الاستاذة غالية محروس المحروس - 24/02/2019ظ… - 10:00 م | مرات القراءة: 729


قليلة هي اللحظات التي تحرك فيّ جرأة الكتابة وعمقها, وتستدرجني بسرعة لألقي بجرأتي الخاصة هنا, لكن هذه اللحظة استثنائية يخالطها خجل خفي وعفيف,

 يتضمن نصي هذا والذي سيكون القريب إلى قلبي, أعذروني سأدلي بهذا الاعتراف قال احد الفلاسفة "مادامت هناك حياة هناك أمل لدى المرأة" ولكن دعني أقول أيها القارئ مادام هنا زوجي معي هنا الحياة والأمل لدي! قد تتعثر كلماتي وأنا أحاول أن أعترف إليك يا زوجي الفاضل, بأني أحببتك كما أحببتني واني حلمت بك ذات عمر كما حلمت بي ذات طفولة.  

 سأهمس في سر دهشتي: أنت طهر ونبل الكون عندي في زحمة القبح والخذلان,ولعل بعض القراء يرمقونني بدهشة وحيرة وأنا أكتب عنك وأفتخر بك وأمجد فيك, ولا أجرؤ على إخفاء مشاعري القلبية الشاخصة نحوك, نعم وأنا أمتلئ بالزهو وألمح قامتك تسمو وتعلو لتضاهي قامتي المنحنية احتراما لشخصك.

ولكني شعرت إن فنجان قهوتي يبرد قبل أن أكمل النص, وسأكمل ارتشافه ببطء بسرد هذا الاعتراف الحميم  بحروف من ذهب,حيث يطيب لي جدا الحديث والكتابة عن زوجي. 

 وإني إذ أكتب اللحظة عن إنسانيتك وسمعتك التي فاحت بالنبل، والحب، والاحترام التي ملئت قلبي بل تجاوزت نحو سعة السماء،  فإني أكتب عن زوجي الإنسان الذي يشعرني بالسعادة والأمان في كل أوقاتي ويجعلني أطمئن بأن الدنيا بخير! ولحسن الحظ لسنا صغارا لنكذب ولا كبارا لننكر وهكذا نستشعر صدقنا ببهاء مميز وسط دوامة الزيف عند البعض! صدقا أتوجك أميرا للإنسانية والأخلاق, وهذا أيكفي عرفانا مني لك كونك منحتني السعادة معك.    

 ثمة أشخاص يثروننا بنبل أخلاقهم في حياتنا وأنت منهم أيها العزيز! دعني اليوم اعترف هنا إنني بعد أكثر من أربعة عقود على لقائي بك ما زلت مأخوذة باحترامك الذي ملئ إحساسي،وبلل قلبي وذاكرتي بوجودك،وابتسامتك،وهدوءك،ودهشتي بك بل وفخري كله أنت!ّ ومعك وبك لا تزال عذوبة القهوة في فمي, والسعادة بصحبتك ترفض أن تبلغ سن الرشد. وحتى هذه اللحظة لا أدرك أحيانا سر كونك رائعا إلى هذا الحد، وصادقا إلى هذا الحد، ومحترما إلى هذا الحد.  ولعلني شخصيا أضع زوجي في الإطار الذي يليق به عندما اصنع أدبا من الواقع بينما زوجي شخصا يصنع من أخلاقه وأدبه واقعا ولعل هذا هو السبب جعله إنسانا فوق العادة.  

بكل صدقي اشكر ربي لأنه أرسلك لي, شكرا لك عند حاجتي أجدك دوما جانبي, وأنت من تقدر وتلتمس لي الأعذار دوما, ولولاك لما كنت بهذه القوة ولولاك لما تعلمت أن أكتفي بذاتي, نعم أنت من زرع بداخلي الورد! ماذا بوسعي أن أقول يا زوجي العزيز حيث لا طعم للقهوة إلا برفقتك, لكنني وباحتشام في خاتمة بوحي: تذكرت إنني امتلك الحق في الكتابة عنك وبأعلى صوتي! حيث كل ما أردت قوله عنك يجب أن أقوله بشكل آخر, وإلا لكان البوح يرتسم بشكل أو بآخر هنا بين السطور.  

ولقد جعلت من بوحي رسالة لأجمع نبل الرجال الصادقين عبر حروفي متمثلة في شخصك، لأقول ما عجز عن قوله الكثيرون. وأملي أن يكون لبوحي ولو بصمة صغيره في قلبك.  

