو اسعاد الآخرين واعطاهم الأمل و التفاؤل
شكراً لك (جميلتنا) بقدر الجمال الذي تعطين
ودمتِ كاتبةراقيةوفخراًللقطيف .
لمعة مدن - القطيف [الإثنين 07 يناير 2019 - 2:00 ص]
حقاً
مقال رااائع جدا
ولا غرابة في ذلك ، فكل مايأتي من الجمال والابداع والرقي والنبل هو رائع
سلمت يمناك غاليتنا ودمتي لنا عزاً وللقطيف فخراً. لمعة مدن
فخرية القلاف - القطيف [الأحد 06 يناير 2019 - 6:39 م]
سلمت أناملك وسلم إحساسك
وروحك الصادقه
ياسيدتي الغاليه🌹

انحني خجلا لوفائك وتقديسك لروح السعيدة (فاطمة الحياة) ولأموات المؤمنين بمشاعر الحزن المؤلمه التى تحمليها داخلك دليل نبل روحك الطاهرة.
ووفائك للأرضك ارض القطيف الحبيبة وسمائها، وبحرها ،وتربها، ونسيم هواها...
كلماتك تشفي الجروح وتلامس المشاعر وتهمس للقلب وتدق ابواب الارواح ،، استمري ....فكلماتك بلسم لطيف يطفي على الكثير من التعب وألم ويبعث في أنفسنا السعادة والرضا.
الحمدلله على كل النعم وانتي نعمة عظيمة يابنت القطيف الحبيبة.
زهرة الجملي - القطيف [الأحد 06 يناير 2019 - 1:53 م]
سلم نبض قلمك أستاذتي الغاليه مقال رائع وجميل. شكرا لمرورك الكريم بمقالك، ونحن دائما بإنتظار تحفك الأدبيه الراقيه بصدق مشاعرك المترجمه!! من خلال حروفك وخصوصا عند بوحك بحبك للقطيف!!! ولا تلامي أستاذتي فاأنت البنت البارةللقطيف!! وهنيئا لقطيفنا بهذا الحب المعتق من إبنتها دمت أستاذتي فخرا للقطيف.
ميثة فهد الذوادي - دارين [الأحد 06 يناير 2019 - 7:43 ص]
صباحك جميل استاذتي ♥
ليس منا من لا يحتاج ان يبقى على قيد الأمل ، على قيد الحياة وان كانت على شاكلة كلمات وحروف عميقة تحرر فكرنا وتبحر بنا لعالمنا الذي طالما كنا به على اتم وجه الرضا والاطمئنان ..
ربما تكون هناك عوالق فكرية كذكريات ومواقف واشخاص مرّوا بنا وتركوا بنا ماتركوا ؛ ولكن أليس من حقنا التحرر لبعض الوقت وان كانت عن طريق الكتابة ..!
أدرك تماماً ان مع الالم أمل ؛ وان العطاء ليس بالضرورة كما قيل ( فاقد الشيء يعطيه ) فالامل طريق اختياري ونعم الطريق من يمشي نحوه ليبدع ، ليعطي ، ليخلق عالماً مزهراً لاتشوبه الشوائب ..

