» باحث سعودي: المرأة السعودية لم تلبس عباءة قديمًا.. والمطلق يؤكد: العباءة غير إلزامية   » نفذ أمام الناس.. جلد أزواج بسبب ”العناق العلني“   » كلمة المرجع الخراساني مع بداية الدراسة الحوزية للعام الجديد   » امرأة من بين 16 في أميركا.. اغتصبت في أول تجربة جنسية   » 👌🏼 ما هي نعمة الستر؟؟👌🏼   » صحيفة جهينة :أهالي القطيف يدينون استهداف بقيق .. ويشكرون القيادة على نجاح موسم عاشوراء   » حرمة التدخين..   » 🌸الاجتماع العائلي ؛؛💐   » وزارة العمل.. وفرصة قرار 24 ساعة !   » القطيف تستحوذ على 36 % من نتائج التسريع  

  

د إبراهيم الفقي, دار الراية 2019 , تلخيص ماجد علي المزين - 02/07/2019ظ… - 7:15 م | مرات القراءة: 140


- هل سمعت إن الأشخاص الناجحين لم ينجحوا إلا بسبب الحظ, هذا القول صحيح إلى حد ما, فهم فعلا ذو حظ كبير,

لكن هم من صنعوا هذا الحظ لأنفسهم عبر العمل بجد واجتهاد ومستوى أداء مرتفع وبالصبر والمثابرة والانضباط, كما انهم يقحمون انفسهم في مخاطرات أكثر من العاديين, لكنهم يتعلمون من اخطائهم.

• المفتاح الأول: الدوافع " محرك السلوك الإنساني "

- من دون الدوافع لا تكون لدينا رغبة في العمل، واذا كانت لديك بواعث نفسية كان حماسك اكثر وطاقتك اكبر، وادراكك افضل، اما العزيمة الهابطة فليس هناك طاقة, والتركيز والاهتمام يتجه نحو السلبيات.

- تعريف الدوافع بأنها : الشيء الذي يحرك الانسان للتصرف والحركة، اما " الرغبة هي اول قاعدة للنجاح، فالرغبة هي غرس البذور في ارض النجاح، وسر النجاح هو الرغبة المشتعلة " الكتاب ص 27.

• أنواع الدوافع

- الأول: دافع البقاء: الذي يجبر الانسان على اشباع حاجاته الأساسية مثل الطعام والماء والهواء, وعندما يصبح بقاءه مهددًا يصبح الانسان يقضًا وحماسه اقوى لإنقاذ نفسه.

- الثاني: الدوافع الخارجية: مثل حاجتنا ان نكون مقدرين ومحترمين، ونحتاج لرضا الاخرين حتى نشعر بقيمة انفسنا, لكن علينا الا ننتظر من الاخرين تقديرنا بل نستطيع ان نقدر انفسنا كلما انجزنا او قمنا بتحقيق احد اهدافنا ليرفع ذلك من حماسنا. 

- الثالث: الدوافع الداخلية: تقود الشخص العادي إلى القيام بأشياء أعلى من المستوى العادي إلى القيام بنتائج عظيمة, كما نجد لدى العظماء مثل هيلين كيلر وغيرها, وهي القوى الكامنة وراء النجاح والتباين في حياة الأشخاص.

- هناك أسلوب لتنشيط الدوافع في عدة خطوات وهي : خذ شهيق يساوي العدد أربعة ثم زفير يساوي العد إلى أربعة, وتنفس دائما بنفس هذه الطريقة, اجلس وقف واكتافك مفرودة وراسك مرفوعة, ردد في داخلك خمس مرات بصوت عال " انا قوي ", اربط شعورك بكل حواسك, وعندما تقول " انا قوي " قلها بعبارة حاسمة, اربط هذا الشعور بصور معينة أو كلام معين او حركات خاصة حتى يجعلك ذلك تعيشه مرة أخرى, مثلا فكر في تجربة أدت إلى ارتفاع حماسك جدا في الماضي وعندما تكون احاسيسك قوية ردد خمس مرات انا قوي فهذا يرفع درجة حماسك للغاية .

- استراتيجية الدوافع القوية: قم بشراء دفتر مذكرات ودون فيه ثلاثة أشياء ناجحة قمت بها في اليوم, وسمي الكراس " طريقي إلى النجاح " واقرأه من وقت لآخر حتى يزيد من حماسك بسرعة, قم بعمل قائمة بالأشياء التي تريد شراءها واشتري واحدًا منها في كل مرة تنجز فيها عملا ناجحا, قم في كل أسبوع بعمل شيء خاص بك مثل سماع موسيقاك المفضلة, او تناول وجبة صحية, وغير ذلك, تدرب على الرابط ثلاث مرات يوميا بإحساس وشعور صادق.

