يذكر الفقهاء جميعا هذه المسألة وهي:
الاستاذ حسين السيهاتي - 17/02/2019ظ… - 7:45 ص | مرات القراءة: 59


ويؤكدون على أنه يجب الحفاظ على كيان الدين وصيانة حرمته وإبقاء نوره وهاجاً:

1- *في العقول* : عبر الالتزام بعقائده الصحيحة الحقة 

2- *في القلوب والأرواح* : عبر التخلي عن رذائل الأخلاق والصفات والتحلي بمكارم أخلاقه وبسجاياه الشريفة 

3- *في الجوارح والأعمال* : عبر الالتزام بأحكامه وآدابه وفضائله بالسلوك الشخصي الخاص والسلوك الاجتماعي العام ،

كما أنهم يصرحون بحرمة إطفاء أنوار الدين فإن الدين له نور يهتدي الإنسان بسببه إلى المقاصد الصحيحة وذلك من باب *تشبيه المعنويات بالماديات* .

ولا يخفى أن أعمال الإنسان لا تخلو من حالتين في الغالب فإنها : 

*إما تطابق* شريعة الله عز وجل وفيها تعظيم للشريعة وتعظيم واحترام لذات الإنسان أيضاً وفيها وصول إلى الأهداف الدنيوية والأخروية للإنسان ،

*أو تفارق* أحكام الشريعة ولا تتوازن مع قوانينها فهي خروج عن الحدود الإلهية وفيها تنقيص من الحق والمعتقدات الحقة والمعتقدات الإلهية ولذا فإن المعرض عن ذلك له معيشة ضنكا كما قال سبحانه وتعالى: *(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى، قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً، قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى)*

فالأعراض عن ذكر الله والالتزام بشريعته وبأحكامه وبالآداب والفضائل التي سنها للبشر في الحياة الدنيا لا يؤدي إلى خسارة الإنسان في الدنيا فقط بل حتى في الآخرة والظاهر أنه لا توجد حالة ثالثة للإنسان بين أن يكون ملتزماً ببعض الشريعة ومتخلياً عن بعضها الآخر فإن الالتزام النفسي بالشريعة نتيجة يكون محسوباً على غير الالتزام وهو انتقاص منها وتهاون في أمرها وقد يستلزم انتهاك حرمتها أيضاً.

وكيف كان فإن التزام الإنسان بالشريعة المقدسة وبأحكامها وبآدابها هو إعلاء للحق وتعظيم له وتعظيم لمقدساته فضلاً لما فيها من احترام لنفس الإنسان ومن سعادة له في الدارين وما يلتزم به الإنسان من مبادئ ومن أعمال ومن آداب لا تخلو إما أن تكون آداب إلهية أو أحكام إلهية وهي الحقة وفيها تعظيم للمقدسات واحترام للشعائر الإلهية وأما التزام بغير ما أنزله الله عز وجل من افكار ومن مبادئ جاء بها البشر على خلاف ما جاء به الإسلام والقرآن والرسول الأعظم صلى الله عليه وآله فحينئذٍ تكون جاهلية بهذا اللحاظ أي آداب ومبادئ لم يرتضها الله عز وجل ولم يشرعها، كمبادئ وسنن للبشر فحينئذٍ الالتزام بالأول هو تعظيم للشعائر والتخلي عنه هو انتهاك لها وهنا يقول الفقهاء أن الأول واجب والثاني حرام ،، 

وهنا اطرح سؤال 

تنظيم الحفلات الغنائية وحفلات الإختلاط هل هي من المظاهر الإسلامية؟ وما وظيفتك الشرعية كمتدين ؟ 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.181 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com