هنيئاً لك خضوع قلمك وهنيئاً لك عالمك وكم هي محظوظة تلك ( القطيف ) التي احتضنت امثالك ..
سلمت يداك غاليتي وسلمت حروفك المعطاءة ودمتي على قيد الكتابة 📝 .
توفيق احمد السنان - [الأحد 06 يناير 2019 - 12:18 ص]
ان شالله دائما تكتبين لا شلة يمينك ام ساري العزيزة .
الله يعطيك طول العمر يارب وانتي بصحة وعافية .
كم نحن سعداء ونحن نقرأ ما بين الفيئة والاخرى حروفك الراقية .
من خلال رسائل العم العزيز الغالي ابو ساري .
لا حرمنا الله وجودكم الزاكي في خياتنا وطبتم وطابت حياتكم بكل الخير والسعادة .
محبكم/ توفيق احمد السنان .
مع التحية 🌹
فردوس يوسف الشافعي - سيهات [السبت 05 يناير 2019 - 10:24 م]
اسأل الله ان تبقي على قيد الكتابة وانتي بخير وصحة وعافية مقال جميل كعادتك
هدى المرزوق - سيهات [السبت 05 يناير 2019 - 7:06 م]
قلمك مضيء وسامي المقام
ومداعبتك للقلم إنما تنم عن روح مبدع ينقش حروف لتصل إلى مبتغاها
وعدم قدرتك عن ترك القلم يدل على التحام روحك بالعطاء
لأبعد حدوده وبشتى طرقه
لتصل روحك واحساسك
لمن يقدر هذا القلم وصاحبته
ويرد عليها ولو بالقليل من الشكر
ف شكرا والف شكر لنبل اخلاقك وسمو قلمك الراقي
دمت في سماء القطيف عاليا
محبتك دوما
هدى
دلال سلاط - القطيف [السبت 05 يناير 2019 - 6:12 م]
سلمت اناملك لازلت معطاءه دام قلمك وكتاباتك التي تعطينا التفاؤل والأمل وتبعد عنا التراجع الى الوراء يعطيك الصحه والعافيه وطوله العمر
معصومة طاهر المسحر - القطيف [السبت 05 يناير 2019 - 5:37 م]
سلمت أستاذتناالغالية
لإن عطاؤك من القلب فهو يلامس قلوبنا مباشرة
حفظك الله
منال التركي - تاروت [السبت 05 يناير 2019 - 5:31 م]
سلمت أناملك أستاذة
سلم أحساسك الصادق وروحك الطيبة.
ودمت نجمة متألقة في سماء الإبداع والفكر.
مها عبد الكريم الحمود - تاروت [السبت 05 يناير 2019 - 2:38 م]
صباحك ويومك جميل استاذتي
مقالك جداً جميل كجمال روحك ،كلماتك تبعث فينا الأمل ..سلمت اناملك استاذتي
رائدة الخرس - الخبر [السبت 05 يناير 2019 - 11:23 ص]
دائما تخجلينا أستاذتي وسيدتي أستاذتنا الحبيبيه غاليه
بوفائك للخاله الحبيبيه للأموات والأحياء والمواقف ودعم المشاعر المنكوبة!!!! حتى مشاعر سابقه مؤلمه في طفولتنا
وكأنك بمقالك تضمدين جرحا قديما!!!
وتستدلين وتنيرين عقولنا بالاقتباسات الجميله
وإن احساسنا بالحزن نعتبره جمالا احيانا!!
لكي ندرك قيمه السعاده وان للإنسان وللعقل طاقه احتمال مهما حاول إظهار السعاده لكن له حق إظهار الحزن والوقوف على المشاعر بوعي والاستمتاع بمشاعر الشوق والحزن على مفارقه الأحباب.

شكرًا سيدتي الجميله على مقالك البلسم الشافي جعلتي صباحي اكثر جمالا بإطلاله قلمك.
هذا وفاء وقمه النبل ولربما نحتاج احيانا للعصيان والتمرد والثورة وإعلان عدم قدرتنا على المجاملة واظهار احتمالنا على التظاهر بالسعاده والفرح بينما لدينا مشاعر تحتاج وقفه ونحتاج ان نستمتع بالوعي لهذه المشاعر!!!!
ايمان حسين الزاير - القطيف [السبت 05 يناير 2019 - 10:43 ص]
صباح السعاده
يسلم لي هذا المرور الذي أضاف لي طاقه ايجابيه وايقظني وانتشلني وانا على ضفاف الحزن!!!
كنت أبحث عن مخرج
شكرا لك استاذتي كنت ولازلت خير معين.
عواطف النصر - سيهات [السبت 05 يناير 2019 - 10:38 ص]
صباحك أمل وتفاؤل
صباح العشق الوفي الحقيقي
لأرض الجمال والوفاء القطيف
كانت أمي شفيقة أم عبدالله رحمها الله تعزي سبب
تسميتها بالقطيف لأنها قطفةٌ من الجنة
يسلم قلمك وما عدمناك. الأجمل ماقرأته من قلمك الصادق
النابع من صدق المشاعر.
منتهى المنصور - سيهات [السبت 05 يناير 2019 - 10:33 ص]
هذه شهاده خاصه للأ ستاذه غاليه المحروس مقالك يحمل مفاهيم ورؤى وأمنيات تشعر القارئ بأن الحياه جميله ولايسكنها غير الطيبين أمثالك فأسطرك ترعرع الذهن بجمالها فقلمك يحفر على الجدران القاسيه تسلمين ويسلم من يحمل هذا القلم
أناهيد الشاوي - سيهات [السبت 05 يناير 2019 - 9:31 ص]
صباح الورد لأطيب أستاذة

جميل هذا القلم ،والكتابة التي داعبت أرواحنا بخفة.. والأجمل أنه لم يكتب عنوة فكان رشيقا لطيفا عفويا صادقا ولاشيء من التكلف سوى البوح
هاجر السيهاتي - سيهات [السبت 05 يناير 2019 - 9:28 ص]
صباحك حب ..

نص رائع كعادتك .. مع مخالفتي البسيطة ( طالما كنت في حالة روحية طيبة ، أستطيع الإبداع )

لولا انك شقيت بكل ذلك الالم لما خرج للعالم و القطيف بشكل اخص عطاءك و ابداعك و تألقك

انت سيدتي تستطيعين كل شيء في كل وقت

صدقك و طيب نيتك و عملك الدؤوب خلدك و سيبقى

دمتِ لنا فخرا

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.069 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com