 

    بنت القطيف: غالية محروس المحروس



التعليقات «32»

معصومة طاهر المسحر - القطيف [الأربعاء 27 فبراير 2019 - 10:52 ص]
ما شاء الله تبارك الله
رأيتك واستمعت إليك وأنت تتحدثين عن زوجك بكل حب واحترام وكم كنت أرى البريق في عينيك عندما تذكريه وتشيدي بوقوفه معك ومساندتك
يحق لك أن تفخري به حفظكما الله ورعاكما ودمتما مثالاً يقتدى به في الحب والإحترام والعطاء
زهراء جمال المغاسلة - القطيف [الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 2:40 م]
اللهم صل على محمد وآل محمد
ما أجمل بوحك وأعذب جرأتك وليس غريبًا عليك
هذا الجمال ياسيدتي فمن صدق مشاعرك تعزفين لنا أروع مقطوعات في معاني الحب وشريك الحياة ،، لا أنسى كيف تلمع عيناك بالحب وأنت تذكرين ابوساري بالدورة وكيف تشع الطاقة الايجابية بيننا وانت تذكرين بعض مواقفه حفظه الله لك وحفظك الله لنا يابنت القطيف الراقية.
دمتي لنا سالمة يافخر القطيف
وداد كشكش - القطيف [الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 10:01 ص]
بالشكر لله أبدأ
اللهم صل على محمد وآل محمد
سيدتي الفاضلة وأستاذتي الراقية
يحق لك البوح بالمدح والثناء فيمن أحبك وأحببتيه بصدق
أستاذنا الفاضل أبو ساري رجل مثالي ويليق بك كونك مميزة في كل شيء!!! لقد أعجبني مدحك وجرأتك بكلماتك الصادقة فيمن احببت شريك العمر!! الله يهنيكما
وحفظكما الله ورعاكما ومتعكما بالحياة الهادئة المستقرة بعيدا عن أعين الحاسدين
دمتما في رعاية الله وحفظه أينما كنتما.
سميرة آل عباس - سيهات [الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 9:54 ص]
بعض القلوب في حياتنا كالورود يجذبنا عبقها ، نشتاق في بعدها ، تزهر أرواحنا بقربها ، نحبها و لا ندري لماذا نحبها .

ماتلك الرسالة التي كتبتيها سيدتي ، بدأتِ بالود و انتهيتِ بالأمان ، سكبتِ مشاعرك كقطرات المطر ، و صنعتِ من حروفك عطراً ، و بحتِ بإدمانك .
أ لأن من تحبين يعيش بداخلك ؟

غاليتي هل أنت تكتبين أم تعزفين ؟
لا يهم فأنت أجدتِ كلاهما في محراب قلبك الشفاف .
قطفتُ حروفك حرفاً حرفاً و كأني اقطف ورداً ، و تعلقتُ ببعض الكلمات كحبال اللؤلؤ ، و قرأتُ النوتات الموسيقية التي اختزلتِ بها مصطلحات الحب كلها في صفحتك ، و تسلقتُ سلمك الموسيقي ، و سمعتُ همس الحب الراقي بعزف الورد ، و كاد يصيبني الخدر الذي فاح عبقه في فضاء النبل و الطهر .

رائعة أنت حين تعزفين فقد اتقنتِ العزف بأصابعك و شفاهك ، حتى أزهرتِ ليالي العمر بتلك الجرعة الدافقة كالشلال الذي يتدفق داخلك ، و كفنجانك الذي يتوق العشاق للإنتشاء به ، فمعك أيتها الأنثى كل شيئ قابل للحياة .

سيدتي نقشتِ أكبر و أجمل بصمة حب و أعذبها لمن يستحقها على غيمة بيضاء تمطر إحساساً مع إشراقة الحياة .
دائماً أنت دقيقة في قرارتك يا أنثى القهوة و بوح الفنجان .

ما تلك الجرأة التي جعلت نَصك هو الأقرب إلى قلبك ، في حين جعلت القلوب هي الأقرب إلى نَصك ، فكما تعودناك القوة في رقتك عذوبة ، و الجرأة في خجلك كأساً مثملاً .

إنه لكرم منك أن يصلنا همسك في سر دهشتك ، و كم نتمنى أن يصلك شهادة احترامنا و تقديرنا لهذا الإنسان النقي الذي يحمل أكبر شهادة في الأخلاق و الكرم ، فكلما طاب لك الحديث عن زوجك يطيب لنا الوقوف احتراماً لك و له و للود و الصدفة و القدر . فكلاكما نِصْف الآخر . و لو كان الأستاذ القدير فوزي من صناع الأدب لكنتِ البوح و السر فوق سطوره .