• المفتاح الثاني: الطاقة وقود الحياة

- الدرجة العالية من الحماس تولد طاقة عالية والدوافع تمدك بالطاقة, واليك الوسائل التي تمكنك من زيادة طاقتك بفعالية وهي: الاكل بطريقة صحية, ممارسة التمارين الرياضية بانتظام, تخصيص وقت كاف دائما للعائلة, العمل باجتهاد وذكاء, البعد عن السجائر والخمور, النوم الكافي. 

- لصوص الطاقة وهي: سوء الهضم بأسباب منها: تناول الوجبة الدسمة والذهاب بعدها للنوم مباشرة, او تناول وجبات كبيرة, القلق, الاجهاد عندما يجهد الانسان نفسه اكثر من الازم .

• أنواع الطاقة

- الطاقة الجسمانية ويتم رفعها عن طريق التنفس بواسطة الطريقة الصحيحة حيث ينظف جهاز الجسم بطريقة فعالة اكثر ب 15 مرة من الطريقة العادية, وهناك نوعين من هذا التنفس وهما التنفس التفريغي والتنفس لتوليد الطاقة.

- كذلك يمكن رفع الطاقة الجسمانية بواسطة اتباع نظام صحي في التغذية بتناول الغذاء الصحي وتناول الماء بكميات كافية ومع عدم انتظار حدوث العطش لشرب الماء, ايضًا ممارسة التمارين الرياضية حيث تعتبر السباحة والمشي من الرياضات الممتازة.

- الطاقة العقلية: ان تحديد الأهداف مع العزم على تحقيقها هما المصدر الأساسي للطاقة العقلية, لذا لا بد في كتابة الأهداف والتأكيد على استطاعتك تحقيقها حتى ترفع من مستوى الطاقة العقلية لديك بتدوينها وقراءتها يوميا.

- الطاقة العاطفية: ويعتبر التأمل واليوجا والتاي شاي طرق ممتازة لزيادة هذه الطاقة, وهناك وصفة للحصول على الطاقة القصوى يوميًا من خلال: تمرين التنفس التفريغي والقيام بتمارين الصباح, مع الاكل المتوازن والصحي مثل تناول الفواكه وتجنب الوجبات الثقيلة وتناول السلطة, مع شرب الماء بكثرة لتجنب الجفاف, ايضًا مزاولة التأكيدات وهي الجمل التي تقولها لنفسك عدة مرات في اليوم مثل " انا في صحة جيدة واستمتع بذلك " و " انا قوي وواثق من نفسي " يضاف إلى ذلك البعد عن " لصوص الطاقة " وهم الأشخاص دائمو الشكوى والشعور بالإحباط, كذلك تجنب العادات السلبية مثل التدخين وادمان القهوة والشاي والخمور لأنها تقوم بسرقة الطاقة منك.

• المفتاح الثالث: المهارة " بستان الحكمة "

- وسع دائرة معرفتك ومعنوياتك بالقراءة واستماع الشرائط السمعية للبرامج, تعلم كل شيء يتعلق بمجال عملك حتى تكون متميزًا, عليك بحضور المحاضرات ومشاهدة البرامج التعليمية وسماع الشرائط التي تتعلق بذلك, مع القراءة بجميع أنواعها, ستجد انك تكون افكارًا جديدة باستمرار, وتحصل على معنويات غزيرة.

- هناك وصفة تمكنك من الوصول إلى أعلى درجات المعرفة والمهارة وهي: اسمع الشرائط التعليمية باستمرار, اقرأ على الأقل كل يوم 20 دقيقة, احضر محاضرتين على الأقل في كل سنة, ضع هدفًا ان تصبح ممتازا فيما تقوم به من عمل, استيقظ مبكرا نصف ساعة خصصها لابتكار أفكار جديدة, دون كل فكرة جديدة مفيدة تخطر على بالك, ايضًا احتفظ بمفكرة صغيرة حتى تدون عليها أي فكرة هامة تخطر على بالك, تساءل كل يوم عن العمل الذي يُحسن من حياتك, واطلب من عقلك الباطن قبل النوم البحث عن طرق جديدة لتحسين مهاراتك.

