زاهر العبد الله - 11/01/2019ظ… - 3:01 م | مرات القراءة: 63


س / ما هـو الاخـتـلاف؟ وهـل هـو حالة صحية في المجتمع أم لا ؟ وهـل لـه شاهد في القرآن الـكـريـم أو الـسـنــة الـمـطـهـرة أو الـعـتـرة؟

الـجــواب : 

الاختلاف / هو وجود آراء مـخـتـلـفـة في قـضـيـة واحـدة أو أكـثـر .

قال تعالى :  ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين [ الـنـحـل 125 ] .

يقول الإمام علي عليه السلام : ( إن للقلوب إقبالا وإدبارا فإذا أقبلت فاحملوها على النوافل وإذا أدبرت فاقتصروا بها على الفرائض ) 

ويقول عليه السلام : ( إن القلوب لـتـمـل فابتغوا لها طرائف الحكمة ) 

نستفيد من الآية الـمـبـاركـة والروايـتـيـن عـدة أمـور :

١- إذا كنت تدعو لأمر معين فعليك بالأخلاق الحسنة وليس بالضرورة أن يقتنع الطرف الآخر . فتحـولها مجـرد نصيحة أو تـنـبـيـه أو تـوجـيـه أو ... 

٢- أن لا يغلب فعلك قولك بحيث تذكر الأنــا في إقـنـاع الآخـريـن مثال : ( هـا أنـا أقـوم بذلك ولا تغـيـر عـنـدي أي شيء .

٣- أن لا يعـلــو صوتك في الحوار ، لأنها حجة الضعيف وقليل الخبرة وضعيف الـدلـيـل أو فــاقــده . 

٤- أن تتـعـرف على طريقة تفـكـيـر من يحاورك وتعرف قواعده الفكرية وثوابتها كي تتكلم بنفس أدواته الفكرية والقاعدة الواحـدة . مثال : لـو كـان يحب شخص ويراه مصدر الـثـقـة عـنـده فـتـسـأله من أين لك كل هـذه الـثـقـة في هذا الشخص ؟ فيقول مثلا نقـل المعلومة عن مصدر معـروف ومـوثـوق فتكلمه فـتـقـول له لـنـراجع المصادر التي نقل منها مصدرك وتوثق منها دون قصد التصيـد ولكن البحث يحتاج لـلـتـجـرد .

٥- هـناك اختلاف مذموم وهـو العداوة بعد الاختلاف ولـذا اجـعـل الاختلاف محطة للتواصل من خلال الاجتماع مع بعض . 

٦- أن تعـرف الحـق الـذي أنت عليه وتـتـوثق منه وليكـن كلامك مبني على دليل وموثـق بـبـرهان كي تكون قوي الحـجـة والـبـيـان . 

٧- الـتـنـازل لـلـحـق إذا كـنـت مخـطـئـا ، والاعـتـراف إذا كنت ظانا أو محتملا للـصـواب ..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.07 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com