حفظكما الله دوماً و أبعد عنكما كل شر بإحاطة ( قل أعوذ برب الفلق ) .
سميرة آل عباس
إيمان السريج - سيهات [الثلاثاء 26 فبراير 2019 - 2:53 ص]
مادام هنا زوجي معي هنا الحياة والأمل لدي ...
إحساس فاق الجمال سيدتي ..
قرأت المقال سكن قلبي وهز جدرانه ..جمال روحك سيدتي بين كلماتك وصدق مشاعرك سارت الى ان استوطنت قلبي ..
ما اجمل البوح المباح لشخص اصبح هو الحياة
رائع جدا جدا المقال استاذتي
حفظكما الله من كل سوء
ابتسام سعود ابو السعود - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 8:31 م]
غالية حبيبتي
ما أروعك وما أعظمك من امرأة راقية ومتكلمة
فعلاًً وإما بنعمة ربك فحدث
ربي يحفظك ويبعد عنك كل حاسد ومكروه
يستحق فوزي هدا الثناء بجداره ومن من من توأم روحه وقلبه الغالية بكبرها

معذرة لتواضع وبساطة كلماتي أمام قوة وروعة كلماتك
علي البو سعيد - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 4:01 م]
الله يهنيكم ببعض ويطول اعماركم يارب ويقر عينكم بذريتكم
هكذا المفروض كل زوجين فان العلاقه الزوجيه نعمة من الله كبيره بس الانسان هو من يستجلب لنفسه الشقاء ويفسدها
والسعاده الزوجيه تعتمد على الطرفين
دام الله سلامتكم ابوساري وحفظكم الله .
تحياتنا الى الغالية ام ساري
زهرة الهاشم - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 3:00 م]
ماشاء الله من اجمل ماقرأتُ لكِ الله يخليكم لبعض ويدوم العشرة والمحبة بينكم
فعلا الاستاذ ابو ساري من الازواج النادرين اشعر ذلك من خلال كلامك عنه
ابارك لكِ استاذة بمولد السيدة الزهراء كل عام وانتِ بألف خير وصحة وسلامة عايدة عليه يارب
ابتسام مهدي الصفار - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 2:21 م]
غاليتي ام ساري

اولا اهنئ ابو ساري على هذا الإطراء الراااااائع
وهو يستحق فعلا وبجدارة فكم ساندك ووقف الى جانبك
انا أقول هو يستحق كل ما خطته أناملك
وانت بانسانيتك تستحقين هذا الحب وهذا الانسان النبيل
فعلا أنتما ثنائي رائع
ادام الله العشرة الطيبة بينكما واطال الله في اعماركما
تحية من القلب لك ول ابو ساري🌷🌷🌷
عبدالله العبيدي - قديح الولادة قطيف الهواء [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:39 م]
ابوساري او ابو سامر لا يغير في الأمر شيئا بالنسبة له هو سيان عرفت ذلك الانسان العصامي بمحض الصدفة ومن خلال قلبي منه اكثر وجدت بداخلة انسان لا يستطيع أحد أن يصل لسمو روحة الجميلة المتواضعة لأنه اكبر وأسمى من كل ما يقال في حضرتة فعلا انك الساري والسامر ايها المبجل يحتار القلم ماذا يسطر لك من قلبي كل حب وتقدير ايها المحترم في الاخير اتمنى لكم حياة سعيدة هانئة وجميع من بحبكم 🌺
شمسة قاو - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 12:38 م]
الله يهنيكم ببعض ويطول اعماركم يارب ويقر عينكم بذريتكم
هكذا المفروض كل زوجين فان العلاقه الزوجيه نعمة من الله كبيره بس الانسان هو من يستجلب لنفسه الشقاء ويفسدها
والسعاده الزوجيه تعتمد على الطرفين
سلمت افكارك غاليتي
حصة المعتر - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 12:31 م]
ياعمررررري استاذة غالية
مقال في قمة الروعة في قمة الشفافية وصدق المشاعر

هذا لانك انسانه نبيلة الله رزقك بهذا الزوج النبيل
لانك شخصية مرموقة وراقيه في تعاملك
فتفرضي احترامك وحبك من الذين لايعرفونك او من التقى معك في لقاء عابر او بعدد من محاظرتك الانسانية

فكيف بمن هم عاشوا معك بمن كانوا معك في كل المواقف بختلافها
الحلوه والمره

هنيئا لك استاذة غالية بهذا الزوج
وانت تستحقينه وهو يستحقك
( الطيبون لطيبات )