• المفتاح الرابع: التصور " الطريق إلى النجاح " 

- تعتبر الاحلام نقطة بداية أي نجاح, فهي العامل الأساسي لأي انجاز, ما يمنع الناس من تحقيق احلامهم هو " السم الحلو " عندما ينتقد المحيطون بنا والمهتمين بأحوالنا من أصدقاء وجيران وافراد عائلة احلامنا بدون وعي استنادًا إلى قيمهم ومعتقداتهم الشخصية فيسبب ذلك لنا الأذى, الشيء الآخر الذي يمنع الناس من تحقيق احلامهم هو " منطقة الأمان " حيث نشعر بالقلق وعدم الراحة عندما نري تحقيق افكارنا وآمالنا بعيدا عما اعتدنا عليه.

- لذا احلم احلامًا كبيرة فالتخيل قوي ومن الممكن ان تصبح هذه الاحلام حقيقية واقعة, وهناك تمارين معينة تتخيل فيها احلامك وقد تحولت إلى واقع, تتصور فيها نفسك وقد قمت بتحقيقك لها ولأهدافك.

• المفتاح الخامس: الفعل " الطريق إلى القوة " 

- من الممكن ان تمتلئ بالحماس وتكون لديك طاقة عالية وتمتلك المعرفة والقوة العقلية التي تحتاجها لنجاحك, لكن إذا لم تضع ذلك كله موضع التنفيذ ستكون هذه المهارات بلا قيمة, ولا طائل من ورائها.

- يقول والد مؤلف الكتاب " الحكمة ان تعرف ما تفعله, والمهارة ان تعرف كيف تفعله, والنجاح هو ان تفعله " الكتاب ص 96.

- هناك سببين يمنعان الناس من وضع امكانياتهم موضع العقل وهما: الخوف وهو أنواع مثل الخوف من الفشل, والخوف من عدم التقبل, والخوف من المجهول, والخوف من النجاح ,حيث ان بعض الناس يعتقدون وفقا لهذا الخوف ان النجاح معناه الألآم والوحدة او يعتقدون انه لا نجاح دون غش, والسبب الثاني هو المماطلة وللتغلب على ذلك اسأل نفسك ثلاثة أسئلة هي : 

- الأول: ما لذي يمنعني من التصرف؟ 

- الثاني: ما هو أسوأ شيء يمكن ان يحدث لو تصرفت؟

- الثالث: ما أفضل شيء يحدث لو تصرفت فعلًا؟

- عليك ان تعتبر الفشل خبرة تستفيد منها والتعلم منه, وتبدأ بالتصرف من اليوم مهما كان كلام الناس او افعالهم فلا تعطي اهتمامًا لما يقولونه, بل اهتماما اكثر لتحقيق احلامك.

- اجمع حماسك وتصرف الآن ولتحقيق ذلك خطط فقد فشل كثيرون لأنهم لم يضعوا خطة واضحة لتحقيق أهدافهم.

• المفتاح السادس: التوقع " الطريق إلى الواقع "

- الناجحون نجحوا بالفعل لأنهم يتوقعون النجاح, اما عندما يعيش الناس حياتهم بطريقة تعسة فإن ذلك سبب توقعاتهم, لأن هناك أشياء سلبية ستحدث لهم .

- " قال د نورمان فينيسين بيل في كتابه التفكير الإيجابي " انه من الممكن ان نتوقع احسن الأشياء لأنفسنا رغم الظروف السيئة, ولكن الواقع المدهش هو اننا حين نبحث ونتوقع شيئًا جيدًا فأننا غالبا ما نجده " الكتاب ص 113.

- ولا تنس الحديث الشريف الذي يقول " تفاءلوا بالخير تجدوه " الكتاب ص 116.

• المفتاح السابع: الالتزام " بذور الإنجاز " 

- يقول زيج زيجلار " يفشل الناس أحيانا وليس ذلك بسبب نقص القدرات, ولكن بسبب النقص في الالتزام " الكتاب ص 119

- من الممكن ان تكون حماستك عالية جدا, ولديك طاقة كبيرة, ومعلومات وفيرة, وهدف محدد وواضح, ويكون حلمك مستمرا ليلا ونهارا, وتبدأ بتنفيذ حلمك متوقعًا الإيجابيات لتحقيقه, لكن اذا لم يكن لديك الالتزام الكافي لمواجهة العقبات والموانع فإنك ستفشل, فكثير من الوظائف يتم فقدانها, وشركات تغلق أبوابها, وعلاقات زوجيه تنهار, بسبب عدم وجود الالتزام .

- " الالتزام هو القوة التي تدفعنا لنستمر حتى بالرغم من الظروف الصعبة, وهو القوة الدافعة التي تقودنا لإنجاز اعمال عظيمة " الكتاب ص 124.

- العظماء الناجحين كانت لديهم أسباب كثيرة حتى يتراجعوا, وواجهوا عقبات كثيرة وهبوط في العزيمة, لكن لم يستسلموا ولم يتركوا احلامهم فكرسوا حياتهم لها.

- " هناك مثل قديم يقول " الناجحون يتراجعون, والمتراجعون لا ينجحون " " فانك لن تفشل الا اذا توقفت عن المحاولة, فمفتاح النجاح ببساطة هو " لا تيأس " الكتاب ص 125.

• المفتاح الثامن: المرونة " قوة الليونة " 

- " من الممكن ان تكون متحمسا جدا, وتكون طاقتك كبيرة للغاية, ولديك مهارات عديدة, وتتصرف عقليا وجسديا طبقا لكل ذلك, ويكون عندك الإصرار التام, ولكن اذا لم تكن لديك مرونة واستعداد لتغيير خطتك في كل مرة تواجه فيها التحديات والمصاعب, فمن الممكن ان تفشل " الكتاب ص 132

- قال تشارلز جيفينس " تكرار نفس المحاولات التي لا تؤدي إلى النجاح لن يغير من النتيجة مهما تعددت هذه المحاولات " الكتاب ص 132, فلا تكرر الأشياء التي لم تنفع من قبل, يرجع سر نجاح اليابانيين إلى أنهم لديهم قدرات على التلاؤم السريع مع الغير, فهم دائمًا يحسنون من انجازاتهم.

• المفتاح التاسع: الصبر " مفتاح الخير " 

- " عدم الصبر هو أحد الأسباب التي تؤدي إلى الفشل, لأنك قبل ان تصل إلى النجاح غالبا ما تقابل عقبات وموانع وتحديات مؤقتة, واذا لم تكن صبورًا فلن تتخطى تلك العقبات وستضطر للتنازل عن تحقيق اهدافك, وقد قال في ذلك " اندرو كارنيجي " " الانسان الذي يمكنه اتقان الصبر يمكنه اتقان أي شيء آخر " الكتاب ص 147

- اذا لم يكن لديك الصبر الكافي يسبب ذلك هدم احلامك, ولا يعني الصبر هو الا تفعل شيئًا على امل الوصول إلى ما تريد من النتائج, لكن للصبر قواعد وهي العمل الشاق والالتزام, فعليك بعمل ما في وسعك لتحقيق احلامك مع الالتزام بالصبر في نفس الوقت.

• المفتاح العاشر: الانضباط " أساس التحكم في النفس " 

- نحن دائمًا منضبطون, لكن الكثيرين يستخدمون الانضباط في تكوين عادات سلبية مثل التدخين والاكل بشراهة, لكن الأشخاص الناجحين يستخدمون قوة الانضباط الشخصي في تحسين مستوى حياتهم, بدون الانضباط لن تكون لدينا أي طاقة لتحقيق اهدافنا, بالانضباط ننتصر على العادات السيئة, وبه نستطيع التحكم في عواطفنا تحت أي ظرف وغير ذلك.

- شيء جميل ان تكون لدينا رغبة في النجاح وتحسين الحياة, لكن اذا لم يكن عندنا الانضباط لكي نداوم على ذلك وبنفس الحماس, فإننا قطعًا سنفشل, مثلا هناك العديد من الأشخاص اشتركوا في النوادي الرياضية ثم ذهبوا مرة او مرتين وتوقفوا, وهناك من ابدى رغبة في تعلم احدى اللغات الأجنبية وسجلوا انفسهم في دورات دراسية وانتظموا في الحضور في الأسابيع الأولى ثم تركوا الدراسة وهكذا.

- ان الانضباط يعني التحكم في الذات, وهي الصفة الوحيدة التي تجعل الشخص يقوم بعمل اشياء فوق العادة, وهو الاستمرار في التصرف والقوة التي تصل بك إلى حياة افضل.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


موقع حروفـي © 2007
استغرق انشاء الصفحة 0.133 ثانية
InnoCastle-Hosting and Designing
Powered by innoPortal
Developed by innoCastle.com