وهنيئا له بك

ماشاء الله تبارك الله
ربي يحرسكم ويحفظكم
آمال مجيد السنان - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 12:25 م]
ابو ساري ما يختلف عليه اثنين من العامة فما بالك بشريكة حياته وروح قلبه ام ساري
انت تستاهلين منه كل شي جميل وهو يستاهل المدح والثناء من اقرب حبيبه له
الله يخليكم لبعض ويحفظكم وتبلغوا جميع في عيالكم وأحفادكم
نجاح العمران - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 11:16 ص]
يسعد صباحك بكل سعادة بنت القطيف غالية الاصالة النقية والحب المبني على الاحترام وتقدير الشعور والاحساس بالمسئولية كلا للآخر يكون نبتة معمرة ذات بدورمثمرة ذات ظلال وارفة رونقها بهاء ومنظورها فخر وصفاء. ادام الله عليك نعمه واطال الله في عمركما ولاحرمتم هذا الكيان المتداخل، قلة من يبوح اما خوفا من حسد او خوفا من اشياء اخرى تلامس المشاعر ولكن بوحك هذا يدل على الثقة الكبيرة والمزدهرة عبر هذه السنين. طابت حياتكما ودامت خواطرك مجسدة بالحب للآخرين. نبضة من قلبي لقلبك اختيار جدا رائع لمقالك علّه سبب لحياة.
انوار الصفار - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 10:55 ص]
جميل ابداعك وبوح قلمك غاليتنا
ابتسام حسن الخنيزي - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 10:09 ص]
ماشاء الله عليك
لم ارى في حياتي مثل هذا النبل وخاصة في هذا الزمن الغريب المليئ بالانانية وحب الذات وعدم الامتنان للآخرين وخاصة لمن يستحقوا ذلك فهنيئاً له غالية وهنيئاً لك فوزي ، عمر مديد وحياة سعيدة ومستقرة يارب ومكللة بحفظ الله ورعايته .
هدى المرزوق - سيهات [الإثنين 25 فبراير 2019 - 8:38 ص]
جميلة هي اللحظات هي التي يتجرأ فيها القلم
ويتحدث عن أقدس علاقات الوجود الإنساني إلا وهو الزوج
والأجمل
بل الأشد جمالا أن يتحدث القلب ببوح روحي
عن البقعة المقدسه الملامسه
للروح بطريقة عذبه
يتحدث عن رفيق القلب والدرب بهذا الكم من القداسة والعفاف
عندما تصل الروح إلى أعالي نقاط النبل
وتعلم في كل حالات وجودها
عن ثمن من كان ولا زال معها
يغذي روحها وعقلها بجمال وجوده
بل بكل وجوده لها
نكون قد وصلنا إلى أجمل هبات الخالق العظيم
في جمعه أرواح شفافه تستحق
بعضها بعض
أستاذي الجميله الخلوقه الانسانه
عبر القليل من هذه الكلمات اعبر
لك عن شديد احترامي لك
ولشخصك الكريم
ودعائي لك من أن يديم القدير
عليك نعمة وجوده إلى جانبك
فأنت تستحقيه وهو يستحقك
وكلماتك بحقه أضافت نور على
نور حياتك
لأنك انت جمالها وانت من أشعلت النور لدربه
فأمسك بمصباحك بشده ليكتمل
الضياء مشرقا
لينير درب الكثيرين ممن احبوك
ويحبونك
أحببت بوحك العفيف
وكلماتك المشعه بالصفاء
الناثره عبق الحب في كل واد
نشكر ازهارك الملونه
التي تزيد الوادي زهوة الحياة
شكرا لك
يازهرة الوادي
محبتك دوما
هدى
أميرة الصنابير - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:59 ص]
ما شاء الله
ما اجمل بوحكِ استاذة
مقال في منتهى الصدق و الشفافية
و من اجمل المقالات
اسعدتيني بقراءته ،

اسعد الله قلبكم و اطال في عمركم
و انتم ترفلون بلباس الصحة و العافية
نورا البريكي - القطيف [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:58 ص]
لكم السعادة ..
حبيبة قلبي خالة .. كلمات جميلة ..
كلمات الحب تكتب بحبر الورد
ربي يحفظكم ..
صالحة الخرداوي - سيهات [الإثنين 25 فبراير 2019 - 1:56 ص]
ماشاء الله تبارك الرحمن
جمييييييل جدا في حق كل من يستحق الثناء وإحساسك أجمل
وانت تستحقي كل خير

موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.06 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com